---
title: "العالي الحمودي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "العالي الحمودي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/1464/العالي-الحمودي"
last_updated: "2026-10-24"
---

# العالي الحمودي

**الاسم الكامل**: العالي الحمودي  
**العصر**: الفاطمي  

**سنة الوفاة**: 1055م 447هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

العالي الحمودي  إدريس بن يحيى بن علي بن حمود الحسني، أبو العلاء: من ملوك الدولة الحمودية بالأندلس في أواخر أيامها بمالقة (Malaga) كان بها أيام ولاية أخيه الحسن بن علي، ولما مات الحسن سنة 434 هـ ، اعتقل إدريس باشارة متغلب يدعى (نجاء الصقلبي) وجاء نجاء إلى مالقة فشدد في اعتقاله. واغتيل نجاء في السنة نفسها، فانطلق إدريس وبويع بالخلافة ولقب نفسه (العالي بالله) وجاءته بيعة غرناطة وقرمونة وما بينهما من البلاد. وكان عدلا خيرا، استمر على حال طيبة إلى أن ثار عليه ابن عم له اسمه (محمد بن إدريس) فنزل له العالي عن الخلافة سنة 438 واعتقل مدة قصيرة، وأطلق، فذهب إلى حصن ببشتر (Bobastro) وتبعه عبيده وبعض جنده، ثم استقر عند صاحب رندة (Ronda) شهورا، وانتقل إلى سبتة (وكان حاكمها من أتباعه، وقد ظل يخطب له بالخلافة) ثم ذهب إلى بني يفرك بتاكرنا، فعلم بموت ابن عمه (محمد ابن إدريس) سنة 444 فعاد إلى مالقة، وقد خرج منها سمية (الآتية ترجمته بعد هذه) فاستولى عليها. ثم ضعف أمره، وتوفي بها.

---

### في كتاب: أعيان الشيعة

إدريس بن يحيى بن علي بن حمود العلوي الملقب بالعالي ومر بقية النسب في إدريس بن علي بن حمود 

توفي سنة 446 

بويع بالخلافة في مالقة من بلاد الأندلس قال ابن الأثير: أمه أم ولد وكان أخوه الحسن بن يحيى قد بايعه الناس بالخلافة في مالقة ولقب بالمستنصر وكان نجا الصقلبي قد سار معه من سبتة إلى مالقة ثم عاد إلى سبتة وترك مع الحسن المستنصر نائبا له يعرف بالشطيفي ثم مات الحسن سنة 434 فلما مات اعتقل الشطيفي أخاه إدريس بن يحيى وسار نجا من سبتة إلى مالقة وعزم على محو أمر العلويين وأن يضبط البلاد لنفسه واظهر البربر على ذلك فعظم عندهم فقتلوه وقتلوا الشطيفي واخرجوا إدريس بن يحيى وبايعوه بالخلافة وتسمى بالعالي وكان كثير الصدقة يتصدق كل جمعة بخمسمائة دينار ورد كل مطرود عن وطنه وأعاد عليهم أملاكهم، وكان متأدبا حسن اللقاء، له شعر جيد، إلا أنه كان يصحب الأراذل، وكل من طلب منهم حصنا من بلاده أعطاه فأخذت منه صنهاجة عدة حصون وطلبوا وزيره ومدبر أمره صاحب أبيه موسى بن عفان ليقتلوه فسلمه إليهم فقتلوه وكان قد اعتقل ابني عمه محمدا والحسن ابني إدريس بن علي في حصن أيرش، فلما رأى ثقته بأيرش اضطراب آرائه خالف عليه وبايع ابن عمه محمد بن إدريس بن علي وثار بإدريس بن يحيى من عنده من السودان وطلبوا محمدا فجاء إليهم فسلم إليه إدريس الأمر وبايع له سنة 432 فاعتقله محمد وتلقب بالمهدي، وظهرت من المهدي شجاعة وجرأة، فهابه البربر وخافوه فراسلوا الموكل بإدريس بن يحيى فأخرجه وبايع له وخطب له بسبتة وطنجة بالخلافة وبقي إلى أن توفي، ولما توفي محمد بن إدريس بن علي قصد إدريس بن يحيى مالقة فملكها.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

العالي إدريس بن يحيى بن علي بن حمود وقد تقدم بقية النسب في ترجمة المتأيد. 

بويع في مالقة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ولقب العالي وقام خطيبا أبو محمد غانم بن الوليد المخزومي أحد علماء مالقة وقال:

        استقبل الملك إمام الهدى      بأربع بعد ثلاثينا        خلافة العالي سمت نحوه      وهو ابن خمس بعد عشرينا        إني لأرجو يا إمام الهدى      أن تملك االناس ثمانينا        لا رحم الله امرءا لم يقل      عند دعائي لك آمينا        
ولم يكن في بني حمود مثل العالي أبدا ونبلا وكرما وللشعراء فيه أمداح كثيرة، وقد اشتهرت قصيدة ابن مقانا الأشبوني فيه وقيل إنه أنشدها له والعالي خلف حجاب على العادة في ذلك فلما وصل إلى قوله:

        وكأن الشمس لما أشرقت      فانثنت عنها عيون الناظرين        وجه إدريس بن يحيى بن علي      بن حمود أمير المؤمنين        
فقال العالي للحاجب صاحب الستر: قل له مليح مليح: فقال له ذلك ثم مر فيها إلى أن قال:

        كتب الجود على أبوابه      أدخلوها بسلام آمنين        وإذا ما نشرت رايته      خفقت بين جناحي جبرئين        
فقال العالي للحاجب: قل له أحسنت أحسنت. ثم لما قال:

        يا بني بنت النبي المصطفى      حبكم في أرضه دنيا ودين        أنظرونا نقتبس من نوركم      إنه من نور رب العالمين        
أمر برفع الحجاب وأتم بقية القصيدة وهو ينظر إليه ثم أفاض أنواع الإحسان عليه. 

وكان العالي يشعر في مجالس منادماته لكنه لا يرضاه ولا يجسر أحد أن يرويه، ومن شعره:

        انظر إلى البركة والشمس قد      ألقت عليها مطرفا مذهبا        والطير قد دارت بأكنافها      والأنس قد نادى بها مرحبا        فاشرب عليها مثلها رقة      وبهجة واحلل لديها الحبى        
وبلي العالي بأقاربه فنغصوا ملكه حتى انزوى إلى بعض الجبال، وكانت له معهم خطوب طوال آل أمرها إلى أن انقرضت دولتهم، وتغلب باديس ابن حيوس الصنهاجي صاحب غرناطة على مالقة وتفرق بنو حمود في الأقطار فدخل منهم إلى جزيرة صقلية محمد بن عبد الله ابن العالي إدريس المذكور وأشيع عنه أنه المهدي الذي يوافق اسم النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبيه. 

وأراد ابن الثمنة الثائر هناك قتله فشغله الله عنه واستولى رجار الإفرنجي على صقلية فذكر له أنه من بيت النبوة فأكرمه ونشأ ابنه محمد بن محمد ابن عبد الله في أصحاب رجار وكان أديبا ظريفا شاعرا مغرى بعلم جغرافيا فصنف لرجار الكتاب المشهور في أيدي الناس المنسوب إلى رجار.

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

العالي بالله إدريس بن يحيى بن علي بن حمود، العلوي الإدريسي.

أخرجته البربر من السجن، وملكوه بعد مصرع نجا الخادم، وبعد موت أخيه الحسن بن يحيى.

وكان العالي فيه رقة ورحمة، لكنه قليل العقل، يقرب السفهاء، ولا يحجب عنهم خطاياه، وكان سيىء التدبير، فمالت البربر إلى محمد بن القاسم الإدريسي، فملكوه بالجزيرة الخضراء، ولقبوه بالمهدي، وصارت الأندلس ضحكة، بها أربعة كل واحد يدعى أمير المؤمنين في مسيرة أربع ليال، ثم لم يتم أمر المهدي، وفجأه الموت عن ثمان بنين. وقام بالجزيرة ابنه القاسم بن محمد، ولم يتلقب بالخلافة. وقام بعد العالي ولده محمد، ثم مات بمالقة سنة خمس وأربعين وأربع مائة في حياة أبيه، ثم ردوا أباه إلى مالقة وغرناطة، ثم قهرهم ملك إشبيلية المعتضد بن عباد، وزالت دولة الإدريسية.

---

### في كتاب: الحلة السيراء

إدريس بن يحيى العلوي الحمودي أبو رافع ويلقب بالعالي 

هو إدريس بن يحيى بن علي بن حمود بن أبي العيش ميمون بن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب

أخرج من قرطبة مع أبيه يحيى بعد خلافته الأولى عندما خلعه البربر سنة ثلاث عشرة وأربعمائة واستقر في مالقة حتى بويع له بالخلافة بمالقة بعد أبيه يحيى المعتلي وتسمى بأمير المؤمنين وتلقب بالعالي ثم خلفه ابن عمه محمد بن إدريس بن علي بن حمود واعتقله ثم عاد ثانية إلى مالقة وفي ولايته يقول أبو محمد غانم بن وليد المخزومي الأديب من أبيات

        واستقبل الملك إمام الهدى      في أربع بعد ثلاثينا        خلافة الله سمت نحوه      وهو ابن خمس بعد عشرينا        إني لأرجو يا إمام الهدى      أن تملك الدنيا ثمانينا        لا رحم الله امرأ لم يقل      عند دعائي لك آمينا        
وفيه يقول أبو زيد عبد الرحمن بن مقانا الأشبوني من قصيدته المشهورة التي يتداولها القوالون لعذوبة ألفاظها وسلاستها

        وكأن الشمس لما أشرقت      وانثنت عنها عيون الناظرين        وجه إدريس بن يحيى بن علي      بن حمود أمير المؤمنين        خط بالمسك على أبوابه      ادخلوها بسلام آمنين        ملك ذو هيبة لكنه      خاشع لله رب العالمين        وإذا ما رفعت راياته      خفقت بين جناحي جبرئين        وإذا أشكل خطب معضل      صرع الشك بمفتاح اليقين        وإذا راهن في السبق أتى      وبيمناه لواء السابقين        يا بني أحمد يا خير الورى      بأبيكم كان رفد المسلمين        نزل الوحي عليه فاحتبى      في الدجى فوقهم الروح الأمين        خلقوا من ماء عدل وتقى      وجميع الناس من ماء وطين        
وأول هذه القصيدة

        البرق لائح من أندرين      ذرفت عيناك بالدمع المعين        لعبت أسيافه عارية      كمخاريق بأيدي اللاعبين        
ومنها

        ومصابيح الدجى قد أطفئت      في بقايا من سواد الليل جون        وكأن الطل مسك في الثرى      وكأن النور در في الغصون        والندى يقطر من نرجسه      كدموع أسلمتهن الجفون        والثريا علقت في أفقها      كقضيب زاهر من ياسمين        
وهذا من أحسن ما قيل في تشبيه الثريا

وكان إدريس هذا متناقض الأمور كان أرحم الناس قلباً كثير الصدقة يتصدق كل يوم جمعة بخمسمائة دينار ورد المطرودين إلى أوطانهم وصرف إليهم ضياعهم وأملاكهم ولم يسمع بغياً في أحد من الرعية وكان أديب اللقاء حسن المجلس يقول من الشعر الأبيات الحسان ومع هذا فكان لا يصحب ولا يقرب إلا كل ساقط نذل ولا يحجب حرمه عنهم وكل من طلب منهم حصناً أعطاه إياه وسلم وزيره ومدبر إمامته وصاحب أبيه وجده موسى بن عفان إلى أمير صنهاجة فقتله وكان الصنهاجي سأل ذلك منه وكتب إليه فيه فما أخبر إدريس موسى بن عفان بذلك وبأنه لابد من تسليمه إليه قال له افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين وهو القائل بديهاً وقد غنى ما لم يرضه في مدحه فقال للمغني أعد الصوت وقل

        إذا ضاقت بك الدنيا      فعرج نحو إدريسا        إذا لاقيته تلقى      رئيسا ليس مرءوساً        إمام ماجد ملك      يزيل الغم والبوسا        
هؤلاء خاتمة الأدباء من الملوك العلوية والمروانية لذهاب سلطانهم وانقراض ملكهم بالأندلس والمغرب في هذه المائة الخامسة واستيلاء الثوار على الأقطار

وفيها أيضا كان انقراض الدولة العبيدية بإفريقية على يدي المعز بن باديس الصنهاجي

وافترقت الجماعة بالأندلس على رأسها إلى وقتنا هذا وتسلط العدو أثناء ذلك فتحيفها ثم وإلى مغاره وخساره حتى أتلفها ونظمها في هذه الفترة ملك المغرب أحياناً وانفردت بالثائرين فيها أحياناً وفي كل ذلك لم تقم لها قائمة ولا أغنت عنها واردة ولا حائمة وما برحت تخل بها وتؤذن بعطبها فاتحة من فتنتها وخاتمة

ونعود إلى ذكر أمراء الفتنة

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/1464/العالي-الحمودي
