---
title: "النعمان بن عدي | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "النعمان بن عدي"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/13171/النعمان-بن-عدي"
last_updated: "2026-10-27"
---

# النعمان بن عدي

**الاسم الكامل**: النعمان بن عدي  
**العصر**: الراشدي  

**سنة الوفاة**: 650م 30هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

النعمان بن عدي  النعمان بن عدي بن نضلة العدوى: شاعر، صحابى، من الولاة. هاجر مع أبيه إلى الحبشة، في بدء ظهور الإسلام. ومات أبوه فيها، فورثه النعمان ؛ فكان أول وارث في الإسلام. ثم ولاه عمر بن الخطاب على (ميسان) وهي كوره واسعة بين البصرة و واسط. ولم يولى عمر أحد من قومه (بنى عدي) غيره، لما كان في نفسه من صلاحه. ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان، آخرها:

        فإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى      ولا تسقنى بالأصغر المتثلم        
#لعل أمير المؤمنين يسوؤهـ ، تنادمنا في الجوسق المتهدم
فكتب إليه عمر: (بسم الله الرحمن الرحيم: حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذى الطول، لا إله إلا هو. . أما بعد فقد بلغنى قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه ؛ وأيم الله لقد ساءنى ذلك، وقد عزلتك!) فلما قدم عليه، قال النعمان: والله ما كان من ذلك شئ، وإنما هو فضل شعر قلته ؛ فقال عمر: إني لأظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا أبدا ؛ فرحل إلى البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات. قال ابن عبد البر: وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله (ندمان) في معنى (نديم).

---

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

النعمان بن عدي (ب ع س) النعمان بن عدي بن نضلة- وقيل: نضيلة- بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

هاجر هو وأبوه إلى الحبشة، فمات أبوه عدي بأرض الحبشة، فورثه ابنه النعمان هناك. وكان النعمان أول وارث في الإسلام، وكان أبوه أول موروث في قول.

واستعمله عمر بن الخطاب على ميسان، ولم يستعمل من قومه غيره، وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان، فأبت، فكتب إليها أبيات شعر، وهي:

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها       بميسان يسقى في زجاج وحنتم         إذا شئت غنتني دهاقين قرية       وصناجة تجذو على كل منسم         إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني       ولا نسقنى بالأصغر المتثلم        لعل أمير المؤمنين يسوؤه       تنادمنا في الجوسق المتهدم         
فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: أما بعد، فقد بلغني قولك:

        لعل أمير المؤمنين يسوؤه       تنادمنا في الجوسق المتهدم        
وأيم الله، لقد ساءني. ثم عزله. فلما قدم عليه سأله، فقال: والله ما كان من هذا شيء، وما كان إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط! فقال عمر: أظن ذلك، ولكن لا تعمل لي عملا أبدا فنزل البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

النعمان بن عدي بن نضلة العدوي.

تقدم ذكره في ترجمة أبيه عدي، وأنه من مهاجرة الحبشة، وولى عمر النعمان هذا ميسان، وهو القائل الأبيات المشهورة:

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها      بميسان يسقى في زجاج وحنتم        إذا شئت غنتني دهاقين قرية      وصناجة تجذو على كل منسم        إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني      ولا تسقني بالأصغر المتثلم        لعلى أمير المؤمنين يسوءه      تنادمنا في الجوسق المتهدم        
فبلغ عمر، فكتب إليه: قد بلغني شعرك، وقد والله ساءني، وعزله، فلما قدم قال: والله ما كان من ذلك شيء، وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لأظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا.

قال الزبير بن بكار، عن عمه مصعب: خطب ابن عمر إلى نعيم بن النحام بنته، فقال: لا أدع لحمي يرمى، إن لي ابن أخ مضعوف، لا يزوجه أحد ممن قرت عينه، وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع ابن عمر، فزوج نعيم النعمان بن عدي وكان يتيما في حجره، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «وآمروا النساء في أولادهن». فقال نعيم: ما بها إلا ما دفع لها ابن عمر، فهو لها من مالي.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

العدوي النعمان بن عدي بن نضلة ويقال ابن نضيلة بن عبد العزى القرشي العدوي، كان من مهاجرة الحبشة هاجر إليها هو وأبوه عدي، فمات عدي هناك وورثه ابنه النعمان هناك. وكان النعمان أول وارث في الإسلام، وكان أبوه عدي أول موروث في الإسلام، ثم إن عمر رضي الله عنه ولى نعمان بن عدي ميسان ولم يول عدويا غيره، وأراد امرأته معه على الخروج معه إلى ميسان فأبت عليه، فقال النعمان: 

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها      بميسان يسقى في زجاج وحنتم        إذا شئت غنتني دهاقين قرية      وصناجة تحدو على كل مسم        إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني      ولا تسقني بالأصغر المتلثم        لعل أمير المؤمنين يسوءه      تنادمنا الجوسق المتهدم        
فبلغ ذلك عمر فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم  {حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول}  الآية. أما بعد: فقد بلغني قولك، لعل أمير المؤمنين يسوءه، وأيم الله لقد ساءني ذلك، وعزله، فلما قدم عليه سأله، فقال: والله ما كان من هذا شيء وما كان إلا فضل شعر وجدته وما شربتها قط، فقال عمر: أظن ذلك ولكن لا تعمل لي على عمل أبدا، فنزل البصرة، فلم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات رحمه الله.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النعمان بن عدي بن نضلة- ويقال ابن نضيلة- بن عبد العزى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي، كان من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها هو وأبوه عدي بن نضيلة أو نضلة، فمات عدي هناك بأرض الحبشة، هاجر إليها هو وأبوه عدي بن نضيلة أو نضلة، فمات عدي هناك بأرض الحبشة، فورثه ابنه النعمان هناك، فكان النعمان أول وارث في الإسلام، وكان عدي أبوه أول مورث في الإسلام، ثم ولى عمر النعمان هذا ميسان، ولم يول عمر بن الخطاب رجلا من قومه عدويا غيره، وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان فأبت عليه، فأنشد النعمان أبياتا كثيرة، وكتب بها إليها وهي: 

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها       يميسان يسقى في زجاج وحنتم        إذا شئت غنتى دهاقين قرية       وصناجة تحدو على كل ميسم        إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقى       ولا تسقني بالأصغر المتثلم        لعل أمير المؤمنين يسوءه       تنادمنا في الجوسق المتهدم        
فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم:  {حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول} .. الآية.

أما بعد فقد بلغني قولك:

        لعل أمير المؤمنين يسوءه       تنادمنا في الجوسق المتهدم        
وايم الله، لقد ساءني ذلك، وعزله، فلما قدم عليه سأله فقال: والله ما كان من هذا شيء، وما كان إلا فضل شعر وجدته، وما شربتها قط. فقال: أظن ذلك، ولكن لا تعمل لي على عمل أبدا.

فنزل البصرة، فلم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات. وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله: «ندمان» في معنى نديم.

---

### في كتاب: العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

النعمان بن عدي بن نضلة - ويقال ابن نضيلة - بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي العدوي: 

ذكر الزبير: أن أمه: بعجة بنت أمية بن خلف الخزاعي قال: وكان النعمان مع أبيه بأرض الحبشة، استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على ميسان، فقال النعمان [من الطويل]:

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها      بميسان يسقى في زجاج وحنتم        إذا شيءت غنتنى دهاقين قرية      وصناجة تجذو على كل منسم        إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى      ولا تسقنى بالأصغر المتثلم        لعل أمير المؤمنين يسوءه      تنادمنا بالجوسق المتهدم        
فعزله عمر رضي الله عنه.

وقال الزبير: حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامى، عن أبيه، قال: لما بلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الشعر، كتب إلى النعمان بن عدي بن نضلة:

بسم الله الرحمن الرحيم  {حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير}  [غافر: 1، 3]. أما بعد، فقد بلغني قولك:

        لعل أمير المؤمنين يسوءه      تنادمنا بالجوسق المتهدم        
وايم الله، إنه ليسوءنى، وعزله. فلما قدم على عمر بكته بهذا الشعر، فقال له: يا أمير المؤمنين، ما شربتها قط، وما الشعر إلا شعر طفح على لسانى، فقال عمر: أظن ذلك، ولكن لا تعمل لي على عمل أبدا. انتهى.

وقال ابن عبد البر، بعد أن نسبه كما ذكرنا: كان من مهاجرة الحبشة، هاجر إليها هو وأبوه عدي بن نضلة - أو نضيلة - فمات عدي هناك بأرض الحبشة، فورثه ابنه النعمان هناك، فكان النعمان أول وارث في الإسلام، وكان عدي أبوه، أول موروث في الإسلام، ثم ولى عمر النعمان هذا ميسان، ولم يول عمر بن الخطاب رجلا من قومه عدويا غيره، وأراد امرأته على الخروج معه إلى ميسان، فأبت عليه، فأنشد النعمان أبياتا، وكتب بها إليها، وهي:

        فمن مبلغ الحسناء أن حليلها      بميسان يسقى في زجاج وحنتم        
فذكر الأبيات المتقدمة، وذكر بقية القصة كما ذكر الزبير، ثم قال: فنزل - يعنى النعمان بن عدي - البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين، حتى مات رحمه الله.

وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله: ندمان، في معنى نديم. انتهى.

وقال الزبير: وقد انقرض ولد النعمان.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/13171/النعمان-بن-عدي
