---
title: "جوبان القواس | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "جوبان القواس"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/2494/جوبان-القواس"
last_updated: "2026-10-23"
---

# جوبان القواس

**الاسم الكامل**: جوبان القواس  
**العصر**: المملوكي  

**سنة الوفاة**: 1281م 680هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

جوبان القواس  جوبان بن مسعود بن سعد الله القواس الدنيسري: شاعر، كان نادرة في الذكاء، لله النظم الجيد، ولم يكن يعرف النحو. توفي في دمشق

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

جوبان أمين الدين القواس جوبان بن مسعود بن سعد الله، أمين الدنيسري القواس التوزي الشاعر. كان من أذكياء بني آدم وله النظم الجيد. كتب عبد الرحمن السبتي وغيره.

وقال شمس الدين الجزري: اسمه رمضان والجوبان وقال: لم لم يكن يعرف الخط ولا النحو.

قال القاضي شهاب الدين أحمد بن فضل الله قال شيخنا شهاب الدين محمود: ابن جوبان كان يدعي الأمية وكان بخلاف ذلك، قرأ وكتب وحفظ المفصل وكانت كتابته من هة التتوير في غاية القوة بحيث أنه استعار من القاضي عماد الدين محمد بن الشيرازي درجا بخط ابن البواب، ونقل ما فيه إلى درج بورق التوز وألزق التوز على خشب وأوقف عليه ابن الشيرازي فأعجبه وشهد له أن في بعض ذلك شيئا أقوى من خط ابن البواب واشتهر ذلك بدمشق وبقي الناس يقصدونه يتفرجون عليه. وكان له ذهن خارق، وتوفي في حدود الثمانين وستمئة. ومن شعره: 

        إذا افتر جنح الليل عن مبسم الفجر      ولاح به ثغر من الأنجم الزهر        وفاحت له من عابق الروض نفحة      رشفنا به برد الرضاب من الخمر        وعهدي بوجه الأرض مبتسما فلم      تغرغر فيها الدمع في مقل العذر        إذا رجف الماء النسيم لوقته      كساه شعاع الشمس درعا من التبر        وبحر الرياض الخضر بالزهد مزبد      كأنا في فلك مجلسنا نسري        ومن شهب الكاسات بالنجم نهتدي      إذا تاه ساري العقل في لجة السكر        نصون الحميا في القناني وإنما      نصون القناني بالحميا ولا ندري        ولما حكى الراووق في العين شكله      وقد علق العنقود في سالف الدهر        تذكر عهدا بالكروم فكله      عيون على أيام عصر الصبا تجري        عجبت له والراح تبكي به فلم      غدت بحباب الكأس باسمة الثغر        إذا ما أتاني كأسها غير مترع      تحققت عين الشمس في هالة البدر        يناولنيها فاتر اللحظ أغيد      فلله ذاك الأغيد المخطف الخصر        ينادمنا نظما ونثرا ولفظه      ومبسمه يغني عن النظم والنثر        فلم يسقني كأس المدامة دون أن      سقاني بعينيه كوؤسا من السحر        وقال وفرط السكر يثني لسانه      إلى غير ما يرضي التقى وهو لا يدري        ردوا من رضابي ما ينوب عن الطلا      إذا كان وجهي فيه مغن عن الزهر        ومن كان لا تحوي ذراعاه مئزري      فدون الذي تحوي أنامله خصري        
قلت: قوله ولما حكى الراووق البيتين يشبه قول الآخر في النار: 

        كأن نضيد الفحم خوف شراره      إذا النار مست جلده فتلونا        تذكر أيام السحاب الذي جرى      بمنبته لما تأود أغصنا        فأنبت منه الآبنوس بنفسجا      وأثمر عنابا وأورق سوسنا        
وقوله وقد علق العنقود: بعض الناس يظنه مفعول ما لم يسم فاعله فيرفع العنقود وصوابه النصب على أنه مفعول حكى وعلى هذا: شكله بدل من الراووق.

ومن شعر أمين الدين الجوبان: 

        جاءت سحرا تشق بحر الغلس      كالطيف توارت في ظلال الخلس        ما أطيب ما سمعت من منطقها      لاتسأل ما لاقيته من حرسي        
ومنه: 

        يمشي مرحا بتيهه والعجب      كالريم إذا رام لحاق السرب        ما يسرع في المشية إلا حذرا      أن ترسم عيني شخصه في قلبي        
ومنه: 

        زارت سحرا تراقب السمارا      رعيا وتراعى بالبيوت النارا        بالمهجة أفدي خاطرا عن لها      حتى ركبت من أجلي الأخطارا        
ومنه: 

        لا أستمع الحديث من غيركم      من لذه فكري واشتغالي بكم        ألوي نظري كأنني أفهمه      من قائله وخاطري عندكم        
ومنه: 

        في وجنته من مهج العشاق      ما قام دليله على الإهراق        والسالف قد دب على جمرتها      فالورد يرى من خلل الأوراق        
ومنه في كشتوان: 

        أنا عون على بلوغ المرام      ولي اسم بالعون والنفع سام        أنا بي يتقى الحرير من اللـ      ـبس ولبسي في غاية الابهام        
ومنه: 

        يعبث عجبا بقلوب الورى      في الشح بالوصل وبذل السماح        يؤيس بالنرجس من يجتني      فإن لوى أطعمه بالإقاح        
وأورد له الشيخ شمس الدين في ترجمة عبد الحق بن إبراهيم بن سبعين:

        مظاهر الحق لا تعد      والحق فيها فلا يحد        فباطن لا يكاد يخفى      وظاهر لا يكاد يبدو        إن بطن العبد فهو رب      أو ظهر الرب فهو عبد        فعين كل عين زل وجودا      قبض وبسط أخذ ورد        
ومن شعر جوبان أيضا قوله: 

        سار مذموم ركبهم      وهو عني مجنب        فأنا اليوم بعدهم      بالمغاني أشبب        
وكتب على قوس: 

        أنا عون على هلاك عداكا      زادك الله نصرة وحماكا        فادعني في الوغى تجدني صبورا      نافذ السهم في العدى فتاكا        بي في الحرب نلت مطلبك الأقـ      ـصى وما بي من قدرة لولاكا        
ومن شعره: 

        قطعت العمر منعكفا      على تضييع أوقاتي        فمن أسف على الماضي      ومن حرص على الآتي        
ومنه: 

        لما بدا الشعر على سالفيه      سعى به من كان يسعى إليه        ما عاينت من قبله مقلتي      بدرا عراه النقص من جانبيه        
وقيل إنه كان يهوى غلاما حسنا عند معلم فكان إذا توجه إلى حانوته أشار إليه الغلام بأن لا يقف خوفا من معلمه فقال: 

        أقصد حانوته فيغمرني      أن لا تقف عندنا لتهتكنا        فإن هذا معلمي رجل      قد لاط قسطا من عمره وزنى        لا جمل الله من معلمه      بالستر عرقا إن عاش أو دفنا        علمه صنعة يعيش بها      معه وأخرى بها أموت أنا        
قلت سكن الفاء من يقف وهي مفتوحة ولهذا لحن وسكن العين من معه واللغة الفصحى تحريكها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/2494/جوبان-القواس
