---
title: "ابن زبادة | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن زبادة"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/13716/ابن-زبادة"
last_updated: "2026-10-23"
---

# ابن زبادة

**الاسم الكامل**: ابن زبادة  
**العصر**: الأيوبي  
**سنة الولادة**: 1128م 522هـ  
**سنة الوفاة**: 1198م 594هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن زبادة  يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني، أبو طالب، قوام الدين، ابن زبادة: منشئ، له نظم جيد، ومشاركة حسنة في علوم الدين. انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والإنشاء والحساب في عصره. وكان من الأعيان الصدور. أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد. خدم ديوان الإنشاء ببغداد طول حياته. وكان الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع. وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمنا. ورشح للوزارة ولم يولها. له (ديوان رسائل).

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن زبادة الكاتب اسمه يحيى بن سعيد بن هبة الله.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن زبادة الشيباني الواسطي ثم البغدادي: كان كاتبا أديبا شاعرا مشاركا في الفقه والكلام والرياضي، أخذ الأدب عن أبي منصور الجواليقي وغيره، وولي النظر في ديوان البصرة ثم بواسط والحلة، ثم قلد النظر في المظالم، ورتب حاجبا بباب المتولي، ولما قتل الاستادار هبة الله ابن الصاحب ولي الاستادارية مكانه، ثم عزل وقلد ديوان الانشاء والنظر في ديوان المقاطعات، فبقي على ذلك حتى مات.

وكانت وفاته في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمسمائة، ومولده سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.

ومن شعره:

        إني لتعجبني الفتاة إذا رأت      أن المروءة في الهوى سلطان        لا كالتي وصلت وأكبر همها      في جذرها النقصان والرجحان        وكذاك شمس الأفق برج علوها      حمل وبرج هبوطها الميزان        
وقال:

        إن كنت تسعى للسعادة فاستقم      تنل المراد وتغد أول من سما        ألف الكتابة وهو بعض حروفها      لما استقام على الجميع تقدما        
وقال:

        لا أقول الله يظلمني      كيف أشكو غير متهم        نفسي بما أوتيت قد قنعت       وتمطت في العلا هممي        ولبست الصبر سابغة      فهي من فرقي إلى قدمي        
وقال:

        باضطراب الزمان ترتفع الأن      ذال فيه حتى يعم البلاء        وكذا الماء ساكنا فإذا حر      ك ثارت من قعره الأقذاء

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

ابن زبادة الصاحب الأثير، رئيس ديوان الإنشاء، قوام الدين، أبو طالب يحيى بن سعيد بن هبة الله بن علي بن علي بن زبادة الواسطي ثم البغدادي.

كان رب فنون: فقه، وأصول، وكلام، ونظم، ونثر. سارت الركبان بترسله المؤنق.

ولي المناصب الجليلة.

وروى عن: أبي الحسن بن عبد السلام، وأبي القاسم علي ابن الصباغ، وأبي بكر أحمد بن محمد الأرجاني الشاعر، وأبي منصور ابن الجواليقي، وأخذ عنه العربية.

ولي نظر واسط، وولي حجابة الحجاب، ثم الأستاذدارية، ثم نقل إلى كتابة السر.

روى عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل، وغيرهما.

وكان دينا صينا، حميد السيرة، وهو القائل: 

        لا تغبطن وزيرا للملوك وإن       أناله الدهر منهم فوق همته        واعلم بأن له يوما تمور به ال       أرض الوقور كما مارت بهيبته        هارون وهو أخو موسى الشقيق له       لولا الوزارة لم يأخذ بلحيته        
أنبؤونا عن ابن الدبيثي، أنشدنا أبو طالب بن زبادة، أنشدني القاضي الأرجاني لنفسه: 

        ومقسومة العينين من دهش النوى       وقد راعها بالعيس رجع حداء        تجيب بإحدى مقلتيها تحيتي       وأخرى تراعي أعين الرقباء        ولما بكت عيني غداة رحيلهم       وقد روعتني فرقة القرناء        بدت في محياها خيالات أدمعي       فغاروا وظنوا أن بكت لبكائي        
توفي ابن زبادة في سابع عشر ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمس مائة، وله اثنتان وسبعون سنة وأشهر.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/13716/ابن-زبادة
