---
title: "شمعون بن يزيد | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "شمعون بن يزيد"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/35383/شمعون-بن-يزيد"
last_updated: "2026-10-23"
---

# شمعون بن يزيد

**الاسم الكامل**: شمعون بن يزيد  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

شمعون بن يزيد (ب د ع) شمعون بن يزيد بن خنافة، أبو ريحانة الأزدي، وقيل: الأنصاري، وقيل: القرشي، وقيل: كان قرظيا، وله حلف في الأنصار، والأصح أنه أزدي، وقيل: اسمه شمعون، بالعين المهملة. وقيل: بالغين المعجمة، قال ابن يونس: وهو عندي أصح.

صحب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أحاديث، وسكن الشام بالبيت المقدس.

روى عنه عمرو بن مالك الجنبي وأبو رشدين كريب بن أبرهة، وعبادة بن نسي، وشهر بن حوشب، ومجاهد، وغيرهم.

وهو ممن شهد فتح دمشق، وقدم مصر، ورابط، بميافارقين، من أرض الجزيرة، ثم عاد إلى الشام، وكان من صالحي الصحابة وعبادهم.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي ياسر الدقاق، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثني يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس الحميري، عن أبي حصين الحجري، عن أبي عامر الحجري، عن أبي ريحانة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كره عشر خصال: الوشر، والنتف، والوشم، والمكامعة، والمكاعمة: الرجل الرجل والمرأة المرأة، ليس بينهما ثوب، والنهبة، وركوب النمور، واتخاذ الديباج، ها هنا وها هنا، أسفل في الثياب وفي المناكب، والخاتم إلا الذي سلطان.

قال أبو عمر: كانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مشهور بكنيته.

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

شمغون بمعجمتين، ويقال بمهملتين، وبمعجمة وعين مهملة، أبو ريحانة، مشهور بكنيته، الأزدي، ويقال الأنصاري، ويقال القرشي.

قال ابن عساكر: الأول أصح.

قلت الأنصار كلهم من الأزد ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال.

قال ابن السكن: نزل الشام، حديثه في المصريين. ذكر أبو الحسين الرازي والد تمام، عن شيوخه الدمشقيين أنه نزل أول ما فتح دمشق دارا كان ولده يسكنونها، ومنهم

محمد بن حكيم بن أبي ريحانة، وكان من كبار أهل دمشق، وهو أول من طوى الطومار، وكتب فيه مدرجا مقلوبا.

وقال البخاري في الشين المعجمة: شمعون، أبو ريحانة الأنصاري، ويقال القرشي، سماه ابن أبي أويس عن أبيه، نزل الشام له صحبة.

وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه نحوه، وزاد: وروى عنه أبو علي الهمداني، وثمامة بن شفي، وشهر بن حوشب، قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام: أبو ريحانة الأسدي بسكون السين المهملة، وهي بدل الزاي.

وقال ابن البرقي: كان يسكن بيت المقدس، له خمسة أحاديث.

وقال ابن حبان: قيل اسمه عبد الله بن النضر. وشمعون أصح. وهو حليف حضرموت، سكن بيت المقدس. وقال الدولابي في الكنى: أبو ريحانة اسمه شمعون، وسمعت الجوزجاني يقوله. وسمعت موسى بن سهل يقول أبو ريحانة الكناني.

وقال ابن يونس: شمعون الأزدي يكنى أبا ريحانة، ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة وما عرفنا وقت قدومه.

روى عنه من أهل مصر كريب بن أبرهة، وعمرو بن مالك، وأبو عامر الحجري، ويقال بالعين، وهو أصح.

ذكر ابن ماكولا، عن أحمد بن وزير المصري أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة. وذكره البرديجي في حرف الشين المعجمة من الأسماء المفردة في الطبقة الأولى.

وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه، من طريق عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي، عن يحيى بن حسان البكري، عن أبي ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي، فقال: «لا تحمل عليك ما لا تطيق، وعليك بالسجود».

قال عميرة: قدم أبو ريحانة عسقلان، وكان يكثر السجود.

وأخرج أحمد والنسائي والطبراني من طريق أبي علي الهمداني عن أبي ريحانة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، قال: فأوينا ذات ليلة إلى سرف فأصابنا برد شديد، حتى رأيت

الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويلقي عليه حجفته، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يحرسنا الليلة، فأدعو له بدعاء يصيب فضله». فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله. قال: «من أنت»؟ قال: فلان، قال: «ادنه»، فدنا فأخذ ببعض ثيابه، ثم استفتح الدعاء، فلما سمعت قلت: أنا رجل. قال: «من أنت»؟ قال: أبو ريحانة، قال: فدعا لي دون ما دعا لصاحبي، ثم قال: «حرمت النار على عين حرست في سبيل الله....» الحديث.

وروى ابن المبارك في «الزهد» من طريق ضمرة بن حبيب، عن مولى لأبي ريحانة الصحابي أن أبا ريحانة قفل من غزوة له، فتعشى ثم توضأ وقام إلى مسجده فقرأ سورة، فلم يزل في مكانه حتى أذن المؤذن، فقالت له امرأته: يا أبا ريحانة، غزوت فتعبت ثم قدمت، أفما كان لنا فيك نصيب؟ قال: بلى والله، لكن لو ذكرتك لكان لك علي حق: قالت: فما الذي شغلك. قال: التفكر فيما وصف الله في جنته ولذاتها حتى سمعت المؤذن.

وبه إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميافارقين، فاشترى رسنا من قبطي من أهلها بأفلس، وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرستن، وهي بقرب حمص فقال لغلامه: دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه؟ قال: لا. فنزل عن دابته، فاستخرج نفقة فدفعها لغلامه، وقال لرفقته: أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهله، وانصرف إلى ميافارقين، فدفع الفلوس لصاحب الرسن، ثم انصرف إلى أهله.

وقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب «الأولياء»: حدثنا أحمد بن أبي العباس الواسطي، حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عروة الأعمى مولى بني سعد، قال: ركب أبو ريحانة البحر، وكانت له صحف، وكان يخيط فسقطت إبرته في البحر، فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي، فظهرت حتى أخذها.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

شمعون أبو ريحانة شمغون - بالغين المعجمة والعين المهملة -، أبو ريحانة الأزدي، ويقال الأنصاري، ويقال القرشي؛ قال الحافظ ابن عساكر: والأصح أنه أزدي؛ له صحبة ورواية، روى عنه عبادة بن نسي وشهر بن حوشب ومجاهد بن جبر وغيرهم، وهو ممن شهد فتح دمشق واتخذ بها دارا، وسكن القدس بعد ذلك، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحرسه ودعا له، وكان مرابطا بالجزيرة بميافارقين. وقال فروة الأعمى مولى سعد بن أبي أمية المغربي، قال: ركب أبو ريحانة البحر وكان يخيط فيه بإبرة معه، فسقطت إبرته في البحر فقال: عزمت عليك يا رب إلا رددت إبرتي علي، فظهرت حتى أخذها؛ قال: واشتد عليهما البحر ذات يوم وهاج، فقال: اسكن أيها البحر فإنما أنت عبد حبشي، فسكن حتى صار كالزيت.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

شمعون بن يزيد بن خنافة القرظي من بني قريظة، أبو ريحانة الأنصاري الخزرجي حليف لهم.

يقال: إنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت ابنته ريحانة سرية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مشهور بكنيته، له صحبة وسماع ورواية، وكان من الفضلاء الأخيار النجباء الزاهدين في الدنيا الراجين ما عند الله، نزل الشام. روى عنه الشاميون.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

شمعون، أبو ريحانة، الأنصاري. 

ويقال: قرشي.

له صحبةٌ.

سماه ابن أبي أويس، عن أبيه، نزل الشام، له صحبةٌ.

قال لنا أبو صالح: حدثنا أبو شريح، عبد الرحمن بن شريح، عن أبي الصباح، محمد بن شمر، عن أبي علي الهمداني، عن أبي ريحانة: أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ، فقال: من يحرسنا الليلة، فأدعو له بدعاءٍ يصيب به فضلاً؟ قال رجلٌ: أنا، قال: ممن أنت؟ قال: فلان بن فلانٍ، فدنا، فأخذ ببعض ثيابه، ثم استفتح بالدعاء، فلما سمعت ما يدعو به، قلت: أنا رجلٌ يا رسول الله، فسألني كما سأله، ودعا لي بدون ما دعا للأنصاري، ثم قال: حرمت النار على عينٍ سهرت في سبيل الله، وحرمت النار على عينٍ دمعت من خشية الله، وقال الثالثة فأنسيتها.

قال أبو شريح: وسمعت من يقول: حرمت النار على عينٍ غضت عن محارم الله، أو عينٍ فقئت في سبيل الله.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

شمعون أبو ريحانة الأزدي 

صحابي شامي عنه الهيثم بن شفي ومجاهد وكان ورعا يقص المغازي د س ق

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمغون بن زيد بن خنافة أبو ريحانة الأزدي حليف الأنصار ويقال له: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح دمشق ويقال: إنه والد ريحانة السرية. 

قال ابن يونس: ما عرفنا وقت قدومه مصر، وروى عنه عمر بن مالك التجيبي، وبالغين المعجمة هو عندي أصح.

وقال أبو عمر: كان من بني قريظة وكانت ابنته ريحانة سرية النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من الفضلاء الزاهدين في الدنيا.

وقال ابن حبان: أبو ريحانة شمعون الكناني وقيل: اسمه عبد الله بن النضر، والأول أصح وهو حليف حضرموت.

وفي «كتاب» ابن الجوزي: وزعم بعضهم أنه بسين مهملة، وزعم البرديجي أنه اسم مفرد.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

شمعون الكناني أبو ريحانة 

وقد قيل اسمه عبد الله بن النضر والأول أصح سكن مصر ومات ببيت المقدس وله بها عقب

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

شمعون أبو ريحانة الأنصاري 

ويقال قرشي له صحبة نزل الشام روى عنه أبو علي الهمداني ثمامة بن شفى وشهر بن حوشب وكريب بن أبرهة ويحيى بن حسان الفلسطيني سمعت أبي يقول ذلك.

---

### في كتاب: تاريخ المصريين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/35383/شمعون-بن-يزيد
