---
title: "الزيادي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الزيادي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/138/الزيادي"
last_updated: "2026-09-26"
---

# الزيادي

**الاسم الكامل**: الزيادي  
**العصر**: العباسي  

**سنة الوفاة**: 863م 249هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

الزيادي  إبراهيم بن سفيان الزيادى، أبو اسحاق، من احفاد زياد بن ابيه: اديب، رواية كان يشبه الاصمعي في معرفته للشعر ومعانيه. له شعر. وكانت فيه دعابة ومزاح له من الكتب (النقط والشكل) و (الامثال) و (تنميق الاخبار) و (أسماء السحاب والرياح والامطار) و (شرح نكت كتاب سيبويه).

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الزيادي النحوي إبراهيم بن سفيان الزيادي، كان نحويا لغويا راوية، قرأ كتاب سيبويه على سيبويه رحمه الله ولم يتمه وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة ونظرائهما، وكان شاعرا وكان يشبه بالأصمعي في معرفة الشعر ومعانيه، وكان فيه دعابة ومزاح، ومن شعره: 

        قد خرج الهجر على الوصل      وانقطع الحبل من الحبل        ودبق الهجر جناح الهوى      وانفلت الوصل من البخل        فليت ذا الهجر قبيل الهوى      ليسلم الوصل من القتل        
وفيه يقول الجماز يهجوه: 

        ليس بكذاب ولا آثم      من قال: إبراهيم ملعون         حكم رسول الله في جده      ما ناله إلا الملاعين         وبعد هذا كله إنه      يعجبه القثاء والتين        
وقال الزيادي في جارية سوداء:

        ألا حبذا حبذا حبذا      حبيب تحملت فيه الأذى        ويا حبذا برد أنيابه      إذا الليل أظلم واجلوذا        
ومن تصانيفه: كتاب النقط والشكل كتاب الأمثال كتاب تنميق الأخبار كتاب أسماء الرياح والأمطار شرح نكت كتاب سيبويه، وتوفي سنة تسع وأربعين ومائتين في أيام المستعين.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الزبادي النحوي إبراهيم بن سفيان.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

إبراهيم بن سفيان الزيادي هو إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه، كان نحويا لغويا راوية، قرأ كتاب سيبويه على سيبويه ولم يتمه، وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة ونظرائهما، وكان شاعرا مات سنة تسع وأربعين ومائتين، ومن شعره الذي رواه المرزباني في حجر النار الهاشمي:

        دفع الرحمن لي عن      ك فذاك الدفع عني        وأراني فيك من يع      ذلني قارع سن        إن تكن برزت في      الحسن فقد برز حزني        
حدث المرزباني عن المبرد عن الزيادي قال: كان في جواري حق قد دعيت إليه فحضرت وجيء بنبيذ وطنبور فغنى مغنيهم:

        قولا لمن يتعرى      ومن يبدد سرا        تركت فتيان صدق      يجلون في الحسن درا        وصرت إلف خسيس      يعيد خيرك شرا ضهيهات فاتك والله من يغرك غرا        
فقلت: لمن هذا الشعر أصلحك الله؟ قال: لي يا سيدي، وأنا جوان بن دست الباهلي سيدي، قلت: ليس جوان ودست عافاك الله من أسماء العرب، قال: أيش عليك من ذا سيدي؟ قلت: فردد الصوت، قال: تريد تقمشه كنك عقاب أو كني ما أعرفك، ما تركت على كبد ابن عمي الأصمعي الماء وقد جئت إلي، طارت فراخ برجك طارت، قال: فوثبت مما حل بي فلم أعد إليهم.

وحدث قال: كان الزيادي يشبه بالأصمعي في معرفته للشعر ومعانيه، وكان فيه دعابة ومزاح، فمن شعره في ذلك:

        قد خرج الهجر على الوصل      وانقطع الحبل من الحبل        ودبق الهجر جناح الهوى      وانفلت الوصل من البخل        فليت ذا الهجر قبيل الهوى      فيسلم الوصل من القتل        
وقال الجماز يهجو الزيادي:

        ليس بكذاب ولا آثم      من قال إبراهيم ملعون        حكم رسول الله في جده      ما ناله إلا الملاعين        وبعد هذا كله إنه      يعجبه القثاء والتين        
وللزيادي من التصانيف: كتاب النقط والشكل. كتاب الأمثال. كتاب تنميق الأخبار. كتاب أسماء السحاب والرياح والأمطار. كتاب شرح نكت كتاب سيبويه.

وقال إبراهيم الزيادي في جارية سوداء كان يحبها:

        ألا حبذا حبذا حبذا      حبيب تحملت فيه الأذى        ضويا حبذا برد أنيابه      إذا الليل أظلم واجلوذا

---

### في كتاب: تاريخ العلماء النحويين

الزيادي، أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه 

وكان قد قرأ ’’ كتاب سيبويه ’’ ولم يتممه، وله نكت في ’’ كتاب سيبويه ’’، وخلاف له في مواضع.

وقرأ على الأصمعي، وروى عنه، وعن غيره.

رجع:

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/138/الزيادي
