---
title: "ابن طرار | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن طرار"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/12537/ابن-طرار"
last_updated: "2026-10-25"
---

# ابن طرار

**الاسم الكامل**: ابن طرار  
**العصر**: العباسي  
**سنة الولادة**: 916م 303هـ  
**سنة الوفاة**: 1000م 390هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن طرار  المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري النهرواني ابو الفرج ابن طرار: قاض، من الادباء الفقهاء، له شعر حسن. مولده ووفاته بالنهروان (في العراق) ولي القضاء ببغداد، نيابة. وقيل له الجريري لانه كان على مذهب (ابن جرير) الطبري. له تصانيف ممتعة في الادب وغيره، منها (تفسير) في ستة مجلدات، لعله (البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز) و (الجليس والانيس-خ).

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الجريري اسمه: المعافى بن زكرياء

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن طرارا الجريري هو أبو الفرج المعافى بن زكريا.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الجريري ابن طرارا المعافى بن زكرياء بن يحيى أبو الفرج المعروف بابن طرارا وبالجريري، نسبة إلى محمد بن جرير الطبري، لقوله بمذهبه النهرواني. مولده سنة خمس وثلاث ومائة، وتوفي سنة تسعين وثلاث مائة. وكان عالما بالنحو واللغة والفقه والأخبار والأشعار، ثقة ثبتا. ولي القضاء بباب الطاق نيابة عن القاضي ابن صبر، وروى عن جماعة من الأئمة، منهم أبو القاسم البغوي، وأبو بكر ابن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وأبو سعيد العدوي، ومحمد بن عرفة نفطويه. وغيرهم. وروى عنه جماعة منهم: أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي التوزي، وأحمد بن عمر ابن روح وغيرهم.

حضر في دار لبعض الرؤساء، وكان هناك جماعة من أهل العلم فقالوا له: في أي نوع من العلم نتذاكر؟ فقال أبو الفرج لذلك الرئيس: خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب، فابعث الغلام يفتحها ويضرب بيده إلى أي كتاب رأى منها ويفتحه، وينظر في أي العلوم هو فنتذاكر فيه. وكان أبو محمد البافي يقول: إذا حضر أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها. وقال: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع لأعلم الناس، لوجب أن يصرف إلى أبي الفرج المعافى. وقال أبو حيان التوحيدي: رأيت أبا الفرج المعافى قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات وبه أثر الضر والفقر والبؤس مع غزارة علمه واتساع أدبه وفضله المشهور وقوله المأثور ومعرفته بصنوف العلم ورجاحته خاصة في علم الآثار والأخبار وسيرة العرب وأيامها. فقلت: مهلا أيها الشيخ وصبرا، فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع، وما جمع الله لأحد عز المال وشرف العلم، ولك بالأنبياء أسوة وبالصالحين قدوة. فقال لي: ما لا بد منه في الدنيا فلابد منه. ثم أنشد:

        يا محنة الله كفي      أولم تكفي فخفي        قد آن أن ترحمينا      من طول هذا التشفي        طلبت جدا لنفسي      فقيل لي: قد توفي        فلا علومي تجدي      ولا صناعة كفي        ثور ينال الثريا      وعالم متخفي        
ومن شعره أيضا:

        أأقتبس الضياء من الضباب      وألتمس الشراب من السراب        أريد من الزمان النذل بذلا      وأريا من جنى سلع وصاب        أرجي أن ألاقي لاشتياقي      سراة الناس في زمن الكلاب        
ومنه أيضا:

        ألا قل لمن كان لي حاسدا      أتدري على من أسأت الأدب؟        أسأت على الله في فعله      لأنك لم ترض لي ما أحب        فجازاك عني بأن زادني      وسد عليك وجوه الطلب        
ومنه أيضا:

        مالك العالمين ضامن رزقي      فلماذا أملك الخلق رقي؟        قد قضى لي بما علي وما لي      خالقي جل ذكره قبل خلقي        صاحبي البذل والندى في يساري      ورفيقي في عسرتي حسن رفقي        وكما لا يرد عجزي رزقي      فكذا لا يجر رزقي حذقي        
وما أحسن قول علي بن الجهم في هذا المعنى:

        لعمرك ما كل التعطل ضائر      ولا كل شغل فيه للمرء منفعه        إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى      عليك سواء فاغتنم راحة الدعه        
وقال أبو الفرج: حججت مرة، فلما كنت بمنى أيام التشريق، سمعت مناديا ينادي: يا أبا الفرج. فقلت: لعله يريدني. ثم قلت: في الناس خلق كثير ممن يكنى أبا الفرج. فنادى يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه ثم قلت: قد يتفق أن يكون آخر اسمه المعافى ويكنى أبا الفرج، فلم أجبه، فنادى: يا با الفرج المعافى ابن زكرياء. فهممت بإجابته، ثم قلت: لعل في الناس من اسمه باسمي واسم أبي وكنيتي، فلم أجبه. فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني. فقلت: لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر كنيتي واسمي واسم أبي ونسبتي إلى بلدي. فقلت: ها أنا ذا، فما تريد؟ قال: لعلك من نهروان الشرق؟ فقلت: نعم، فقال: أنا أريد واحدا من نهروان الغرب. فعجبت من اتفاق ذلك كله.

قلت: لم أسمع بهذه البلدة، أعني بالنهروان بالغرب، ولا وقفت لها على خبر إلا في هذه الحكاية. ومن شعره:

        علام أعوم في الشبه      وأمري غير مشتبه        أرى الأيام معتبرا      على ما بي من الوله        بلحظ غير ذي سنة      وحظ غير منتبه        أروح وأغتدي غبنا      أكثر من أقل به        
وقال أبو حيان التوحيدي بعد ثناء كثير عليه: ولقد شاهدته يناظر ابن مجاهد المتكلم البصري في مسألة اللفظ العام هل له صيغة أو لا، فأعاد الكلام فيها ثلاثة مجالس أربعين نوبة. ثم تركا ذلك مللا. وسمعت ابن مجاهد يقول: والله، لقد عييت بك... تعجبا منه. وقال في ذلك اليوم ابن المرزبان الشافعي: ونحن في مجلس مطهر الفقيه الحنفي بدرب الزعفران: والله إن هذا لسيد الناس، يعني ابن طرارا. ولولا فقره لوطئ الناس عقبه، ودانوا له وتبعوا مقالته. فقلت: أيها الشيخ، لا عار عليه، هذا المأمون الخليفة يقول: ثلاثة إذا نزلت بالإنسان فلا عار بها عليه: الفقر والمرض والموت، لأنها أحكام من الله، حشا بها الدار وابتلى بها الخلق. ولابن طرارا تصانيف، منها: كتاب الجليس والأنيس في أربع مجلدات، يدل على غزارة علومه.

---

### في كتاب: معجم الأدباء / إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

المعافي بن زكريا بن يحيى بن حماد بن داود النهرواني الجريري- بفتح الجيم نسبة إلى ابن جرير الطبري- المعروف بابن طرارة: كان من أعلم الناس بفقه مذهب ابن جرير والنحو واللغة وفنون الأدب والأخبار والأشعار، وكان ثقة ثبتا، أخذ الأدب عن أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة المعروف بنفطويه وغيره، وروى عن أبي القاسم البغوي وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي وأبي بكر ابن داود وأبي سعيد العدوي ويحيى بن صاعد وغيرهم. وروى عنه جماعة منهم القاضي أبو الطيب الطبري وأبو القاسم الأزهري وأحمد بن علي التوزي وأحمد بن عمر بن روح. وولي القضاء بباب الطاق نيابة عن القاضي ابن صير.

وصنف كتاب الجليس والأنيس في الأدب. والتفسير الكبير. ونصر مذهب ابن جرير الطبري ونوه به وحامى عنه.

قال أبو حيان التوحيدي: رأيته في جامع الرصافة وقد نام مستدبر الشمس في يوم شات وبه من أثر الفقر والبؤس والضر أمر عظيم، مع غزارة علمه واتساع أدبه وفضله المشهور ومعرفته بصنوف العلم، سيما علم الأثر والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرا، فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع، وما جمع الله لأحد شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بد ثم قال:

        يا محنة الدهر كفي      إن لم تكفي فخفي        قد آن أن ترحمينا      من طول هذا التشفي        طلبت جدا لنفسي      فقيل لي قد توفي        فلا علومي تجدي      ولا صناعة كفي        ثور ينال الثريا      وعالم متخفي        
وقال أحمد بن عمر بن روح: إن المعافي بن زكريا حضر في دار بعض الرؤساء، وكان هناك جماعة من أهل العلم فقالوا له: في أي نوع من العلم نتذاكر؟

فقال المعافى للرئيس صاحب الدار: إن خزانتك جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب، فإن رأيت أن تبعث الغلام إليها يضرب بيده إلى أي كتاب منها فيحمله اليك، ثم نفتحه فننظر في أي علم هو، فنتذاكر ونتجارى فيه، قال ابن روح: وهذا يدل على أن المعافى كان له أنسة بسائر العلوم. وكان أبو محمد الباقي يقول: إذا حضر المعافى فقد حضرت العلوم كلها، وكان يقول أيضا: لو أن رجلا أوصى بثلث ماله لأعلم الناس لوجب أن يدفع الى المعافى.

وكانت ولادته يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة وقيل سنة ثلاث، وتوفي يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة.

ومن شعره:

        خالق العالمين ضامن رزقي      فلماذا أملك الخلق رقي        قد قضى لي بما علي وما لي      خالقي جل ذكره قبل خلقي        أصحب البذل والندى في يساري      ورفيقي في عسرتي حسن رفقي        فكما لا يرد عجزي رزقي      فكذا لا يجر رزقي حذقي        
وذكر أنه عمل هذه الأبيات في معنى قول علي بن الجهم:

        لعمرك ما كل التعطل ضائر      ولا كل شغل فيه للمرء منفعه        إذا كانت الأرزاق في القرب والنوى      عليك سواء فاغتنم راحة الدعه        
وقال أيضا:

        ألا قل لمن كان لي حاسدا      أتدري على من أسأت الأدب        أسأت على الله في فعله      لأنك لم ترض لي ما وهب

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

المعافى ابن زكريا بن يحيى بن حميد، العلامة الفقيه، الحافظ القاضي المتفنن، عالم عصره، أبو الفرج النهرواني الجريري، نسبة إلى رأي ابن جرير الطبري، ويقال له: ابن طرارا.

سمع أبا القاسم البغوي، وأبا محمد بن صاعد، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد الحضرمي، والقاضي المحاملي، وخلقا كثيرا.

وتلا على ابن شنبوذ، وأبي مزاحم الخاقاني.

قرأ عليه: القاضي أبو تغلب الملحمي، وأحمد بن مسرور الخباز، ومحمد بن عمر النهاوندي، وطائفة.

وحدث عنه: أبو القاسم عبيد الله الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي التوزي، وأحمد بن عمر بن روح، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن حسنون النرسي، وخلق سواهم.

قال الخطيب: كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة، وأصناف الأدب، ولي القضاء بباب الطاق، وكان على مذهب ابن جرير، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها.

قال الخطيب: وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي قال: كان أبو محمد البافي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا.

قال الخطيب: سألت البرقاني عن المعافى فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة، لم أسمع منه.

وحكى أبو حيان التوحيدي قال: رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم، مع غزارة علمه.

قال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي: قرأت بخط المعافى بن زكريا قال: حججت وكنت بمنى، فسمعت مناديا ينادي: يا أبا الفرج المعافى، قلت: من يريدني؟ وهممت أن أجيبه، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ها أنا ذا، ما تريد؟ فقال: لعلك من نهروان العراق، قلت: نعم. قال: نحن نريد نهروان الغرب، قال: فعجبت من هذا الاتفاق، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان.

مات المعافى بالنهروان في ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مائة، وله خمس وثمانون سنة.

وله تفسير كبير في ست مجلدات جم الفوائد، وله كتاب ’’الجليس والأنيس’’ في مجلدين.

وكان من بحور العلم.

أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا أبو اليمن الكندي، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا محمد بن أحمد النرسي، أخبرنا المعافى، حدثنا البغوي، حدثنا وهب، حدثنا خالد، عن الشيباني، عن عون بن عبد الله، عن أخيه عبيد الله، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’إن في الجمعة لساعة لا يسأل الله فيها عبد مؤمن شيئا إلا استجاب له’’.

وفيها توفي أبو حفص الكتاني، وأمة السلام بنت القاضي أحمد بن كامل، ونائب دمشق حبيش بن محمد بن صمصام البربري، وعبد الله بن محمد بن عبد المؤمن القرطبي، ومحمد بن جعفر بن رهيل، وأبو زرعة محمد بن يوسف الكشي، وأبو عبد الله بن أخي ميمي الدقاق.

---

### في كتاب: طبقات المفسرين للداوودي

المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود المعروف بابن طرارا. بفتح الطاء المهملة والراء وبعد الألف راء ثانية مفتوحة ثم ألف مقصورة، وبعضهم يكتبها بالهاء بدلا من الألف فيقول: طرارة.

الحافظ العلامة القاضي ذو الفنون أبو الفرج النهرواني الجريري- بجيم مفتوحة- لأنه كان على مذهب الإمام أبي جعفر بن جرير.

مولده يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة ثلاث وقيل خمس وثلاثمائة.

سمع البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد.

وتلا على ابن شنبوذ، وأبي مزاحم الخاقاني، وأبي عيسى بكار، وغيرهم.

قرأ عليه عبد الوهاب بن علي الملحمي، وأحمد بن مسرور، ومحمد ابن عمر النهاوندي، وغيرهم.

وحدث عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب، وكان أبو محمد البافي يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها، وقال: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا. قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة.

صنف «التفسير الكبير» في ست مجلدات، «النحرير والمنقر » في أصول الفقه، «الحدود والعقود» في أصول الفقه، «المرشد» في الفقه، «شرح كتاب المرشد»، «المحاضر والسجلات»، «شرح كتاب الخفيف» للطبري، «الشافي في مسح الرجلين»، «أجوبة الجامع الكبير» لمحمد بن

الحسن، «أجوبة المزني» على مذهب الطبري، «الشروط»، «الرد على الكرخي في مسائل»، «الرد على البلخي في اقتراض الإماء»، «الرد على داود بن علي»، «رسالته إلى العنبري القاضي في مسألة في الوصايا»، كتاب في تأويل القرآن»، «كتاب المحاورة في العربية»، الرسالة في واو عمرو»، «شرح كتاب الجرمي » و «كتاب الجليس والأنيس» وغير ذلك، ونقل النديم في الفهرست» عنه أنه قال: لي نيف وخمسون رسالة في الفقه والكلام والنحو وغير ذلك، ونصر مذهب ابن جرير وحامى عليه.

قال التوحيدي: رأيته وقد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة في يوم شات، وبه من أثر الفقر والبؤس والضر أمر عظيم، مع غزارة علمه واتساع أدبه وفضله المشهور، ومعرفته بصنوف العلم، خاصة علم الآثار والأخبار وسير العرب وأيامها، فقلت له: مهلا أيها الشيخ وصبرا! فإنك بعين الله ومرأى منه ومسمع، وما جمع الله لأحد شرف العلم وعز المال، فقال: ما لا بد منه من الدنيا فليس منه بد، ثم أنشد لنفسه:

        يا محنة الله كفي       إن لم تكفي فخفي         قد آن أن ترحمينا       من طول هذا التشفي        طلبت جدا لنفسي       فقيل لي قد توفي        فلا علومي تجدي       ولا صناعة كفي        ثور ينال الثريا       وعالم متخفي        
مات يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة بالنهروان، عن خمس وثمانين سنة.

ذكره شيخنا في «طبقات الحفاظ» وفي «طبقات النحاة».

---

### في كتاب: طبقات الحفاظ

المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد الحافظ العلامة القاضي ذو الفنون أبو الفرج النهرواني بن طراري الفقيه المفسر الجريري 

كان على مذهب ابن جرير

سمع البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وتلا على ابن شنبوذ

حدث عنه أبو القاسم الأزهري والقاضي أبو الطيب

وكان أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ثقة ولي القضاء بباب الطاق

له تفسير كبير وكتاب الجليس والأنيس

مات في ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة

---

### في كتاب: المعين في طبقات المحدثين

والمعافى بن زكريا الجريري الحافظ

---

### في كتاب: البلغة فى تراجم أئمة النحو واللغة

المعافي بن زكريا النهرواني 

القاضي، الإمام في النحو واللغة والفقه والأدب والحديث. كان يقال: إذا حضر المعافي حضرت العلوم. كان قاضيا بباب الطاق وله كاب: الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي.

توفي سنة تسعين وثلاثمائة

---

### في كتاب: طبقات علماء الحديث

المعافى بن زكريا 

ابن يحيى بن حميد بن حماد بن طرار، الحافظ، العلامة، القاضي، أبو الفرج، النهرواني، الجريري، صاحب الكتب منها: كتاب ’’التفسير’’ ومنها كتاب ’’الجليس والأنيس’’.

وكان على مذهب محمد بن جرير الطبري.

سمع البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأبا حامد الحضرمي، وأبا سعيد العدوي، والمحاملي، وخلقاً.

وقرأ بالروايات على ابن شنبوذ وغيره.

روى عنه: أبو القاسم الأزهري، وأبو الطيب الطبري، وأحمد بن عمر بن روح، وآخرون.

قال الخطيب: كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة، وأصناف الأدب، ولي القضاء بباب الطاق، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها. حدثني أبو حامد الدلوي القاضي قال: كان أبو محمدٍ البافي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا.

وقال الخطيب: سألت البرقاني عن المعافى فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقةً، لم أسمع منه.

وقيل: إن المعافى كان متقللاً متعففاً.

وقال الحميدي: قرأت بخط المعافى بن زكريا قال: حججت وكنت بمنى فسمعت منادياً ينادي: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا

النهرواني. فبادرت وقلت: لبيك، ها أناذا. فقال: لعلك من نهروان الشرق؟ قلت: نعم، قال: نحن نريد نهروان الغرب. فعجبت من هذا الاتفاق.

وقال العتيقي: مات المعافى في ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مئة، وله خمس وثمانون سنة. قال: وكان ثقةً.

وفيها: مات مسند بغداد المقرئ أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، وله تسعون سنة. ومسند الأندلس أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن التجيبي، القرطبي، وقد لحق ببغداد إسماعيل الصفار. والمسند أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، الدقاق ببغداد. ومسند مصر الشيخ محمد بن جعفر بن رهيل.

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

المعافي بن زكريا أبو الفرج الجريري 

لأنه كان على مذهبه.

---

### في كتاب: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعيين

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---

### في كتاب: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

حفاظاً على حقوق النشر والتأليف فقد اكتفينا بذكر الترجمة الواردة ضمن الكتاب مع التوثيق العلمي لها.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/12537/ابن-طرار
