---
title: "حميد بن ثور | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "حميد بن ثور"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/3297/حميد-بن-ثور"
last_updated: "2026-10-24"
---

# حميد بن ثور

**الاسم الكامل**: حميد بن ثور  
**العصر**: الراشدي  

**سنة الوفاة**: 650م 30هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

حميد بن ثور  حميد بن ثور بن حزن الهلالي العامري، أبو المثنى:شاعر مخضرم. عاش زمنا في الجاهلية، وشهد حنينا مع المشركين. وأسلم ووفد على النبي (ص) ومات في خلافة عثمان. وقيل: أدرك زمن عبد الملك بن مروان. وعده الجمحي في الطبقة الرابعة من الأسلاميين. وفي شعره ما كان يتغنى به. وهو القائل:

        فلا يبعد الله الشباب وقولنا      إذا ما صبونا مرة: سنتوب!        
ومن نظمه البيت المشهور في وصف الذئب:

        ينام بأحدى مقلتيه، ويتقي      بأخرى المنايا، فهو يقظان هاجع        
له (ديوان شعر - ط) جمعه عبد العزيز الميمني، مما بقى متفرقا من شعره

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

حميد بن ثور بن حزن (ب د ع) حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة. وقيل: حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة، قاله أبو عمر. والأول قاله الكلبي ووافقه غيره، وكنيته أبو المثنى، وقيل: أبو الأخضر، وقيل: أبو خالد، روى عنه يعلى بن الأشدق. وشهد حنينا مع الكفار ثم أسلم. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأنشده: 

        أضحى فؤادي من سليمي مقصدا       إن خطأ منها وإن تعمدا        
وفي آخره:

        حتى أرانا ربنا محمدا       يتلو من الله كتابا مرشدا        فلم نكذب وخررنا سجدا       نعطى الزكاة ونقيم المسجدا        
وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده، فقال حميد بن ثور:

        أبى الله إلا أن سرحه مالك       على كل أفنان العضاه تروق         فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها       من السرح إلا عشة وسحوق         فلا الظل من برد الضحى تستطيعه       ولا الفيء من بعد العشى تذوق         فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة       من السرح موجود علي طريق        
وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء، وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وأنشده:

        فلا يبعد الله الشباب وقولنا       إذا ما صبونا صبوة: سنتوب         ليالي أبصار الغواني وسمعها       إلي وإذ ريحي لهن جنوب         وإذ ما يقول الناس شيء مهون       علينا وإذ غصن الشباب رطيب        
أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك.

وروى ابن شاهين والخطابي في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضعفاء، والطبراني، كلهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدثه أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

        أصبح قلبي من سليمى مقصدا       إن خطأ منها وإن تعمدا        
في أبيات يقول فيها:

        حتى أتيت المصطفى محمدا       يتلو من الله كتابا مرشدا        
ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك.

وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.

وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء الإسلاميين.

وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه:

        أبى الله إلا أن سرحة مالك       على كل أفنان العضاة تروق        وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة       من السرح موجود علي طريق        
أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه.

وقال المرزباني: كان أحد الشعراء الفصحاء، وكان كل من هاجاه عليه، وقد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى خلافة عثمان.

وقال الزبير بن بكار: أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال له: ما جاء بك؟ فقال:

        أتاك بي الله الذي فوق من ترى       وبرك معروف عليك دليل        
وأنشد له الزبير أيضا:

        فلا يبعد الله الشباب وقولنا       إذا ما صبونا مرة سنتوب

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

حميد بن ثور الهلالي حميد بن ثور الهلالي الشاعر، إسلامي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بالسن. وتوفي في حدود السبعين للهجرة، وقيل أنه أدرك الجاهلية. وفد على خلفاء بني أمية، وعده محمد بن سلام في الطبقة الرابعة من شعراء الإسلام. قال الأصمعي: الفصحاء من شعراء العرب في الإسلام أربعة: راعي الإبل النميري، وتميم بن مقبل العجلاني، وابن أحمر الباهلي، وحميد بن ثور الهلالي وكلهم من قيس عيلان. وقال في قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه: 

        إن الخلافة لما أظعنت ظعنوا      من أهل يثرب إذ غير الهدى سلكوا        صارت إلى أهلها منهم وأورثها      لما رأى الله في عثمان ما انتهكوا        السافكي دمه ظلما ومعصية      وأي دم- لا هدوا- من غيهم سفكوا        والهاتكي ستر ذي حق ومحرمة      فأي ستر على أشياعهم هتكوا        والفاتحي باب قيل لا يزال به      قتل بقتل إلى دهر ومعترك        
وهو القائل أيضا: 

        أبى الله إلا أن سرحة مالك      على كل أفنان العضاه تروق        فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها      من السرح إلا عشة وسحوق        فلا الظل من برد الضحى تستطيعه      ولا الظل من برد العشي تذوق        فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة      من السرح موجود علي طريق

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

حميد بن ثور بن عبد الله  وقيل ابن حزن بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال الهلالي، ويتصل نسبه بنزار بن معد، أبو المثنى: أحد المخضرمين من الشعراء، أدرك الجاهلية والاسلام، وقيل إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابن منده: لما أسلم حميد أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده:

        أصبح قلبي من سليمى مقصدا       إن خطأ منها وإن تعمدا        تحمل الهم كلازا جلعدا      ترى العليفي عليها مؤكدا         وبين نسعيه خدبا ملبدا      إذا السراب بالفلاة اطردا         ونجد الماء الذي توردا      تورد السيد أراد المرصدا         
حتى أرانا ربنا محمدا

وقيل إن حميدا قال الشعر في أيام عمر رضي الله عنه.

حدث محمد بن فضالة النحوي قال: تقدم عمر بن الخطاب إلى الشعراء ان لا يشبب أحد بامرأة، فقال حميد بن ثور:

        أبى الله إلا أن سرحة مالك      على كل أفنان العضاه تروق        فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها      من السرح الا عشة وسحوق         فلا الظل من برد الضحى تستطيعه      ولا الفيء من بعد العشي تذوق        فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة      من السرح موجود علي طريق        
كنى عن المرأة التي أرادها بالسرحة، والعرب تكني عن النساء بها. وقال:

        لقد أمرت بالبخل أم محمد      فقلت لها حثي على البخل أحمدا        فإني امرؤ عودت نفسي عادة      وكل امرئ جار على ما تعودا        أحين بدا في الرأس شيب وأقبلت      إلي بنو غيلان مثنى وموحدا        رجوت سقاطي واعتلالي ونبوتي      وراءك عني طالقا وارحلي غدا        
وقال:

        فلا يبعد الله الشباب وقولنا      إذا ما صبونا صبوة سنتوب        ليالي سمع الغانيات وطرفها      إلي وإذ ريحي لهن جنوب         
وقال:

        لو لم يوكل بالفتى      إلا السلامة والنعم        وتناوباه لأوشكا      أن يسلماه إلى الهرم        
وقال:

        وما هاج هذا الشوق إلا حمامة      دعت ساق حر مغرما فترنما        بكت مثل ثكلى قد اصيب حميمها      مخافة بين يترك الحبل أجذما        فلم أر مثلي شاقه صوت مثلها      ولا عربيا شاقه صوت اعجما        
وقال أيضا لما حظر عمر على الشعراء ذكر النساء:

        تجرم أهلوها لأن كنت مشعرا      جنونا بها يا طول هذا التجرم         وما لي من ذنب إليهم علمته      سوى أنني قد قلت يا سرحة اسلمي        بلى فاسلمي ثم اسلمي ثمت اسلمي      ثلاث تحيات وإن لم تكلمي        
وقال لزوجته:

        فاقسم لولا أن حدبا تتابعت      علي ولم أبرح بدين مطردا         لزاحمت مكسالا كأن ثيابها      تجن غزالا بالخميلة أغيدا        إذا أنت باكرت المنيئة باكرت      مداكا لها من زعفران وإثمدا

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

حميد بن ثور الهلالي الشاعر، يقال في نسبه حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، كذا قال فيه أبو عمر والشيباني وغيره، أسلم حميد وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشده قصيدته التي أولها:

        أضحى فؤادي من سليمى مقصدا       إن خطأ منها وإن تعمدا         
وذكر العقيلي أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى المكي، قال: حدثنا الحسن بن مخلد المقري، وذكره الأزدي الموصلي أبو الحسن أيضا، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين، قالا: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني أبو أحمد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي يكنى أبا الهيثم، قال: حدثنا حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

        أضحى قلبي من سليمى مقصدا       إن خطأ منها وإن تعمدا        
فذكر الشعر بتمامه، وفي آخره:

        حتى أرانا ربنا محمدا       يتلو من الله كتابا مرشدا        فلم نكذب وخررنا سجدا       نعطي الزكاة ونقيم المسجدا        
قال أبو عمر رضي الله عنه: لا أعلم له في إدراكه غير هذا الخبر، وله رواية عن عمر. وحميد أحد الشعراء المجودين.

ذكر إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضالة النحوي، قال: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة إلا جلد، فقال حميد بن ثور:

        أبى الله إلا أن سرحة مالك       على كل أفنان العضاة تروق        فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها       من السرح إلا عشة وسحوق        فلا الظل من برد الضحى تستطيعه       ولا الفيء من برد العشي تذوق         فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة       من السرح موجود علي طريق        
قال أبو عمر: ذكر أحمد بن زهير حميد بن ثور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء، وأنشد الزبير بن بكار لحميد بن ثور الهلالي، وذكر أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وأنشده:

        فلا يبعد الله الشباب وقولنا       إذا ما صبونا صبوه سنتوب        ليالي أبصار الغواني وسمعها       إلي وإذ ريحي لهن جنوب        وإذ ما يقول الناس شيء مهون       علينا وإذ غصن الشباب رطيب

---

### في كتاب: معرفة الصحابة لابن مندة

حميد بن ثور الهلالي أخبرنا عبد الله بن أبي ذر بأطرابلس وغيره، قال: حدثنا أنس بن سلم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم الحراني، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية العقيلي، يكنى أبا هيثم، قال: حدثني حميد بن ثور الهلالي: أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا.

ثم ذكر الحديث.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/3297/حميد-بن-ثور
