التصنيفات

إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد بن علال بن سعيد النبروني الزواوي النجار القسنطيني الدار المالكي.

ولد في سنة ست وتسعين وسبعمائة في جبل جرجرا، ثم انتقل إلى بجاية فقرأ بها القرآن- ظنا- واشتغل بها في الفقه على أبي الحسن علي بن عثمان، ثم رحل إلى تونس فأخذ الفقه أيضا وكذا التفسير عن القاضي أبي عبد الله القلشاني والفقه وحده عن يعقوب الزعبي، والأصول عن عبد الواحد الفرياني ثم رجع إلى جبال بجاية، فأخذ العربية عن الأستاذ عبد العال ابن فراج، ثم انتقل إلى قسنطينة فقطنها وأخذ بها الأصلين والمنطق عن حافظ المذهب أبي زيد عبد الرحمن الملقب بالباز. والمعاني والبيان عن أبي عبد الله اللبسي الحكمي الأندلسي ورد عليهم حاجا، والأصلين والمنطق والمعاني والبيان مع الفقه وغالب العلوم المتداولة، عن أبي عبد الله بن مرزوق عالم المغرب، قدم عليهم قسنطينة ولم ينفك عن الاشتغال والأشغال حتى برع في هذه الفنون لا سيما الفقه وعمل «تفسيرا» و «شرح ألفية ابن مالك» في مجلد، و «تلخيص المفتاح» في مجلد أيضا وسماه «تلخيص التلخيص» و «مختصر الشيخ خليل» في ثلاث مجلدات، سماه «تسهيل السبيل في مختصر الشيخ خليل» وكذا في آخر إن كمل كان في مجلدين، سماه «فيض النيل» وحج مرارا، وتلا لنافع، على: الزين بن عياش، بل حضر مجلس ابن الجزري في سنة ثمان وعشرين، وممن أخذ عنه الشهاب بن يونس، وكان عليه سمت الزهاد وسكونهم. مات في سنة سبع وخمسين وثمانمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 17