---
title: "ذؤيب بن حلحلة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ذؤيب بن حلحلة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/34497/ذؤيب-بن-حلحلة"
last_updated: "2026-10-23"
---

# ذؤيب بن حلحلة

**الاسم الكامل**: ذؤيب بن حلحلة  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

ذؤيب بن حلحلة (ب د ع) ذؤيب بن حلحلة. وقيل: ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي.

وقيل: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي، بن حارثة بن عمرو الخزاعي الكعبي كذا نسبه أبو عمر.

وقال ابن الكلبي: هو ذؤيب بن حلحلة. وذكر مثل أبي عمر.

وهو صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يبعث معه الهدى ويأمره إذا عطب منها شيء قبل محله أن ينحره، ويخلي بين الناس وبينه.

أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد الأصفهاني، وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج قال حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس: أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن، ثم يقول: إن عطب منها شيء قبل محله، فخشيت عليه موتا، فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعم منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك.

وشهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية.

قال ابن معين: ذؤيب والد قبيصة، له صحبة ورواية، وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بنى مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابن عباس.

ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي، أحد بني قمير، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو والد قبيصة بن ذؤيب، روى عنه ابن عباس.

ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ، ولم يصب الصواب، والحق ما ذكرناه.

أخرجه الثلاثة.

وقد روى في بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في بابه، إن شاء الله تعالى.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

ذؤيب بن حلحلة ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعي، والد قبيصة.

وفرق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والذي روى عنه ابن عباس. وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ.

قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ، وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي عن ابن معين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه، فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأما الذي

روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في

صحيح مسلم أنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عطب منها شيء....» فذكر الحديث.

وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا، وعاش إلى زمان معاوية.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ذؤيب بن حلحلة ذؤيب بن حلحلة ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يبعث معه الهدي ويأمره إن عطب منه شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه.

وهو والد قبيصة بن ذؤيب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بعث بدن الهدي: إن عطب منها شيء قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ذؤيب بن حلحلة ويقال: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي الكعبي، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر.

كان ذؤيب هذا صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبعث معه الهدى، ويأمره إن عطب منه شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه.

روى سعيد عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث بالبدن ثم يقول: إن عطب منها شيء قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك.

وذؤيب هو والد قبيصة بن ذؤيب، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية.

قال يحيى بن معين: ذؤيب والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة ورواية. وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بني مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابن عباس.

ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي أحد بني قمير، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو والد قبيصة بن ذؤيب، روى عنه ابن عباس.

ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب، والصواب ما ذكرناه، والله أعلم.

---

### في كتاب: معرفة الصحابة لابن مندة

ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب أبو قبيصة الخزاعي، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: عبد الله بن عباس.

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، أراه قال: عن ابن عباس: أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن، ويقول: إن عطب منها شيء فخشيت موته فانحرها، ثم اغمس نعلك في دمها، ثم اضرب صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من رفقتك.

رواه عبد الأعلى، وابن بشر وغيرهما، عن سعيد بإسناده نحوه.

ورواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وهو وهم.

وهذا حديث مشهور، عن سعيد.

ورواه عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، نحو حديث سعيد.

ورواه حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس أتم من هذا.

أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، قال: بعث معي رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدنتين، فقال إن أصابهما شيء أو عطبتا فانحرهما، ثم اغمس نعالهما في دمائهما، ثم اضرب بنعل كل واحد منهما صفحتهما، وخلهما والناس، ولا تأكل منها أنت ولا أصحابك.

ورواه ابن جريج، وابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن معاذ بن سعوة، عن سنان بن سلمة نحوه.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

ذؤيب، الخزاعي، الأزدي. 

قال يحيى بن موسى: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، عن ذؤيب، والد قبيصة الخزاعي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالهدي، وأمره أن ما عطب، فخشي أن يموت، فانحرها.

قال يحيى: وحدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة.

وروى مسدد، عن ابن علية، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع فلانٍ... ’’، بمعناه.

وقال عثمان المؤذن: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق، عن معاذ بن سعوة الرقاشي، من قيس عيلان، عن سنان بن سلمة، عن أبيه، وكان صحب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه بعث بدنتين... ’’، معناه.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

ذؤيب بن حلحلة الخزاعي 

شهد الفتح عنه ابنه قبيصة وابن عباس م ت ق

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول الخزاعي، والد قبيصة. 

كذا ذكره المزي، وذكر حديثه في «البدن» من طريقين، ادعى علوهما.

وفي «كتاب ابن عبد البر»: ذؤيب بن حلحلة، ويقال: ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب، كان ذؤيب صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبعث معه الهدي، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية.

وجعل أبو حاتم ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابن عباس.

وذؤيب بن حلحلة الخزاعي أحد بني قمير، شهد الفتح، هو والد قبيصة، روى عنه ابن عباس، ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ، والصواب ما ذكرناه.

وفي «كتاب ابن الأثير»، و «معجم الطبراني الكبير»: ذؤيب بن قبيصة أبو قبيصة.

وفي «كتاب خليفة»: بعث معه النبي صلى الله عليه وسلم بدنتين.

وقال ابن حبان: ذؤيب بن حلحلة، وقد قيل: إنه ذؤيب بن حبيب.

وقال أبو الفتح الأزدي وأبو صالح المؤذن: تفرد عنه بالرواية ابن عباس. انتهى.

وخرج أبو القاسم في «معجمه الكبير» في ترجمة ذؤيب بن أبي قبيصة: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، حدثني ذؤيب: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضر قالت صفية: «يا رسول الله، لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم، وإنك أجليت أهلي، فإن حدث حدث فإلى من؟» قال: «إلى علي بن أبي طالب».

وقال ابن قانع: ثنا محمد بن زكريا، ثنا رزين، ثنا محمد الطنافسي قال ابن إسحاق: عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبيه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر فاجلدوه» الحديث.

وكذا ذكره صاحب «تاريخ القدس» انتهى.

وفي هذا رد لقول من جاء عنه حديث واحد يعني حديث واحد، وأما ابن بنت منيع، وابن سعد فلم ينسباه إلا ابن حبيب، قالا: وبقي إلى خلافة معاوية.

ولهم شيخ آخر خزاعي يقال له:

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

ذؤيب بن حلحلة الخزاعي الأزدي 

والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة بعث معه النبي صلى الله عليه وسلم الهدي وأمره إن ما عطب منها وخشي أن يموت أن ينحره وقد قيل إنه ذؤيب بن حبيب من بني مالك بن أفصى كان يسكن قديد

---

### في كتاب: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

ذؤيب بن حلحلة، ويقال ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي الكعبي، أبو قبيصة: 

شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم، وله رواية عنه. روى عنه عبد الله بن عباس. روى له

مسلم، وأبو داود وابن ماجة حديثا واحدا، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يبعث معه بالبدن، ثم يقول: «إن عطب منها شيء قبل محله، فخشيت عليه موتا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعم أنت ولا أحد من أهل رفقتك» .

وقال صاحب الكمال: روى له عن النبي صلى الله عليه وسلم، أربعة أحاديث. وقال ابن البرقى، فيما نقل عنه المزي: جاء عنه حديث واحد.

وذكر أبو عمر بن عبد البر، أنه شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية، قال: وجعل أبو حاتم الرازي، ذؤيب بن حبيب، غير ذؤيب بن حلحلة. ثم قال ابن عبد البر، بعد أن ذكر كلام أبي حاتم في التفرقة بينهما: ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين، فقد أخطأ ولم يصب، والصواب ما ذكرناه، والله أعلم. انتهى.

ونقل صاحبنا الحافظ ابن حجر، عن ابن سعد والبغوى، أنهما قالا: إن ذؤيبا هذا، بقى إلى زمن معاوية.

ولكن ذكر عن ابن معين ما يخالف ذلك؛ لأن في تهذيب الكمال للمزي: وقال المفضل بن غسان الغلأبي، عن يحيى بن معين، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا رجل نساء». انتهى.

وهذا يدل على أن ذؤيبا مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. والله أعلم بالصواب.

وذكر ابن الأثير في نسبه، غير ما ذكرناه عن ابن عبد البر؛ لأنه قال: ذؤيب بن حلحلة، وقيل ذؤيب بن قبيصة، أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ثم ذكر في نسبه ما ذكرنا، فوقعت المخالفة في اسم أبي ذؤيب، هل هو حلحلة أو قبيصة؟ على أن النسخة التي رأيتها من كتاب ابن الأثير سقيمة، والله أعلم بصحة ذلك.

ثم قال ابن الأثير: وقد روى في بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في بابه إن شاء الله تعالى.

وكان ابن الأثير ذكر مستدركا على أبي عمر، فإنه قال: كان ذؤيب هذا، صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبعث معه الهدى. انتهى.

ويمكن نفى المعارضة، بأن يكون صلى الله عليه وسلم، بعث هديه مع ذؤيب وناجية. وكان ذؤيب مقدما في أمرها، والله أعلم.

وفى النسخة التي رأيتها من الكمال، في نسبه: طليب، عوض كليب. والصواب بالكاف، وكذا ذكره غير واحد، والله أعلم.

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي الأزدي 

ثم أحد بني قبيصة شهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً وكان يسكن قديد وهو والد قبيصة بن ذؤيب مديني له صحبة روى عنه ابن عباس سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه وجدته مكتوباً بخطه.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/34497/ذؤيب-بن-حلحلة
