---
title: "الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/25459/الحجاج-بن-عمرو-بن-غزية-بن-ثعلبة"
last_updated: "2026-10-25"
---

# الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة

**الاسم الكامل**: الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أعيان الشيعة

الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة ابن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري المازني الخزرجي، وفي الطبقات زياد عمرو بين غزية وثعلبة، قال علي بن المديني: ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري

في الاستيعاب قال البخاري: له صحبة، روى عن النبي عليه الصلاة والسلام حديثين روى أحدهما عن عكرمة والآخر كثير بن العباس، وهو الذي ضرب مروان يوم الدار فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل، قال علي بن المديني: له صحبة وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت في العزل. وفي أسد الغابة: روى عنه عكرمة مولى ابن عباس وكثير بن العباس وغيرهما وشهد مع علي صفين، وهو الذي كان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار! أتريدون إن نقول لربنا إذا لقيناه: (إنا أطعنا ساداتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) أخرجه الثلاثة. وفي الإصابة: روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحج. قال ابن المديني: هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط. وقال أبو نعيم: شهد صفين مع علي، وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما، وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد فذكروه في التابعين. وفي الطبقات: أمه أم الحجاج بنت قيس من اسلم، توفي وليس له عقب. وفي تهذيب التهذيب (4 حجاج) بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني المدني له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعنه ابن أخيه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن أبي رافع وعكرمة، وقيل عن عكرمة عن عبد الله بن رافع، وروى له الأربعة حديثا وأحدا، قلت: قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي أخرجوه له في الحج. وذكره بعضهم في التابعين منهم العجلي وابن البرقي، وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة. (أقول): ذكره نصر بن مزاحم في كتاب صفين في جملة الأنصار الذين بعث إليهم معاوية يوم صفين يعاتبهم على ما قاله فيه قيس بن سعد وكانوا مع علي عليه السلام، إلا أنه قال: الحجاج بن غزية فنسبه إلى جده. وفي خلاصة تذهيب الكمال: حجاج بن عمرو المازني الأنصاري المدني صحابي شهد صفين مع علي، وعنه ابن أخيه ضمرة بن سعد (سعيد) وعكرمة له عند (عمم) فرد حديث. وعن تقريب ابن حجر: حجاج بن عمرو بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد المثناة التحتانية الأنصاري المازني المدني صحابي، له رواية عن زيد بن ثابت، وشهد صفين مع علي. وقد شهد الحجاج بن غزية حرب الجمل وحرب صفين مع علي عليه السلام، وأبلى فيهما بلاء حسنا. روى الطبري وتبعه ابن الأثير إن عليا عليه السلام لما أراد المسير من الربذة إلى البصرة، قام إليه الحجاج بن غزية الأنصاري فقال: لأرضينك بالفعل كما أرضيتني بالقول وقال:         دراكها دراكها قبل الفوت      فانفر بنا واسم بنا نحو الصوت        
لا وألت نفسي إن هبت الموت والله لننصرن الله كما سمانا أنصارا. وقال ابن شهرآشوب في المناقب عن ذكر حرب الجمل: فقال الحجاج بن عمرو الأنصاري:         يا معشر الأنصار قد جاء الأجل      إني أرى الموت عيانا قد نزل        فبادروه نحو أصحاب الجمل      ما كان في الأنصار جبن وفشل        
#وكل شيء ما خلا الله جلل
وروى الطبري في تاريخه وتبعه ابن الأثير أنه لما قتل عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وهاشم بن عتبة المرقال يوم صفين، قال الحجاج ابن غزية الأنصاري:         فإن تفخروا بابن البديل وهاشم      فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا        ونحن تركنا عند معترك القنا      أخاكم عبيد الله لحما ملحبا        ونحن أحطنا بالبعير وأهله      ونحن سقيناكم سماما مقشبا        
وقال المسعودي في مروج الذهب: أنه لما قتل عمار بن ياسر يوم صفين، قال الحجاج بن غزية أبياتا يرثيه بها:

        يا للرجال لعين دمعها جاري      قد هاج حزني أبو اليقظان عمار        أهوى إليه أبو حوا فوارسه      يدعو السكون وللجيشين أعصار        فاختل صدر أبي اليقظان معترضا      للرمح قد وجبت فينا له النار        الله عن جمعهم لا شك كان عفا      أتت بذلك آيات وآثار        من ينزع الله غلا من صدورهم      على الأسرة لم تمسسهم النار        قال النبي له تقتلك شرذمة      سيطت لحومهم بالبغي فجار        فاليوم يعرف أهل الشام أنهم      أصحاب تلك وفيها النار والعار        
وروى الطبري في تاريخه، وتبعه ابن الأثير، وأورده ابن أبي الحديد في شرح النهج إن الحجاج بن غزية كان مع محمد بن أبي بكر بمصر، فلما قتل محمد رجع إلى علي عليه السلام وأخبره بقتله قالوا وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري على علي وكان مع محمد بن أبي بكر بمصر، فحدثه الأنصاري بما عاين وشاهد وأخبره بهلاك محمد.

### في كتاب: أعيان الشيعة

الحجاج بن غزية الأنصاري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام وهو الحجاج بن عمر بن غزية المتقدم بعينه، نسب إلى جده. وما يوجد في منهج المقال عربة بالعين المهملة والراء والباء الموحدة تصحيف كما إن الحجاج بن عمرو المتقدم المذكور في رجال الشيخ في أصحاب علي عليه السلام، الظاهر أنه هو هذا، فهما رجل واحد وثناهما الشيخ.

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

حجاج بن عمرو بن غزية (ب د ع) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار.

قال البخاري: له صحبة. روى عنه عكرمة مولى ابن العباس، وكثير بن العباس، وغيرهما.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى ابن سورة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا حجاج الصواف، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: حدثني حجاج بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى، فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة، فقالا: صدق.

ورواه معمر، ومعاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، وقال البخاري: وهذا أصح. وروى عنه كثير بن العباس حديث الهجد. وهو الذي ضرب مروان يوم الدار، حتى سقط، وحمله أبو حفصة مولاه، وهو لا يعقل.

وشهد مع علي صفين، وهو الذي كان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار، أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه:  {إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا} .

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.

روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.

قال ابن المديني. هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط.

وقال أبو نعيم: شهد صفين مع علي.

وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما. وأما العجلي وابن البرقي وابن سعد، فذكروه في التابعين.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

حجاج الأنصاري حجاج بن عمرو بن غزيه بن ثعلبة الأنصاري. حديثه عند الحجازيين، يعد في أهل المدينة. روى عنه كثير بن العباس وعكرمة مولى ابن عباس وعبد الله بن رافع، وهو الذي ضرب مروان يوم الدار فأسقطه وحمله مولاه أبو حفصة وهو لا يعقل.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الحجاج بن عمرو بن عزية الأنصاري المازني  يقال في نسبه الحجاج

بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن ابن النجار، قال البخاري: له صحبة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين: أحدهما في الحج: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى. والآخر كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه.

روى عنه عكرمة حديث من كسر أو عرج. وروى عنه كثير بن العباس حديث التهجد. والحجاج بن عمرو هذا هو الذي ضرب مروان يوم الدار فأسقطه، وحمله أبو حفصة مولاه وهو لا يعقل.

أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، قال: الحجاج بن عمرو المازني له صحبة، وهو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت في العزل.

قال علي: ويقال الحجاج بن أبي الحجاج، وهو الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري.

---

### في كتاب: الطبقات الكبرى

الحجاج بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن

عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وأمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع بن أذينة من أسلم. توفي وليس له عقب.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

حجاج بن عمرو بن غزية. 

له صحبةٌ.

الأنصاري، المديني.

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. 

قال أبو عمر: روى حديثين أحدهما من كسر، والآخر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل بعد نومه. وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت «في العزل»، قال: ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو [ق 132 / ب] الحجاج بن عمرو المازني، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه، وهو لا يعقل.

وفي «كتاب» أبي نعيم: شهد مع علي صفين، وكان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه (إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا).

وقال أبو القاسم البغوي في كتاب «الصحابة»: لا أعلم له غير هذين الحديثين – يعني حديث من «كسر» و «التهجد» -.

وفي كتاب «الصحابة» لابن قانع: عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة أن تشترط «أن محلي حيث حبستني».

وهذا الحديث، وحديث العزل، يردان قول البغوي.

وزعم ابن سعد أنه تابعي فذكر إياه في «الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه»، فقال: أمه أم الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم، وتوفي الحجاج وليس له عقب.

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: قال محمد بن فطيس عن أحمد بن 399/ 402

صالح: هو تابعي ثقة.

وقال محمد بن قاسم: ثنا ابن البرقي قال: وحجاج بن عمرو بن غزية تابعي ثقة، انتهى.

وهو لعمري كان حريا بأن يقول المزي: مختلف في صحبته، فمر كثير ممن ذكر الخلاف في صحبتهم، وهذا جزم بأن له صحبة، وفيه ما ترى من الخلاف.

وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد التوني - رحمه الله تعالى - أن له من الأخوة:

الحارث، وعبد الرحمن، وأوس، وزيد، وسعيد أولاد عمرو بن غزية.

وذكره مسلمة في الأولى من أهل المدينة.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

الحجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري 

عداده في أهل المدينة

---

### في كتاب: الثقات للعجلي

حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري 

تابعي

---

### في كتاب: معجم الصحابة لابن قانع

الحجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج 

حدثنا محمد بن يونس، نا الضحاك بن مخلد، عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن الحجاج بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم «أمر ضباعة أن تشترط أن محلي حيث حبستني فإن حبست فقد أحللك ذلك شرطك»

حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق، نا محمد بن وزير الواسطي، نا ابن أبي عدي، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة قال سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا كسر الرجل أو عرج فعليه الحج من قابل» فذكرت ذلك لأبي هريرة وابن عباس فقالا: صدق حدثنا إسماعيل بن الفضل، نا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، نا ابن عياش، عن يزيد بن يوسف، وحدثنا إسماعيل بن الفضل، نا رجاء الحافظ، نا يحيى بن صالح، نا معاوية بن سلام، قالا عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة أن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة سأل الحجاج بن عمرو فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

حدثنا أحمد بن يحيى، نا يحيى بن معين، نا عبد الله بن صالح، نا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن كثير بن عباس، عن الحجاج بن عمرو بن غزية صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بحسب أحدكم إذا صلى من الليل حتى يصبح ثم تهجد، أن التهجد للصلاة بعد رقدة فتلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني المديني 

له صحبة روى عنه كثير بن العباس وعبد الله بن رافع وعكرمة سمعت أبي يقول ذلك.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/25459/الحجاج-بن-عمرو-بن-غزية-بن-ثعلبة
