---
title: "الحارث بن حسان | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الحارث بن حسان"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/33801/الحارث-بن-حسان"
last_updated: "2026-10-24"
---

# الحارث بن حسان

**الاسم الكامل**: الحارث بن حسان  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

الحارث بن حسان (ب ع) الحارث بن حسان الربعي البكري الذهلي، وقيل: حويرث، سكن الكوفة، روى عنه أبو وائل، وسماك بن حرب.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا سلام هو أبو المنذر القاري، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ فقلنا: نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: احملوني معكم، فإن لي إليه حاجة، قال: فحملتها، فلما وصلت دخلت المسجد، وهو غاص بالناس، فإذا راية سوداء تخفق، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها، وبلال متقلد السيف قائم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي، فدخلت، فقال: هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا الدائرة عليهم، ومررت على عجوز منهم، وها هي بالباب، فأذن لها، فدخلت فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء، حجازا بيننا وبين بني تميم فافعل، فإنها قد كانت لنا مرة، قال: فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية، وقالت: يا رسول الله، فأين تضطر مضرك؟ قال: قلنا: يا رسول الله، إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصما، أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما قال الأول؟ قال: قلت: على الخبير سقطت، قال سلام: هذا أحمق يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: على الخبير سقطت! قال: فقال صلى الله عليه وسلم: هيه، يستطعمني الحديث، فقال: إن عادا قحطوا، فأرسلوا وافدهم يستسقي لهم، فنزل على معاوية بن بكر شهرا، يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، يعني قينتين كانتا لمعاوية، ثم أتى جبال مهرة، فقال: اللهم لم آت لأسير فأفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه معاوية شهرا، يشكر له الخمر التي شربها عندهم، قال: فمرت به سحابات سود، فنودي منها أن تخير السحاب. فقال: إن هذه لسحابة سوداء فنودي منها أن خذها رمادا رمددا، لا تدع من عاد أحدا، قال أبو وائل: فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في الخاتم.

رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، مثله.

ورواه زيد بن الحباب، عن أبي المنذر.

ورواه أحمد بن حنبل أيضا، وسعيد الأموي، ويحيى الحماني، وعبد الحميد بن صالح، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلهم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم يذكر أبا وائل.

ورواه عنبسة بن الأزهر الذهلي، عن سماك بن حرب، عن الحارث بن حسان البكري، قال: «لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان، وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته، وهو على المنبر، وهو يقول: جهزوا جيشا إلى بكر بن وائل، قال: فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد» وذكر الحديث بطوله.

أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: الحارث بن حسان بن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بن شيبان، ويقال: الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال: حريث بن حسان، والأول أكثر، وهو الصحيح.

قلت: من يرى قوله: بكري وربعي وذهلي، يظن أن هذا اختلاف، وليس كذلك، فإن ذهل بن شيبان من بكر، وبكر من ربيعة، فإذا قيل: ذهلي فهو بكري وربعي، وإذا قيل: ربعي فهو بكري، وإذا قيل: ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل، وقد يكون من غيرهما كتغلب وحنيفة وعجل وعبد القيس وغيرهم، والله أعلم، ولولا أن أبا عمر نسبه إلى كلدة لغلب على ظني أنه الحارث بن حسان بن خوط، فإنه شهد الجمل مع علي، وأخوه بشر القائل:

        أنا ابن حسان بن خوط وأبي       رسول بكر كلها إلى النبي        
والله أعلم.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

الحارث بن حسان ويقال ابن يزيد، البكري الذهلي، ويقال اسمه حريث، ولعله تصغير.

روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة، وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه أبو وائل وسماك بن حرب وإياد بن لقيط.

وقال البغوي: كان يسكن البادية. روى الطبراني من طريق سماك بن حرب قال: تزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة. وكان الرجل إذا عرس تخدر أياما، فقيل له في ذلك، فقال: والله إن امرأة تمنعني صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء.

وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل.

ووقفت في «الفتوح» أن الأحنف لما فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس، فكأنه هذا.

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

الحارث بن يزيد البكري تقدم في الحارث بن حسان.

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

حريث بن حسان البكري وهو الحارث- تقدم.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الذهلي الحارث بن يزيد الذهلي، ويقال الحارث بن حسان بن كلدة، من بني الحارث بن ذهل. يعد في الكوفيين، قليل الحديث، روى عنه أبوه وائل شقيق بن سلمة. قال: قدمت المدينة فأتيت المسجد فإذا النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم متقلد سيفا وإذا رايات سود فقلت: من هذا؟ قالوا هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة.

قال أبو حاتم والحارث بن حسان: هذا هو الذي سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديث عاد قوم هود وكيف هلكوا بالريح العقيم فقال: يا رسول الله على الخبير بها سقطت، فارسلها مثلا. وكان قد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطعه أرضا من بلادهم فإذا بعجوز من تميم تسأله ذلك فقال الحارث: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كقيل بن عثر وافد عاد. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعالم أنت بحديثهم؟ قال: نعم، نحن ننتجع بلادهم، وكان آباؤنا يحدثونا عنهم، يروي ذلك الأصغر عن الأكبر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيه، يستطعمه الحديث فذكر الخبر، ذكره أهل الأخبار وأهل النفسير، سنيد وغيره.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الحارث بن حسان بن كلدة البكري  ويقال الربعي والذهلي. من بني ذهل بن شيبان. ويقال الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال حريث بن حسان البكري، والأكثر يقولون: الحارث بن حسان البكري، وهو الصحيح إن شاء الله.

روى عنه أبو وائل. واختلف في حديثه، منهم من يجعله عن عاصم ابن بهدلة عن الحارث بن حسان لا يذكر فيه أبا وائل، والصحيح فيه عن

عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: قدمت المدينة فأتيت المسجد، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، وبلال قائم متقلد سيفا، وإذا رايات سود، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمرو بن العاص قدم من غزاة.

وفى حديثه قصة وافد عاد، وهو صاحب حديث قيلة، فيما ذكر أبو حاتم، والحارث بن حسان البكري هذا هو الذي سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديث عاد قوم هود، وكيف هلكوا بالريح العقيم؟ فقال له: يا رسول الله، على الخبير سقطت، فذهبت مثلا. وكان قد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله أن يقطعه أرضا من بلادهم، فإذا بعجوز من بني تميم تسأله ذلك، فقال الحارث: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كقيل بن عمرو وافد عاد. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كما قال الأول، فقال: على الخبير سقطت. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعالم أنت بحديثهم؟ قال: نعم، نحن ننتجع بلادهم، وكان آباؤنا يحدثوننا عنهم، يروى ذلك الأصغر عن الأكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيه! يستطعمه الحديث، فذكر الخبر أهل الأخبار وأهل التفسير للقرآن: سنيد وغيره.

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

حريث بن حسان مذكور في حديث قيلة، هو الحارث بن حسان البكري، قد ذكرناه في باب الحارث، وذكرنا له خبرا غير خبر قيلة.

---

### في كتاب: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار

الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

الحارث بن حسان، البكري الذهلي. 

وفي حديث قيلة: حريث بن حسان.

حدثني أبو بكرٍ، قال: حدثنا سلام بن سليمان، أبو المنذر القارئ، قال: حدثني عاصمٌ، عن أبي وائلٍ، عن الحارث بن حسان بن كلدة البكري، قال: دخلت المسجد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائماً على المنبر يخطب، وفلانٌ قائمٌ متقلدٌ السيف، فإذا راياتٌ سودٌ تخفق، قلت: ما هذا؟ قالوا: عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل’’.

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي العامري ويقال: الربعي. 

ذكره المزي هكذا، وذهل وعامر لا يجتمعان في نسب إلا بطريق تجوز، وأما الربعي وبكر وذهل وربيعة فلا تغاير بينهم، فإن ذهل بن شيبان من بكر، وبكرا من ربيعة، فإذا قيل: ذهلي فهو بكري وربعي.

وفي كتاب «الصحابة» للترمذي: الحارث بن يزيد بن حسان.

وفي كتاب أبي عمر بن عبد البر: ويقال حريث بن حسان البكري، وهو الصحيح.

وقال البغوي: كان يسكن البادية وقدم المدينة، ولا أعلم له إلا حديث قيلة.

وفي «كتاب» العسكري: الشيباني.

وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحفظ أن أحدا روى عنه إلا أبا وائل، رواية من روى عاصم عن الحارث وهم.

وفي كتاب «الردة والفتوح»: يسق عن أبي جناب عن إياد بن لقيط عن الحارث بن حسان الذهلي قال: وقع بيننا وبين تميم أمر بالبحرين اعترضنا على العلاء بن الحضرمي وجلسنا عنه، فبعث رجلا من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن ربيعة قد كفرت ومنعت الصدقة، فبلغ ذلك ربيعة فبعثوني بطاعتهم. الحديث.

وفي «كتاب» الشيرازي: لقبه عترس.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

الحارث بن حسان بن كلدة البكري الذهلي 

قدم المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على المنبر وإذا رايات تخفق فقال ما هذا قالوا عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل روى عنه أبو وائل والكوفيون

---

### في كتاب: معجم الصحابة لابن قانع

الحارث بن حسان بن كلدة بن بكر بن وائل 

حدثنا موسى بن زكريا التستري، وإبراهيم بن هاشم قالا: نا عمار بن هارون، نا سلام بن سليمان، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان بن كلدة البكري قال: ’’ دخلت المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قائماً على المنبر يخطب وبلالٌ قائماً متقلد السيف وإذا راياتٌ سودٌ تخفق قلت: ما هذا؟ قالوا: عمرو بن العاص قدم من جيش ذات السلاسل ’’ حدثناه إبراهيم بن هاشم، نا عمار بن هارون، نا سلام بن سليمان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان بن كلدة البكري عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وزاد فيه: فاستصحبتني عجوزٌ من تميم فحملتها فلما خطب النبي صلى الله عليه وسلم قمت إليه فقلت: يا رسول الله إن الدهناء بيننا وبين تميم فاكتب بيننا وبينهم كتاباً، «فكتب بيننا وبينهم نصفين»، فقالت العجوز: بأبي وأمي أين تضطر مضرك إنما هو مناخ ركابنا ومقفى رعاتنا فقلت: والهفاه كنت كعنز حملت حتفاً

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

الحارث بن حسان بن كلدة البكري 

صاحب قيلة له صحبة كوفي روى عنه أبو وائل سمعت أبي يقول ذلك.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/33801/الحارث-بن-حسان
