---
title: "ابن أبي الجنوب | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن أبي الجنوب"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/12273/ابن-أبي-الجنوب"
last_updated: "2026-10-23"
---

# ابن أبي الجنوب

**الاسم الكامل**: ابن أبي الجنوب  
**العصر**: العباسي  

**سنة الوفاة**: 855م 240هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن أبي الجنوب  مروان بن يحيى (أبى الجنوب) بن مروان ابن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة: وال، من الشعراء. كنيته أبو السمط، ويلقب ’’ غبار العسكر ’’ لبيت قاله. ويعرف بمروان الأصغر، تمييزا له عن جده. قال المرزباني: سلك سبيل جده فى الطعن على آل على بن أبى طالب مع قلة حظه من جيد الشعر، وحسنت حاله عند المتوكل وخص به ونادمه، وقلده المتوكل اليمامة والبحرين وطريق مكة. وله فى المتوكل، من أبيات:

        لوكان ليس لهاشم فيما مضى      سلف سواك لقدمت بك هاشم        
قال أبو هفان: كان ابن أبى إلجنوب من المرزوقين بالشعر، مع تخلفه فيه. أعطاه المتوكل مئتي ألف دينار من ورق وذهب وكسوة. وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق، وأخذ جوائز هم.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

أبو السمط الشاعر، اسمه مروان بن أبي الجنوب

### في كتاب: الوافي بالوفيات

مروان الأصغر مروان بن أبي الجنوب المعروف بمروان الأصغر. هو حفيد مروان المذكور أولا، وكنيته أبو السمط أيضا. كان يتشبه بجده المذكور في شعره، ويمدح المتوكل ويتقرب إليه بهجاء آل أبي طالب. فتمكن منه وكسب معه أموالا كثيرة، فلما أفضت الخلافة إلى المنتصر، طرده، وحلف أن لا يدخل إليه أبدا، لما كان يسمعه منه في حق علي رضي الله عنه.

دخل مرة على المتوكل وأنشده يقول:

        سلام على جمل وهيهات من جمل      ويا حبذا جمل وإن صرمت حبلي        
وفيها يقول:

        أبوكم علي كان أفضل منكم      أتاه ذوو الشورى وكانوا ذوي عدل        وساء رسول الله إذ ساء بنته      بخطبته بنت اللعين أبي جهل        أراد على بنت النبي تزوجا      ببنت عدو الله، يالك من فعل        فذم رسول الله صهر أبيكم      على منبر بالمنطق الصادق الفصل        وحكم فيها حاكمين أبوكم      هما خلعاه خلع ذي النعل للنعل        وقد باعها من بعده الحسن ابنه      فقد أبطلا دعواكم الرثة الحبل        وحلفتموها وهي في غير أهلها      وطالبتموها حيث صارت إلى أهل        
فوهب له المتوكل مائة ألف درهم.

ودخل يوما عليه فأنشده:

        الصهر ليس بوارث      والبنت لا ترث الإمامه        لو كان حقهم لهم      قامت على الناس القيامه        أصحبت بين محبكم      والمبغضين لكم علامه        
فحشا المتوكل فاه بجوهر لا يدرى ما قيمته.

ودخل خالد بن يزيد الكاتب على المتوكل فقال له: اهج مروان، من خبر طويل، فقال:

        وزاد البرد يومين      فقال الناس: ما القصه        فقلنا: أنشدونا شعـ      ـر مروان بن أي حفصه        فتى من شهوة الأير      بحلقوم أسته غصه        ولو يرمى ببطيخ      لوى في دبره رصه        
فضحك المتوكل حتى فحص برجليه الأرض وأفحم مروان، وأمر لخالد بجائزة.

وكان الواثق قد نفى مروان هذا فقال: علي ستة آلاف دينار، فأمر بوفائها عنه. وتوفي في حدود الخمسين ومائتين. قال علي بن المنجم: كان علي بن الجهم يطعن على مروان بن أبي الجنوب، وكان أثيرا عند المتوكل. فقال له المتوكل: يا علي، أيما أشعر أنت أو مروان؟ فقال: أنا يا أمير المؤمنين. فاقبل على مروان، وقال: قد سمعت ما قال، فما عندك؟ فقال: كل أحد أشعر مني يا أمير المؤمنين ولا أصف نفسي ولا أزكيها، وإذا رضيني أمير المؤمنين فما أبالي من زيفني. فقال له: علي يزعم سرا وجهرا أنه أشعر منك. فالتفت إليه مروان وقال: يا علي أنت أشعر مني؟ قال: أوتشك في ذلك؟

قال: نعم، وهذا أمير المؤمنين يحكم بيننا، فقال له علي: إن أمير المؤمنين يحابيك. فقال المتوكل: كل هذا عي يا علي، ثم قال لابن حمدون: احكم بينهما. قال: طرحتني والله يا أمير المؤمنين بين أنياب ومخالب أسدين، قال: والله لتحكمن بينهما. فقال: أشعرهما عندي أعرفهما بالشعر. فقال المتوكل: قد سمعت يا علي؟ قال: قد عرف ميلك إليه، فمال معه، فقال: دعنا، هذا كله عي، فإن كنت صادقا فاهج مروان. قال: قد سكرت ولا فضل في. فقال المتوكل لمروان: اهجه أنت، وبحياتي لا تبق غاية، فقال مروان:

        إن ابن جهم بالمغيب يعيبني      ويقول لي: حسنا إذا لاقاني        صغرت مهانته وعظم بطنه      فكأنما في بطنه ولدان        ويح ابن جهم ليس يرحم أمه      لو كان يرحمها لما عاداني        فإذا التقينا ناك شعري شعره      ونزا على شيطانه شيطاني        
فضحك المتوكل والجلساء منه، وانخزل ابن الجهم، فلم يكن عنده أكثر من أن قال: جمع حيلة الرجال في حيلة النساء، فقال المتوكل: هذا أيضا من عيك إن كان عندك شيء فهات. فلم يأت بشيء. فقال لمروان: بحياتي إن حضرك شيء فهاته، لا تقصر في شتمه. فقال مروان:

        لعمرك ما جهم بن زيد بشاعر      وهذا علي بعده يدعي الشعرا        ولكن أبي قد كان جارا لأمه      فلما ادعى الأشعار أوهمني أمرا        
فضحك المتوكل وقال: بحياتي زده. فقال:

        بنت بدر يا عليه      قلت: إني قريشيه        قلت ما ليس بحق      فاسكتي يا نبطيه        أسكتي يا بنت جهم      اسكتي يا حلقيه        
فأخذ عبادة الأبيات وغناها على الطبل، والمتوكل يضحك ويضرب بيديه ورجليه، وعلي مطرق الرأس كأنه ميت. ثم قال: علي بالدواة، فأتي بها فكتب:

        بلاء ليس يشبهه بلاء      عداوة غير ذي حسب ودين        يبيحك منه عرضا لم يصنه      ويرتع منك في عرض مصون

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/12273/ابن-أبي-الجنوب
