أبو القاسم علي بن الحسن بن حسول الهمذاني

أبو القاسم علي بن الحسن بن حسول الهمذاني

التراجم

أبو القاسم علي بن الحسن بن حسول الهمذاني كان معاصرا للصاحب بن عباد وذكر الثعالبي في تتمة اليتيمة في أثناء ترجمة ولده أبي العلاء محمد بن علي بن الحسن بن حسول الهمذاني الرازي فقال: وأبوه أبو القاسم من يضرب به المثل في الكتابة والبلاغة وكلامه في غاية البراعة يصعب على التعاطي ويسهل على الفطنة وقد علق بحفظي فصل من رسالة له في علو السن وتناهي العمر فكتبته وهو:
ما الظن بمن خلف عمره. وانطوى عيشه. وبلغ ساحل الحياة. ووقف على ثنية الوداع. وأشرف على دار المقام. ولم تبق منه إلا أنفاس معدودة. وحركات محصورة. ومدة فانية وعدة متناهية.
قال: وسمعت أبا العلاء يقول سمعت أبي يقول: لما حبسني الصاحب وطال لبثي في حبسه وكاد اليأس يتولي علي أتاني آت في منامي وقال لي: الخير باق والإحسان واق والمرء ما قدم لاق. فلم يدر الأسبوع حتى فرج الله عني ويسر خلاصي ويدلنا ذلك وغيره مما نقرأه في أخبار أدباء الفرس إن اللغة العربية والأدب كانا منتشرين في بلاد العجم انتشارا لا مزيد عليه بعد الفتح الإسلامي وإن ذلك قد تراجع في الأعصار الأخيرة حتى اليوم.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 182

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال