جميل بن بصرة

جميل بن بصرة

التراجم

جميل بن بصرة (د ع) جميل بن بصرة الغفاري. وقيل: حميل، بضم الحاء وفتح الميم، وهو أكثر، وقيل: بصرة بن أبي بصرة، سكن مصر، وله بها دار.
روى المقبري، عن أبي هريرة، عن جميل الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد مكة، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس. قال ابن ماكولا: وأما حميل يضم الحاء المهملة وفتح الميم، فهو أبو بصرة الغفاري حميل بن بصرة، قال علي بن المديني: وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري، عن أبي هريرة أنه لقي جميلا، يعني بالجيم، وتابعه الدراوردي وأبي، وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم: حميل بحاء مهملة، وتابعه سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن زيد، وقال ابن الهاد: بصرة بن أبي بصرة، قال ابن ماكولا: والصحيح: حميل، يعني بضم الحاء، وقال: على ذلك اتفقوا، وهو حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار، حدث عنه عمرو بن العاص، وأبو هريرة، وأبو تميم الجيشاني، وتميم بن فرع المهري، ومرثد بن عبد الله اليزني، وغيرهم، انتهى كلام ابن ماكولا.
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر في حميل، بالحاء المهملة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 192

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 1- ص: 553

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 350

حميل بن بصرة (ب د ع) حميل بن بصرة، أبو بصرة الغفاري، وقيل: جميل بالجيم، وقد تقدم، وقيل: بصرة ابن أبي بصرة. وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب، قال علي بن المديني: سألت شيخا من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وإنما هو حميل بن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه.
قال مصعب الزبيري: حميل بن بصرة بن أبي بصرة، حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عنه، روى أبو هريرة عن بصرة بن أبي بصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس.
وروى سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فقال: حميل بن أبي بصرة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 305

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 2- ص: 79

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 538

أبو بصرة الغفاري (ب د ع) أبو بصرة الغفاري اختلف في اسمه فقيل: حميل، بضم الحاء. وقيل: جميل.
وقيل غير ذلك، وقد تقدم ذكره. وهو حميل بن بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار، لقيه أبو هريرة وروى عنه.
أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن جبير بن نعيم الحضرمي، عن عبد الله بن هبيرة السبائي- وكان ثقة- عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فلما قضى صلاته- وقال يعقوب مرة أخرى: فلما انصرف من صلاته- قال: إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فتوانوا فيها وتركوها، فمن صلاها منكم ضوعف له في أجرها ضعفين، ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد، والشاهد: النجم. وقد تقدم ذكره في مواضعه من أسمائه، وكان يسكن الحجاز ثم تحول إلى مصر، ويقال: إن عزة التي يشبب بها كثير عزة هي بنت ابنه، ومن قال ذلك جعل «وقاص بن حاجب بن غفار» ليصح قول كثير في شعره: الحاجبية.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
قلت: قول من قال: «إنه جد عزة»، عندي غير صحيح لأن نسبها المشهور وليس لأبى بصرة فيه ذكر، والله أعلم.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1288

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 31

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 34

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال