طلحة بن عبيد الله (س) طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة بن كعب بن لؤي.
سمي طلحة الخير أيضا كما سمي طلحة بن عبيد الله، الذي من العشرة، وأشكل على الناس، وقيل: إنه الذي نزل في أمره: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا} وذلك أنه قال: لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة. فغلط لذلك جماعة من أهل التفسير، فظنوا أنه طلحة بن عبيد الله الذي من العشرة، لما رأوه طلحه بن عبيد الله التيمي القرشي، وهو صحابي.
أخرجه أبو موسى، ونقل هذا القول عن ابن شاهين.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 597
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 88
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 2- ص: 472
طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيمي.
يقال: هو الذي نزل فيه: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله، ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا}، وذلك أنه قال: لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتزوجن عائشة.
وذكره أبو موسى في «الذيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.
قلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسم القائل.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 3- ص: 432
طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب ابن تيم بن مرة التيمي:
ذكره هكذا الذهبي في التجريد، وقال: وكان يسمى طلحة الجواد، فأشكل على الناس، وهو الذي نزل فيه: {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً} [الأحزاب: 53] الآية. قال: لئن مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأتزوجن عائشة.
وهو صحابى، أخرجه «س» فقط، وعزاه لابن شاهين، وأشار الذهبي بذلك إلى أبي موسى المديني.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1