الشيخ محمد علي السوداني النجفي الشيخ محمد علي السوداني النجفي الشهير بالشيخ محمد علي هلال اللغوي الشاعر الرواية. (السوداني) نسبة إلى عشيرة من عرب العراق تسمى السودان من كندة مقرهم شرقي العمارة في العراق
توفي في النجف سنة 1320 وقد نيف على الثمانين كان عالما بالأيام والأخبار والآثار استظهر أكثر متن القاموس والصحاح وحفظ طائفة كبيرة من أشعار العرب وكان ينشد الشعر ويلحنه بصوت مطرب رخيم وله مشاركة في الفقه وكان غريب الأطوار ويكره تكلف ما ليس فيه
ومن شعره قصيدة سبب نظمه لها أنه سمع في الكوفة رجلا يقول أستغفر الله فقال هو: ألا من هوى الغيد ثم أتمها قصيدة فقال:
أستغفر الله إلا من هوى الغيد | الآنسات الرعابيب الرعاديد |
يبسمن عن واضحات ملؤها خصر | أشهى وأعذب من ماء العناقيد |
من لم تمل للهوى العذري خليفته | وليس يصبو إلى غر المناشيد |
ولم يبت بالغواني قلبه طربا | فذاك أمسى من الصم الجلاميد |
نفسي الفداء لبيض وزننا سحرا | هيف القدود معاطيف أماليد |
عواطيا كالظباء المطفلات إلى | أطلائهن ثوان حالي الجيد |
يحفظن عهد الصبا والدهر ذو غير | ما غير الدهر من تلك المواعيد |
لم أنس ليلة وافينا الكثيب بها | على خلاء فكانت ليلة العيد |
ألهو بنجلاء وحش ملؤها خبل | فعل المدام بالباب المناجيد |
طوع العناق رخيم الصوت إن نطقت | آنستك حسن تراجيع الأغاريد |
فليت شعري أكل الناس قد وجدوا | وجدي بأسماء دون الخرد الخود |
أم ليس يشبهني في حبها أحد | ويح الغرام أما يبقي على الصيد |
لله در الهوى بل در حامله | أن يفقد الحب حبي غير مفقود |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 9