---
title: "أنيس الغنوي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أنيس الغنوي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/1889/أنيس-الغنوي"
last_updated: "2026-10-24"
---

# أنيس الغنوي

**الاسم الكامل**: أنيس الغنوي  
**العصر**: الراشدي  

**سنة الوفاة**: 641م 20هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

أنيس الغنوي  أنيس بن مرثد الغنوي:صحابي. له و لأبيه ولجده صحبة. قتل أبوه في غزوة الرجيع، وعاش هو لايام عمر. وهو ممن شهد فتح مكة. وكان عين النبي (ص) في غزوة حنين باوطاس. وقيل انه المعني في حديث (اغد يا انيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها) وقال النووي: انيس (الصحابي) بالتصغير

---

### في كتاب: أعيان الشيعة

أنس بن أبي مرثد كناز بن حصن أو حصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب مات في ربيع الأول سنة 20.

في رجال ابن داود مرثد بالراء المهملة والثاء المثلثة (انتهى) وفي الإصابة مرثد بمثلثة وزن جعفر (انتهى) وفي القاموس مرثد كمسكن الرجل الكريم والأسد واسم (انتهى) وكناز بالكاف المفتوحة والنون المشددة بعدها ألف والزاي في القاموس كناز ككتان بن حصن أو حصين الغنوي صحابي (انتهى) وحصين أو حصن بالحاء والصاد المهملتين والنون. قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ص: انس بن أبي مرثد كلنان بن حصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، وقيل أنيس وهو أصح (انتهى)، وكان هو وأخوه مرثد وأبوه أبو مرثد حلفاء حمزة بن عبد المطلب كما يفهم من كتب أسماء الصحابة، وفي رجال ابن داود كلنان بفتح الكاف وتشديد اللام والنونين وخضير بالخاء المضمومة والضاد المفتوحة المعجمتين (انتهى). أقول: الصواب إن اسم أبيه كناز كما مر واسم جده حصين أو حصن لا خضير كما ضبطه في رجال ابن داود ورسمه بالراء ولا حضين بالضاد المعجمة كما رسم في رجال الميرزا. وفي أسد الغابة: انس بن أبي مرثد الغنوي الأنصاري يكنى أبا يزيد كذا قال ابن منده وأبو نعيم وليس بأنصاري وإنما هو غنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وأبو مرثد اسمه كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر واسم أعصر منبه، وكان يلقب دخانا فيقال باهلة وغني ابنا دخان، وإنما قيل له دخان لأن بعض ملوك العرب أغار عليهم ثم (انتهى) بجمعه إلى الكهف وتبعه بنو معد فجعل منبه يدخن عليهم فهلكوا فقيل له دخان، وإنما قيل له أعصر ببيت قاله وهو:

        قالت عميرة ما لرأسك بعد ما      فقد الشباب أتى بلون منكر        أعمير إن أباك غير رأسه      مر الليالي واختلاف الأعصر        
قال: لأنس ولأبيه صحبة وكان بينهما في السن عشرون سنة، ثم روى بسنده في حديث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليلة حنين: من يحرسنا الليلة؟ قال انس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال فاركب! فركب فرسا له فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه ولا نغرن من قبلك الليلة، فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين، إلى إن قال: فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أني انطلقت حتى إذا كنت في أعلا هذا الشعب حيث أمرني رسول الله فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فلم أر أحدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نزلت الليلة؟ قال إلا مصليا أو قاضي حاجة الحديث وذكر: أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب في أنيس وجعله ابن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، قال ويقال انس والأول أكثر، والحديث المذكور يرد عليه (انتهى) أسد الغابة ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.

### في كتاب: أعيان الشيعة

أنيس بن ابن أبي مرثد وقيل أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي

تقدم في انس بن أبي مرثد كناز الخلاف في اسمه هل هو انس أو أنيس وقول الشيخ إن أنيسا بالياء أصح، و قول ابن عبد البر أنه أكثر.

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

أنس بن أبي مرثد (د ع) أنس بن أبي مرثد الغنوي الأنصاري، يكنى أبا يزيد، كذا قال ابن منده وأبو نعيم، وليس بأنصاري، وإنما هو غنوي، حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأبو مرثد اسمه: كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، واسم أعصر منبه، وكان يلقب دخانا فيقال: باهلة وغني ابنا دخان، وإنما قيل له ذلك لأن بعض ملوك اليمن قديما أغار عليهم، ثم انتهى بجمعه إلى كهف وتبعه بنو معد، فجعل منبه يدخن عليهم فهلكوا، فقيل له: دخان، وإنما قيل له: أعصر ببيت قاله وهو:

        قالت عميرة: ما لرأسك بعد ما       فقد الشباب أتى بلون منكر؟        أعمير، إن أباك غير رأسه       مر الليالي واختلاف الأعصر        
لأنس ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود السجستاني، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، أخبرنا معاوية بن سلام، عن يزيد بن سلام أنه سمع أبا سلام، حدثنا السلولي، يعني أبا كبشة، أنه حدثه سهل بن الحنظلية: أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان عشية، فحضرت صلاة الظهر عند رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فارسا فقال: يا رسول الله، إني انطلقت بين أيديكم حتى صعدت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيهم بظعنهم ونعمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله تعالى، ثم قال: من يحرسنا الليلة؟ قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله. قال: فاركب فركب فرسا له، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله: استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا تغرن من قبلك الليلة، فلما أصبحنا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين ثم قال: أحسستم فارسكم؟ قالوا: يا رسول الله، ما أحسسناه، فثوب بالصلاة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يتلفت إلى الشعب، حتى إذا قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: أبشروا فقد جاء فارسكم، فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب، فإذا هو قد جاء، حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني انطلقت حتى إذا كنت في أعلى هذا الشعب، حيث أمرني رسول الله، فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فلم أر أحدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل نزلت الليلة؟ قال: لا، إلا مصليا أو قاضي حاجة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد أوجبت، فلا عليك أن لا تعمل بعدها». أخرجه أحمد بن خليد الحلبي، وأبو حاتم الرازي عن أبي توبة مثله، وقد ذكره أبو عمر في أنيس، وجعله ابن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، قال: ويقال أنس، والأول أكثر، والحديث المذكور يرد عليه، ونذكر الكلام عليه في أنيس إن شاء الله تعالى.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

سلام: بالتشديد، وجلان: بالجيم، واللام المشددة، وآخره نون، وعيلان: بالعين المهملة.

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

أنيس بن مرثد (ب) أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي ويقال: أنس والأول أكثر، قاله أبو عمر، وقد أخرجناه في أنس، وذكرنا نسبه هناك.

قال أبو عمر: يكنى أبا يزيد، وقال بعضهم: إنه أنصاري لحلف كان له بينهم في زعمه، وليس بشيء، وإنما كان حليف حمزة بن عبد المطلب، ونسبه من غني بن أعصر، صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل أبوه يوم الرجيع في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق.

وشهد أنيس هذا مع النبي فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين بأوطاس ويقال.

إنه الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «واغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها». 

قيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبي مرثد إحدى وعشرون سنة.

ومات أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بن مسعود عن النبي في الفتنة.

أخرجه أبو عمر.

وقيل: إن الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم برجم الامرأة الأسلمية أنيس بن الضحاك الأسلمي، وما أشبه ذلك بالصحة، لكثرة الناقلين له، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصد ألا يأمر في قبيلة بأمر إلا لرجل منها، لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها، فكان بتألفهم بذلك.

وقد ذكره أبو أحمد العسكري في الأنصار، فقال: أنيس بن أبي مرثد الأنصاري، وروى له حديث الفتنة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتنة عمياء صماء بكماء». الحديث وليس هذا من الأنصار في شيء.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

أنس بن أبي مرثد الغنوي واسم أبي مرثد كناز بن الحصين. يأتي تمام نسبه في ترجمة أبيه، يكنى أبا يزيد.

قال ابن مندة: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون. روى أبو داود، والنسائي، والبغوي، والطبراني، وابن مندة- من طريق أبي توبة، عن معاوية بن سلام عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنا السلولي- يعني أبا كبشة- أنه حدثه سهل، ابن الحنظلية أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كان عشية، وحضرت صلاة الظهر... فذكر الحديث، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &laquo;من يحرسنا الليلة؟&raquo; فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله. وفي آخر الحديث: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &laquo;هل نزلت الليلة؟&raquo; قال: لا، إلا مصليا أو قاضي حاجة فقال: &laquo;قد أوجبت، فلا عليك ألا تعمل بعدها&raquo;.

إسناده على شرط الصحيح.

وذكر ابن حبان وابن عبد البر أنه يسمى أنيسا. وفرق البغوي بين أنس بن أبي مرثد وأنيس بن أبي مرثد. وفرق ابن شاهين بين أنس بن أبي مرثد الغنوي وأنيس بن مرثد بن أبي مرثد، فقال في ترجمة أنيس: قال ابن سعد: هو كان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس، ويكنى أبا يزيد. ومات سنة عشرين، وكان بينه وبين أبيه إحدى وعشرون سنة، وهذا كله وصف&nbsp;أنس بن أبي مرثد كما مضى. والله أعلم. وقد أوضح البخاري ذلك، فقال: أنس بن أبي مرثد، ويقال أنيس بن أبي مرثد.

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

أنيس بن أبي مرثد الأنصاري روى البغوي في معجمه، وبقي بن مخلد في مسندة، والبخاري في تاريخه، وأبو علي بن السكن من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبي عمران- أن الحكم بن مسعود حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتنة بكماء عمياء صماء، المضطجع فيها خير من القاعد»

الحديث.

وأورده ابن شاهين من هذا الوجه، لكن قال: عن أنيس بن مرثد الأنصاري، وترجم له ابن عبد البر أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته، فقال روى عنه الحكم بن مسعود حديثه في الفتنة. انتهى.

وقد فرق ابن السكن وغيره بين أنيس بن أبي مرثد الأنصاري، وأنس بن أبي مرثد الغنوي وهو الصواب.

وذكر العسكري أنيس بن أبي مرثد الأنصاري في الصحابة.

وأما ابن حبان فذكره في ثقات التابعين، وإن كان أنس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي يدعى أنيسا مصغرا فهو غير هذا. والله أعلم.

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

أبو يزيد أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الغنوي أنيس بن مرثد ابن أبي مرثد الغنوي ويقال: أنس، والأول أكثر. أبو يزيد، قال بعضهم: الأنصاري لحلف زعم بينهم، وليس بشيء وإنما جده حليف حمزة بن عبد المطلب وهو من بني غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان. صحب هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل أبوه يوم الرجيع مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومات جده في خلافة أبي بكر. وشهد أنيس فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بأوطاس. يقال: إنه الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها! وتوفي رضي الله عنه سنة عشرين للهجرة.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي  ويقال أنس، والأول أكثر، يكنى أبا يزيد قال بعضهم فيه: الأنصاري لحلف زعم بينهم، وليس بشيء، وإنما جده حليف حمزة بن عبد المطلب، وهو من بني غني بن يعصر ابن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، وقد نسبنا جده في بابه إلى غنى بن يعصر صحب

هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد الغنوي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل أبوه يوم الرجيع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهو حليف حمزة بن عبد المطلب.

وقد ذكرنا كل واحد منهما في بابه من هذا الكتاب والحمد لله.

وشهد أنيس بن مرثد هذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بأوطاس، يقال: إنه الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة وزيد ابن خالد الجهني: وأغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها وقيل: إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبي مرثد إحدى وعشرون سنة.

وتوفى أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الفتنة.

---

### في كتاب: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار

أنيس بن أبي مرثد واسم أبي مرثد كناز بن الحصين حليف حمزة بن عبد المطلب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم بحنين كنيته أبو يزيد مات بالمدينة شهر ربيع الاول سنة عشرين

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

أنس بن أبي مرثد. 

ويقال: أنيس بن أبي مرثد، الأنصاري.

قال ابن وهب: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيدٍ، عن خالد بن أبي عمران، أن الحكم بن مسعود النجراني حدثه، أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: تكون فتنةٌ عمياء، صماء.

وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا عبد الرحمن بن البيلماني، أن الحكم بن مسعود حدثه، أن أنس بن أبي مرثد حدثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

وقال لي الحسن: حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية، عن زيدٍ، سمع أبا سلام، حدثني، السلولي، هو أبو كبشة، عن سهل بن الحنظلية؛ أنهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من يحرسنا؟ قال أنس بن أبي مرثدٍ، الغنوي: أنا’’.

---

### في كتاب: الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

أنس بن أبي مرثد الأنصاري. 

يروي المراسيل. روى عنه الحكم بن مسعود النجراني.

وقال أبو حاتم: أنس بن أبي مرثد، ويقال أنيس بن أبي مرثد الغنوي، شامي، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن.

وقال البخاري مثله، وأخرج حديث الدجال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكون فتنة عمياء صماء».

وذكر البغوي أنساً في الصحابة، وأخرج له حديث الحراسة وذكر أنيساً وأخرج له الحديث المذكور.

وذكر ابن السكن أنساً وأنيساً في الصحابة، وقال: أراهما اثنين.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي 

واسم أبي مرثد كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف حليف حمزة بن عبد المطلب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم بحنين مات في شهر ربيع الأول سنة عشرين وكانت كنيته أبا يزيد وكان عين النبي صلى الله عليه وسلم بأوطاس في غزوة حنين

### في كتاب: الثقات لابن حبان

أنس بن أبي مرثد الأنصاري 

يروي المراسيل روى عنه الحكم بن مسعود النجراني

---

### في كتاب: معجم الصحابة لابن قانع

أنيس بن أبي مرثد 

حدثنا عبد الله بن سليمان بن أبي داود، نا عبد الملك بن شعيب، نا ابن وهب، نا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبي عمران، أن الحكم بن مسعود، حدثه أن أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون فتنةٌ بكماً صما عمياً، المضطجع فيها خيرٌ من القاعد والقاعد خيرٌ من القائم والقائم خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الساعي»

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

أنس بن أبي مرثد الأنصاري 

ويقال أنس بن أبي مرثد الغنوي شامي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى عنه الحكم بن مسعود النجراني.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/1889/أنيس-الغنوي
