التصنيفات

عرباض بن سارية السلمي (ب د ع) عرباض بن سارية السلمي. يكنى أبا نجيح.
روى عنه عبد الرحمن بن عمرو، وجبير بن نفير، وخالد بن معدان وغيرهم، وسكن الشام.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله يعرف بابن الشيرجي الدمشقي وغير واحد قالوا: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ، أخبرنا أبو العلاء أحمد بن مكي ابن حسنويه الحسنوي، أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر البزدي، حدثنا الأصم، حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا بقية بن الوليد، عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال رجل: يا رسول الله، هذه موعظة مودع، فما تعهد إلينا؟ قال: أوصيكم. بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة، فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين. عضوا عليها بالنواجذ». وتوفي العرباض سنة خمس وسبعين، وقيل: توفي في فتنة ابن الزبير.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 842

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 19

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 516

عرباض بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة، ابن سارية السلمي، أبو نجيح.
صحابي مشهور من أهل الصفة، هو ممن نزل فيه قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم}. وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية: أنا رابع الإسلام، لا يدري أيهما قبل صاحبه. ثم نزل حمص. وحديثه في السنن الأربعة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي عبيدة بن الجراح. وعنه أبو أمامة الباهلي، وعبد الرحمن بن عائذ، وجبير بن نفير، وحجر بن حجر الكلاعي، وسعيد بن هانئ الخولاني، وشريح بن عبيد، وعبد الله بن أبي بلال، وأبو رهم السماعي، وغير واحد. وقال محمد بن عوف: كان قديم الإسلام جدا.
قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر: مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين. وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية: وكان شيخا كبيرا من الصحابة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 398

العرباض السلمي الصحابي العرباض بن سارية السلمي. أبو نجيح. أحد أصحاب الصفة، وأحد البكائين الذين نزل فيهم: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم...} الآية. سكن حمص. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي عبيدة.
توفي سنة خمس وسبعين للهجرة. وروى له الأربعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 19- ص: 0

العرباض بن سارية السلمي من أعيان أهل الصفة، سكن حمص، وروى أحاديث.
روى عنه: جبير بن نفير، وأبو رهم السمعي، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحبيب بن عبيد، وحجر بن حجر، ويحيى بن أبي المطاع، وعمرو بن الأسود، والمهاصر بن حبيب، وعدة.
أحمد في ’’مسنده’’: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور، حدثنا خالد بن معدان، حدثني
عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، قالا: أتينا العرباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه}، فسلمنا وقلنا: أتينا زائرين وعائدين ومقتبسين. فقال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقيل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: ’’أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة’’.
رواه ابن المديني، عن الوليد، وزاد: قال الوليد: فذكرته لعبد الله بن زبر، فقال: حدثني به يحيى بن أبي المطاع، أنه سمعه من العرباض. ورواه بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن عبد الرحمن وحده.
ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن رويم، عن العرباض بن سارية -وكان يحب أن يقبض، فكان يدعو: اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك. قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي وأدعو أن أقبض؛ إذ أنا بفتى من أجمل الرجال، وعليه دواج أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟ قلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟ قال: قل: اللهم حسن العمل وبلغ الأجل. فقلت: ومن أنت يرحمك الله؟ قال: أنا رتبابيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين. ثم التفت فلم أر أحدا.
قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض: أبو نجيح.
وقال محمد بن عوف: منزله بحمص عند قناة الحبشة، وهو وعمرو بن عبسة، كل منهما يقول: أنا ربع الإسلام، لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه.
قلت: لم يصح أن العرباض قال ذلك.
فروى إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال عتبة ابن عبد: أتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- سبعة من بني سلمي، أكبرنا العرباض بن سارية، فبايعناه.
إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن العرباض، قال: لولا أن يقال: فعل أبو نجيح؛ لألحقت مالي سبلة، ثم لحقت واديا من أودية لبنان، عبدت الله حتى أموت.
شعبة، عن أبي الفيض؛ سمع أبا حفص الحمصي يقول: أعطى معاوية المقداد حمارا من المغنم، فقال له العرباض بن سارية: ما كان لك أن تأخذه، ولا له أن يعطيك، كأني بك في النار تحمله، فرده.
قال أبو مسهر، وغيره: توفي العرباض سنة خمس وسبعين.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 430

العرباض بن سارية وذكر العرباض بن سارية في أهل الصفة وكان من البكائين فيه وفي أصحابه نزلت {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} [التوبة: 92]
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن خالد بن معدان حدثه، أن جبير بن نفير حدثه أن العرباض بن سارية حدثه وكان العرباض من أهل الصفة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الصف المقدم ثلاثا وعلى الثاني واحدة» حدث به أحمد بن حنبل، عن الحسن بن موسى الأشيب، وحدثه الوليد بن مسلم، عن شيبان مثله
حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أحمد بن مكرم، ثنا علي بن عبد الله المديني، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر قالا: ’’أتينا العرباض بن سارية وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] الآية، فسلمنا وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين’’
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن الضحاك، ثنا ابن عياش، عن ضمضم، عن شريح، عن العرباض، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا في الجمعة وعلينا الحوتكية فيقول: «لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم ولتفتحن فارس والروم»
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، ثنا سعيد بن عفير، ثنا ابن وهب، عن سعيد بن مقلاص، عن سعيد بن إبراهيم، عن عروة بن رويم، عن العرباض بن سارية، وكان شيخا كبيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحب أن يقبض إليه وكان يدعو: «اللهم كبرت سني ووهن عظمي فاقبضني إليك» قال الشيخ رحمه الله: وممن ذكرهم ابن الأعرابي في أهل الصفة في حرف العين ولم يذكرهم السلمي

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 13

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 13

العرباض بن سارية السلمي يكنى أبا نجيح كان من أهل الصفة
سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: بل مات في فتنة ابن الزبير. روى عنه من الصحابة أبو رهم وأبو أمامة. وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1238

العرباض بن سارية السلمي. ويكنى أبا نجيح.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن أبي المغيرة الحمصي قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم قال: حدثني حبيب بن عبيد قال قال العرباض بن سارية: لولا أن يقول الناس فعل أبو نجيح فعل أبو نجيح. يعني نفسه.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 208

العرباض بن سارية السلمي. ويكنى أبا نجيح.
قال محمد بن عمر: توفي بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك ابن مروان.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 289

العرباض بن سارية الفزاري السلمي من البكائين ممن نزل فيه ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 87

عرباض بن سارية، السلمي.
له صحبةٌ.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

العرباض بن سارية السلمي
من البكائين ومن أهل الصفة عنه خالد بن معدان وحجر بن حجر وخلق مات 4 75

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

العرباض بن سارية السلمي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 24

(4) عرباض بن سارية السلمي أبو نجيح.
قال ابن حبان: فزاري، وقيل: سلمي، يكنى أبا الحارث.
وفي كتاب ’’ الصحابة ’’ للترمذي: فزاري، ويقال: سلمي.
قال المزي: قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر، وأبو عبيد، وغير واحد: مات سنة خمس وسبعين. كذا ذكره وفيه نظر، وذلك أن خليفة لما ذكره في الصحابة الذين لا يحفظ نسبهم، أعاد ذكره في نازلي الشام، فقال: ومن قبائل مضر: عرباض من بني سليم بن منصور توفي في فتنة ابن الزبير، ويقال: مات سنة خمس وسبعين، فهذا كما ترى جميع ما نقله المزي ذكره خليفة، ولكنه لم ينقل من أصل، إذ لو نقل من أصل لوجده.
وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين.
وفي الاستيعاب: ’’ وقيل: مات في فتنة ابن الزبير ’’.
وفي ’’ المحكم ’’: العربض: الضخم، فأما أبو عبيد فقال: العربض كأنه من
الضخم، والعربض والعرباض البعير القوي، والعربض الكلكل.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 9- ص: 1

العرباض بن سارية الفزاري السلمي
كان من البكائين سكن الشام روى عنه أهلها وكنية العرباض أبو الحارث مات سنة خمس وسبعين

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

العرباض بن سارية السلمي
حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، نا علي بن عياش، نا أبو مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، نا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وعمرو بن الأسود، عن عرباض بن سارية السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل عمل منقطعٌ عن صاحبه إذا مات، إلا المرابطة في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله، ويجرى عليه رزقه إلى يوم الحساب»
حدثنا بشر بن موسى، نا يعلى بن عباد، نا عثمان بن وبجر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عرباض بن سارية، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للصف الأول ثلاثاً، وللثاني مرةً»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1

عرباض بن سارية السلمي
له صحبة روى عنه أبو رهم السماعي سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه حبيب بن عبيد وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن عمرو السلمي وعبد الله بن أبي بلال وسويد بن جبلة وعبد الأعلى بن هلال.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 7- ص: 1