---
title: "الأغر بن يسار | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الأغر بن يسار"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/33133/الأغر-بن-يسار"
last_updated: "2026-10-23"
---

# الأغر بن يسار

**الاسم الكامل**: الأغر بن يسار  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أعيان الشيعة

الأغر المزني ويقال الجهني ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الترديد في النسبة. وفي الاستيعاب: الأغر المزني ويقال الجهني وهو واحد له صحبة روى عنه أهل البصرة أبو بردة بن أبي موسى وغيره ويقال أنه روى عنه ابن عمر وقيل إن سليمان بن يسار روى ولم يصح (انتهى) وفي الإصابة الأغر بن يسار المزني ويقال الجهني من المهاجرين روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق لأبي بردة عن أبي موسى عن الأغر المزني رواية مسلم وأحمد الأغر المزني وكانت له صحبة قال أبو نعيم روي عن ابن عمر عن الأغر وهو رجل من مزينة كانت له صحبة.

واعلم أنه في الاستيعاب لم يذكر غير ترجمتين الغفاري والمزني وقال إن الجهني والمزني واحد كما مر. وفي الإصابة: ذكر ترجمتين أيضا الأغر بن يسار المزني ويقال الجهني والأغر غير منسوب وقال بعضهم أنه غفاري كما مر. وفي أسد الغابة ذكر ثلاث تراجم الأغر الغفاري، والأغر المزني، والأغر بن يسار الجهني وحكى عن ابن منده أنه أيضا جعل الأغر ثلاث تراجم المزني بن يسار والجهني والثالث لم ينسبه وهو الذي جعله أبو عمر غفاريا وحكى عن أبي نعيم أنه قال إن الثلاثة واحد (انتهى) وفي أسد الغابة: إن صاحب الاستيعاب له حجة في جعل المزني والجهني واحدا إن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر ومعاوية بن قرة. وأما قول أبي نعيم إن الثلاثة واحد فهو بعيد فان الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد وهذه التراجم ليست كذلك فان الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح وأما الآخران فلاشتراكهما في الرواية عنهما يوهم أنهما واحد (انتهى) وفي الإصابة مال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني وليس بشيء لأن مخرج الحديث واحد وقد أوضح البخاري العلة فيه وأن مسعرا تفرد بقوله الجهني فأزال الإشكال (انتهى) وكيف كان فلم يعلم أنه من شرط كتابنا وذكرناه لذكر الشيخ له حتى لا يفوتنا أحد ممن ذكره أصحابنا.

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

الأغر بن يسار (د ع) الأغر بن يسار الجهني. له صحبة، روى عنه أبو بردة بن أبي موسى وغيره، عداده في أهل الكوفة.

روى عنه عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة» هذا معنى ما قاله ابن منده.

وأما أبو عمر فإنه جعل هذا والمزني واحدا فقال: الأغر المزني، ويقال: الجهني، وهما واحد، له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة وغيره ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، قال: وقيل إن سليمان بن يسار روى عنه ولا يصح، وقد جعل أبو عمر هذا والذي قبله واحدا.

وأما أبو نعيم فقال: الأغر بن يسار المزني، وقيل: جهني، يعد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره، وذكر الحديث الذي أخبرنا به أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو سعد المطرز إجازة، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، أخبرنا أبو داود، هو الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة». قال أبو نعيم: وروى نافع عن ابن عمر عن الأغر، وهو رجل من مزينة، كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف وذكر الحديث في السلم. 

ثم قال أبو نعيم: الأغر، روى عنه عبد الله بن عمر، ومعاوية بن قرة المزني، قال: وذكره بعض الناس، يعني ابن منده، في ترجمة أخرى، وزعم أنه غير الأول، وهما واحد، وذكر حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر، وقال: وذكره بعض الناس أيضا، وجعله ترجمة أخرى، وهو المتقدم.

وروى له أبو نعيم حديث شبيب بن روح عن الأغر المزني، وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصبح بالروم. قال أبو نعيم: وهذه الأحاديث الثلاثة عن أبي بردة، ومعاوية بن فرة، وشبيب بن روح جمعتها في ترجمة واحدة، ومن الناس من فرقها وجعلها ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد، هذا قول أبي نعيم.

قلت: قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم، وهو: المزني والجهني والثالث لم ينسبه، وهو الأول الذي جعله أبو عمر غفاريا، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، وهما الغفاري والذي لم ينسبه ابن منده، وهو الذي روى قراءة سورة الروم والمزني، وقال: هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر، ومعاوية بن قرة، وأما قول أبي نعيم أن الثلاثة واحد فهو بعيد، فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد، و أما هذه التراجم فليست كذلك، فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح، وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يوهم أنهما واحد، وقد ذكر أبو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني وذكر فيها: «إني لأستغفر الله سبعين مرة» وحديث الأوسق من التمر، والله أعلم.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

الأغر بن يسار المزني ويقال الجهني، من المهاجرين.

روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي من طريق أبي بردة بن أبي موسى، عن الأغر المزني، أنه سمع

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب إليه في اليوم والليلة مائة مرة».

وفي رواية مسلم وأحمد، عن الأغر المزني: وكانت له صحبة.

وفي رواية للبغوي، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه.

قال أبو نعيم: وروى عن نافع عن ابن عمر، عن الأغر- وهو رجل من مزينة كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف، فذكر الحديث في «السلم».

وقد أخرجه البغوي في ترجمة الأغر المزني، وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري، وفيه أن الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف، قال: فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل معي أبا بكر الصديق. فذكر قصة السلم.

ثم ذكر أبو نعيم حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر من طريق خالد بن أبي كريمة، عن معاوية، ولفظه: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبحت ولم أوتر. قال: «إنما الوتر بالليل».

وقال أبو نعيم: غاير بعض الناس- يعني ابن مندة- بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله، وهو واحد.

وكذا جزم ابن عبد البر بأن الأغر المزني والجهني واحد.

وقال أبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاري، قال: كان مسعر يقول في روايته عن الأغر الجهني: والمزني أصح وقال ابن عبد البر: يقال إن سليمان بن يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح، ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني، وليس بشيء، لأن مخرج الحديث واحد.

وقد أوضح البخاري العلة فيه، وأن مسعرا تفرد بقوله الجهني، فأزال الإشكال.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الأغر المزني ويقال: الجهني، وهو واحد له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة ابن أبي موسى وغيره، ويقال: إنه روى عنه ابن عمر، وقيل: إن سليمان بن يسار روى عنه. قال ابن عبد البر: ولم يصح.

---

### في كتاب: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

الأغر المزني وذكر الأغر المزني، ونسب إلى موسى بن عقبة من غير إسناد أنه من أهل الصفة

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد، عن ثابت، عن أبي بردة، عن الأغر بن مزينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليغان على قلبي حتى أستغفر الله مائة مرة»

حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا بردة، قال: سمعت رجلا من جهينة يقال له: الأغر يحدث ابن عمر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى بارئكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة»

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الأغر المزني ويقال: الجهني، وهو واحد له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة بن أبي موسى وغيره. ويقال: إنه روى عنه ابن عمر. وقيل: إن سليمان بن يسار روى عنه ولم يصح.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

الأغر المزني. ويقال الجهني.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا بردة قال: سمعت رجلا من جهينة يقال له الأغر وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -

يخطب يزعم أنه [سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب في اليوم مائة مرة].

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

الأغر المزني 

له صحبة عنه معاوية بقرة وأبو بردة م د

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

أبو بردة 

عن رجل من المهاجرين هو الأغر المزني س 457

---

### في كتاب: رجال صحيح مسلم

الأغر المزني 

له صحبة عداده في أهل الكوفة قال بن أبي حاتم بصري روى عنه أبو بردة بن أبي موسى في الدعاء

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

الأغر بن يسار المزني، ويقال الجُهني. 

كذا قال المزي، وفي «كتاب» أبي داود الطيالسي وابن قانع: الأغر رجل

من جهينة. وذكرا له حديث «إنه ليغان على قلبي»، ثم قال ابن قانع: وقال ثابت البناني عن الأغر: أغر مزينة وجاء بالكلام مثله، وعندي حديث قال: مزينة، أخطأ - يعني - ثابتا، ولهذا أني لم أر من نسبه مزنيا إلا من رواية ثابت والله أعلم.

ولما ذكره البغوي من رواية ثابت، قال: ويقال إن الأغر اثنين، ليس هو واحدا، وكذا فعله ابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير.

ولما ذكر أبو أحمد العسكري مزينة ذكر منها الأغر، قال: وهو ابن قيس روى عنه ابن عمرو أبو بدرة ولم يذكر في جهينة من يسمى بالأغر، ولا في كتاب «الجامع لأنساب العرب» و «كتاب» البلاذري وغيرهما، والله تعالى أعلم.

وقال أبو عيسى الترمذي في كتابه «تاريخ الصحابة»: الأغر المزني كان من المهاجرين. ولم يذكر غيره.

وكذا ابن الجوزي.

وفي قول المزي: روى عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. نظر، لأني [ق 132 / أ] لم أر له فيه سلفاً، وأظنه من طغيان القلم، على أن الخط

للمهندس وتصحيح الشيخ عليه، الذي رأيت عند العسكري، والبخاري، وأبي حاتم الرازي، والطبراني، والإمام أحمد بن حنبل، وأبي منصور الباوردي، وأبي القاسم البغوي وجده أحمد في «مسنده»، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة، أن الأغر حدث عبد الله لا أن عبد الله حدث الأغر، والله أعلم.

وفي «كتاب الصريفيني»: كان من أهل الصفة.

وقال ابن أبي حاتم: نزل البصرة.

وفي قوله أيضا:

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

الأغر المزني 

له صحبة روى عنه أبو بردة في الاستغفار ويقال الأغر الجهني عداده في أهل الكوفة

---

### في كتاب: معجم الصحابة لابن قانع

الأغر رجلٌ من جهينة 

حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، نا أبو الوليد، نا شعبة قال: عمرو بن مرة أخبرني قال: سمعت أبا بردة، يحدث عن رجل من جهينة يقال له الأغر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب إلى الله عز وجل في كل يوم مائة مرة» حدثنا الحسن بن العباس الرازي، نا عبد المؤمن بن علي، نا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال القاضي: وقال ثابتٌ البناني عن الأغر أغر مزينة وجاء بالكلام مثله قال القاضي: فعندي حيث قال مزينة أخطأ

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/33133/الأغر-بن-يسار
