---
title: "الحصكفي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الحصكفي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/13720/الحصكفي"
last_updated: "2026-10-27"
---

# الحصكفي

**الاسم الكامل**: الحصكفي  
**العصر**: الفاطمي  
**سنة الولادة**: 1067م 459هـ  
**سنة الوفاة**: 1156م 551هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

الحصكفي  يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي: أديب، من الكتاب الشعراء. ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا النبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي. وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها. وهو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:

        أشكو إلى الله من نارين: واحدة      في وجنتيه ؛ وأخرى منه في كبدي        
ومن رقيق شعره أبيات أوردها السبكي في (الطبقات الوسطى –خ) أولها:

        على الجفون رحلوا، وفي الحشا      تقيلوا، وماء عيني وردوا!        
وله (ديوان رسائل –خ) و (ديوان شعر) و (عمدة الاقتصاد) في النحو، و (قصيدة –خ) تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها:

        خذ من الضاد ما تداوله النا_س وما لا يكون عنه اعتياض.

---

### في كتاب: أعيان الشيعة

أبو الفضل الحصكفي اسمه يحيى بن سلامة بن الحسن بن محمد.

### في كتاب: أعيان الشيعة

الحصكفي اسمه يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد.

تنبيه

في التعليقة المطبوعة بهامش منهج المقال: الحصين بن أبي الحصين أبي الحسين روى عنه الحسين بن سعيد وفيه ما مر في الفائدة الثالثة أي من أنه يشير إلى الوثاقة ومع ذلك يظهر من روايته كونه شيعيا مخلصا لأبي جعفر عليه السلام وترحم عليه في روايته مرتين ولعله أحد المذكورين اه‍. وقال أبو علي في منتهى المقال نقلا عن التعليقة: الحصين بن الحصين هو أبو الحصين بن الحصين وقد وقع في التهذيب اشتباه ويدل عليه أن الكليني في الكافي روى تلك الرواية هكذا اه‍. فما في هامش منهج المقال يخالف ما في منتهى المقال كما ترى وهو غريب وكيف كان فالحصين بن أبي الحصين أو الحصين بن الحصين لا وجود له وإنما أبو الحصين بن الحصين الحصيني وهو الذي مرت ترجمته في ج 6 وان الذي كان وجد الحصين بن أبي الحصين أو الحصين بن الحصين في سند بعض الروايات في التهذيب فهو اشتباه والصواب أبو الحصين بن الحصين كما في الكافي.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الحصكفي الخطيب اسمه يحيى بن سلامة بن الحسين.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

يحيى بن سلامة بن الحسين المعروف بالخطيب الحصكفي: كان فقيها نحويا كاتبا شاعرا نشأ بحصن كيفا، وقدم بغداد فأخذ بها الأدب عن الخطيب أبي زكريا التبريزي وغيره، وبرع في النظم والنثر وإنشاء الخطب، ثم رحل الى ميا فارقين فسكنها وولي بها الخطابة والافتاء. وله ديوان شعر. وديوان رسائل. ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.

ومن شعره:

        وإنسية زارت مع النوم مضجعي      فعانقت غصن البان منها إلى الفجر        أسائلها أين الوشاح وقد سرت      معطلة منه معطرة النشر        فقالت وأومت للسوار نقلته      إلى معصمي لما تقلقل في خصري        
وقال:

        وخليع بت أعذله      ويرى عذلي من العبث        قلت إن الخمر مخبثة      قال حاشاها من الخبث        قلت فالإرفاث يتبعها      قال طيب العيش في الرفث        قلت ثم القيء قال أجل      شرفت عن مخرج الحدث        وسأجفوها فقلت متى      قال عند الكون في الجدث        
وقال:

        لم يضحك الورد إلا حين أعجبه      زهر الربيع وصوت الطائر الغرد        بدا فأبدى لنا البستان بهجته      وراحت الراح في أثوابها الجدد

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

الحصكفي الإمام العلامة الخطيب، ذو الفنون، معين الدين، أبو الفضل، يحيى بن سلامة بن حسين بن أبي محمد عبد الله الدياربكري الطنزي الحصكفي، نزيل ميافارقين.

تأدب ببغداد على الخطيب أبي زكريا التبريزي، وبرع في مذهب الشافعي، وفي الفضائل.

مولده في سنة ستين وأربع مائة تقريبا.

وولي خطابة ميافارقين، وتصدر للفتوى، وصنف التصانيف، وله ’’ديوان’’ خطب، و’’ديوان’’ نظم وترسل.

ذكره العماد في الخريدة، فقال: كان علامة الزمان في علمه، ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع، والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم.

قلت: مولده بطنزة: بليدة من ديار بكر بقرب من جزيرة ابن عمر -وكان مفتي تلك البلاد في عصره.

توفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، وقيل: في سنة ثلاث.

وهو القائل: 

        وخليع بت أعذله       ويرى عذلي من العبث        
وذكر الأبيات السائرة.

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد أبو الفضل الطنزي الخطيب الحصكفي الأديب الفقيه ولد بطنزة بليدة صغيرة بديار بكر ونشأ بحصن كيفا فنسب إليها

دخل بغداد وتفقه بها وقرأ الأدب على الخطيب التبريزي ثم رجع إلى بلاده واستوطن ميافارقين وولى الخطابة بها وأفتى الناس وشغلهم بالعلم وصنف عمدة الاقتصاد في النحو وغيرها

ذكره العماد الكاتب فقال كان علامة عصره ومعرى العصر في نظمه ونثره وله الترصيع البديع والتجنيس النفيس وعدد من محاسنه ومن شعره

        أشكو إلى الله من نارين واحدة      في وجنتيه وأخرى منه في كبدي        ومن سقامين سقم قد أحل دمي      من الجفون وسقم حل في جسدي        ومن نمومين دمعي حين أذكره      يذيع سرى وواش فيه بالرصد        ومن ضعيفين صبري حين أندبه      ووده ويراه الناس طوع يدي        مهفهف رق حتى قلت من عجب      أخصره خنصرى أم جلده جلدي        
وقال جامعا أسماء القراء السبعة في بيت والأئمة الستة في بيت

        جمعت لك القراء لما أردتهم      ببيت تراه للأئمة جامعا        أبو عمرو عبد الله حمزة عاصم      على ولا تنس المديني نافعا        وإن شئت أركان الشريعة فاستمع      لتعرفهم واحفظ إذا كنت سامعا        محمد والنعمان مالك أحمد      وسفيان واذكر بعد داود تابعا

---

### في كتاب: البلغة فى تراجم أئمة النحو واللغة

يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفي النحوي 

نزيل ميافارقين أبو الفضل الإمام الفرد العلم المفيد أخذ عنه جماعات وانتفعوا به ومن شعره

        والله لو كانت الدنيا بأجمعها      تبفي علينا ويأتي رزقها رغدا        ما كان من حق حر أن يذل لها      فكيف وهي متاع يضمحل غدا        
ومن شعره

        أشكو إلى الله من نارين واحدة      في وجنتيه وأخرى منه في كبدي        ومن سقامين سقم قد تضمنه      في مقلتيه وسقم م نه في جسدي        ومن نمومين دمعي حين أذكره      يبيح سري ومن واش على الرصد        مهفهف دق حتى خفت من جزع      أخصره خنصري أم جلده جلدي

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد أبو الفضل الطبري الخطيب الحصكفي 

فقيه مفت مدرس شاعر مطبق. جالس أبا زكريا التبريزى، وقرأ عليه. ولد بطثرة من ديار بكر في حدود ستين وأربعمائة، ومات بميافارقين سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وهو القائل:

        أشكو إلى اللَّه من نارين واحدة      في وجنتيه وآخرى منه في كبدى        ومن نمومين دمعى حين أذكره      يذيع سرى وواش فيه بالرصد        ومن سقامين سقم قد أحلَّ دمى      من الجفون وسقم حلَّ في جسدى        ومن ضعيفين صبرى حين أندبه      ووده ويراه الناس طوع يدى        مهفهف دق حتى قلت من عجب      أخصره خنصرى أم جلده جلدى’’.

---

### في كتاب: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين

يحْيى بن سلامة بن الحسيْن الحصْكفي النحويّ 

نزيلُ ميَّا فاقين، أحدُ أفرادِ الدّهر بديار بكْر، يكنّى أبا الفضْل، تصدّر وأفاد، وأخذَ عنه جماعةٌ وانتفعوا به، ومن شعره:

        ولله لو كانتِ الدّنْيا بأجْمَعها      تُبْقي علَيْنا وباقي رِزْقُها رَغَدَا        ما كانَ مِن حقّ حُرٍّ أن يَذِلّ لها      فكيْفَ وهِيَ متاعٌ يضْمَحلّ غدَا؟!        
ومن شعره:

        أشْكُو إلى اللهِ من نارَيْنِ: واحِدَةٌ      في وَجْنَتَيْه، وأخْرى مِنْه في كَبِدي        ومن سِقَامَين: سقْمٌ قد تَضمّنَهُ      في مُقْلَتَيْه، وسقْمٌ منْه في جَسِدِي        ومن نمومَيْنِ: دمْعي حين أذكُرُهُ      يُبيحُ سرِّي، ومن وَاشٍ على الرَّصَد        مُهَفْهَفٌ دقَّ حتَّى خِفْتُ من جَزَع      أَخَضْرُهُ خِنْصَري أمْ جِلْدُه جِلْدي؟!

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

الحَصْكَفي 

النحوي: يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب، الحصكفي، الطنزي.

ولد: سنة (459 هـ) تسع وخمسين وأربعمائة.

من مشايخه: الخطيب أبو زكريا التبريزي وغيره.

من تلامذته: السمعاني.

كلام العلماء فيه:

* الأنساب: ’’كان إماماً فاضلاً حسن الشعر رقيق الطبع، صار شعره في الأقطار، وشاع ذكره في الأمصار’’ أ.هـ.

* معجم الأدباء: ’’كان فقيهاً نحويّاً كاتباً شاعراً نشأ بحصن كيفا’’ أ.هـ.

* وفيات الأعيان: ’’وكان إليه أمر الفتوى بها، واشتغل عليه الناس وانتفعوا به’’ وذكر له ابن خلكان من شعره مقاطع قد ذكرها صاحب الخريدة ثم قال: ’’وأكثر شعره على هذا الأسلوب في اللطافة وجودة المقاصد، وكان يتشيع، وهو في شعره ظاهر’’ أ.هـ.

* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ’’كان فقيهاً فاضلاً أديباً بليغاً، مليح الشعر لطيف المعاني، رقيق الغزل، وكان يتشيع’’ أ.هـ.

في البداية: ’’كان إماماً في علوم كثيرة من الفقه والآداب، ناظماً ناثراً، غير أنه كان ينسب إلى الغلو في التشيع’’ أ.هـ.

* الأعلام: ’’تفقه على مذهب الشافعي’’ أ.هـ.

من أقواله: في الأعلام:

        أشكو إلى الله من نارين: واحدة      في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي        
وفي معجم الأدباء:

        خليع بت أعذله      يرى عذلي من العبثِ        قلت إن الخمر مخبثة      قال حاشاها من الخبثِ        قلت فالإرفاث يتبعها      قال طيبُ العيش في الرفثِ        قلت ثم القئُ قال أجل      شرفتْ عن مخرج الحدثِ        وسأجفوها فقلت متى      قال عند الكون في الجدثِ        
وقد أورد له ابن الجوزي قطعة من نظمه، فمن ذلك قوله في جملة قصيدة له:

        تقاسموا يوم الوَداعِ كبدي      فليسَ لي منذ تولّوا كبدُ        على الجفونِ رحلوا وفي الحشاءِ      نزلوا وماءَ عيني وردوا        وأدمعي مسفوحة وكبدي      مقروحة وعلّتي ما قدْ بدوا        وصَبْوتي دائمة ومقلتي      دامية ونومها مشرّدُ        تيمَّني منهم غزال أغْيَدُ      يا حبذا ذاك الغزال الأغيد        حسامه مجرَّدٌ وصرحه      ممرّد وخده مورد        وصدْغه فوق احمرار خدهِ      مبلبلٌ معقربٌ مجعّدُ        كأنما نكهته وريقه      مسك وخمرٌ والثنايا بَرَدُ        يعقده عند القيام ردفهُ      وفي الحشا منه المقيمُ المقعدُ        له قوام كقضيب بانةٍ      يهتز قصداً ليس فيه أوَدُ        
وهي طويلة جدّاً، ثم خرج من هذا التغزل إلى مدح أهل البيت والأئمة الاثني عشر رحمهم الله.

        وسائلي عن حبِّ أهل البيتِ      هل أقر إعلاناً به أم أجحد؟        هيهات ممزوجٍ بلحمي ودمي      حبُّهم وهو الهدى والرُّشدُ        حيدرةٌ والحسنان بعده      ثم عليٍّ وابنه محمدُ        وجعفر الصادق وابن جعفر      موسى ويتلوه على السيّدُ        أعني الرضى ثم ابنه محمَّد      ثم علي وابنه المسدد        والحسن الثاني ويتلو تلوه      محمّدُ بن الحسن المفتقدُ        فإنهم أئمتي وسادتي      وإن لحاني معشرٌ وفندوا        أئمةٌ أكرمْ بهمْ أئمةً      أسماؤهم مسرودةٌ تُطَرَّدُ        هم حجج الله على عباده      وهم إليه منهج ومقصدُ        قومٌ لهم فضلٌ ومجدٌ باذجٌ      يعرفه المشركُ والموحدُ        قوم لهم في كل أرض مشهدٌ      لا بل لهم في كل قلب مشهد        قوم منى والمشعرانِ لهم      والمروتان لهم والمسجدُ        قومٌ لهم مكة والأبطح والخـ      ـيف وجمعٌ والبقيعُ الغرقدُ        
ثم ذكر بلطف مقتل الحسين بألطف عبارة إلى أن قال:

        يا أهل بيت المصطفى باعدتي      ومن على حبَّهم أعتمدُ        أنتم إلى الله غداً وسيلتي      وكيف أخشى وبكم أعتضد        إليكم في الخلد حيُّ خالدٌ      والضدُ في نار لظى مخلد        ولستُ أهواكم ببغضي غيركم      إنّي إذاً أشقى بكم لا أسعدُ        فلا يظن رافضي أنني      وافقته أو خارجيٌ مفسدُ        محمدٌ والخلفاء بعده      أفضل خلق الله فيما أجدُ        هم أسسوا قواعدَ الدين لنا      وهم بنوا أركانه وشيّدوا        ومن يخن أحمدَ في أصحابه      فخصمه يومَ المعاد أحمدُ        هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا      هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا        والشافعي مذهبي مذهبه      لأنه في قوله مؤيّد        اتبعته في الأصل والفرع معاً      فليتبعني الطالب المرشد        إنّي بإذن الله ناج سابقٌ      إذا ونى الظالم ثم المفسدُ        
وفاته: سنة (551 هـ)، وقيل: (553 هـ) إحدى وخمسين وقيل: ثلاث وخمسين وخمسمائة.

من مصنفاته: ’’عمدة الاقتصاد’’ في النحو، و’’قصيدة’’ تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد وما عداها يقرأ بالظاء، وغيرهما.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/13720/الحصكفي
