---
title: "الشهاب محمود | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "الشهاب محمود"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/12070/الشهاب-محمود"
last_updated: "2026-10-27"
---

# الشهاب محمود

**الاسم الكامل**: الشهاب محمود  
**العصر**: المملوكي  
**سنة الولادة**: 1247م 644هـ  
**سنة الوفاة**: 1325م 725هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

الشهاب محمود  محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحنبلي الحلبي ثم الدمشقي، أبو الثناء شهاب الدين: أديب كبير. استمر في دواوين الانشاء بالشام ومصر نحو خمسين عاما. ولد بحلب، وولي الانشاء في دمشق. وانتقل إلى مصر، فكتب بها في الديوان. وعاد إلى دمشق، فولي كتابة السر نحو ثماني سنين إلى أن توفى بها. وكان شيخ صناعة الانشاء في عصره، ويقال: لم يكن بعد القاضي الفاضل مثله. وهو إلى ذلك شاعر مكثر. له تصانيف، منها (ذيل على الكامل لابن الاثير-خ) و (أهنى المنائح في أسنى المدائح-ط) و (الذيل على ذيل القطب اليونيني) و (مقامة العشاق) و (منازل الاحباب ومنازه الألباب-خ) و (حسن التوسل إلى صناعة الترسل-ط) وكان يكتب التقاليد الكبيرة والتواقيع بديهية من غير مسودة. وقد جمع منها بعض الفضلاء مجلدين. قال ابن حجر: إن قصائد الشهاب تدخل في ثلاثين مجلدة، ونثره لو جمع لبلغ مثلها.

---

### في كتاب: الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة

محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحلبي ثم الدمشقي محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحلبي ثم الدمشقي أبو الثناء شهاب الدين ولد في شعبان سنة 644 وسمع من الرضي بن البرهان ويحيى ابن عبد الرحمن الحنبلي وجمال الدين ابن مالك وتأدب به وبابن الظهير وتفقه بابن المنجا وغيره وبرع إلى أن عين مرة لقضاء الحنابلة وفاق الأقران في حسن النظم والإنشاء والكتابة وكان يذكر أن له إجازة من ابن خليل وكتب الإنشاء أولا بدمشق ثم نقله ابن السلعوس إلى الديار المصرية عقب موت محيى الدين بن عبد الظاهر فكتب بها في ديوان الإنشاء ثم ولي كتابة السر بدمشق بعد موت شرف الدين بن فضل الله إلى أن مات وكان نائب السلطنة يحترمه وكان محبا لأهل الخير مواظبا على التلاوة والأدعية والنوافل وقورا ساكنا وقصائده كثيرة تدخل في ثلاث مجلدات وأما المقاطيع فقليلة ونثره يدخل في ثلاثين مجلدة كذا قال الصفدي وقال وهو أحد الكملة الذين عاصرتهم وأخذت عنهم ولم أر من يصدق عليه اسم الكاتب غيره لأنه كان ناظما ناثرا عارفا بأيام الناس وتراجمهم ومعرفة خطوط الكتاب مع الأدب الكثير والديانة والعلم والرواية وله كتاب حسن التوسل في صناعة الترسل جوده وكتاب أهنى المنائح في أسنى المدائح أفرد من شعره المدائح النبوية قال الذهبي لم يخلف في معناه مثله وقال البرزالي في معجمه فاضل كتب في الإنشاء وفي جودة الشعر فاق أهل عصره وأربى على كثير ممن تقدمه وأضحى المنظور إليه في البلاد الشامية والمصرية وكان يكتب التقاليد الكبار والتواقيع بديهة من غير مسودة واشتهر بحسن الخلق فكانت أكثر التقاليد والتواقيع تظهر بخطه وثوقاب به حتى جمع منها بعض الراغبين مجلدين وكان اشتغل على ابن مالك في النحو وعلى ابن المنجا في الفقه وأجاز له يوسف بن خليل وذكر أنه سمع من لفظه ديوان المدائح النبوية الذي سماه أهنى المنائح في أسنى المدائح وعدد أبياته ألفا بيت وثلاثمائة وخمسة وستون بيتا ومن مشهور نظمه

        تثنى وأغصان الأراك نواضر      فنحت وأسراب من الطير عكف        فعلم بانات النقا كيف تنثني      وعلمت ورقاء الحمى كيف تهتف        
ومنه

        رأنى وقد نال من النحول      وفاضت دموعي على الخد فيضا        فقالت بعيني هذا السقام      فقلت صدقت وبالخصر أيضا        
وله

        عريب سبوا لومي ولم تدر مقلتي      كما سلبوا قلبي ولم تشعر الأعضا        وطلقت نومي والجفون حوامل      فمن أجل ذا في الخد أبقت لها فرضا        وطارحه من أدباء عصره السراج      الوراق وناصر الدين ابن النقيب        
وشهاب الدين العزازي وغيرهم ومن غريب قصائده خاطب بها فتح الدين ابن عبد الظاهر

        هل البدر إلا ما حواه لثامها      أو الصبح إلا ما جلاه ابتسامها        
وهي طويلة ومن محاسن نثره الكتاب الذي في وصف الخيل والرسالة التي في وصف البندق قال ابن سيد الناس قال لي ابن سلمة الغرناطي ما رأيت أجل من الدمياطي والشهاب محمود والشهاب في بابه أجل وله ذيل على ذيل القطب اليونيني في التاريخ مات بدمشق في ليلة السبت بعد آذان العشاء الآخرة 22 شعبان سنة 725

---

### في كتاب: معجم الشيوخ - المعجم الكبير / للذهبي

محمود بن سليمان بن فهد، القاضي الأوحد البارع العلامة البليغ شهاب الدين أبو محمد الحلبي ولد سنة أربع وأربعين وست مائة.

وسمع من الرضي ابن البرهان، وابن عبد الدائم، ويحيى بن الناصح، واشتغل على ابن مالك، وزين الدين بن المنجى، وكتب بخطه المنسوب الكثير للناس، وساد أهل عصره في الترسل والإنشاء، وترقت حاله إلى أن قر بديوان الإنشاء بمصر، ثم جعل صاحب الديوان الشامي، وكان يكتب التقاليد المطولة بديها بلا مسودة مع التواضع والسكون وكثرة الفضائل.

توفي في شعبان سنة خمس وعشرين وسبع مائة.

أخبرنا محمود بن فهد، أنا يحيى بن عبد الرحمن، أنا الخشوعي، أنا هبة الله الأكفاني، أنا أحمد بن عبد الواحد، ومحمد بن عقيل، قالا: أنا محمد بن أحمد بن عثمان، نا عبد الله بن أحمد بن ربيعة، أنا أبو البختري العنزي، نا محمد بن بشير، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس». وذكر الحديث

---

### في كتاب: البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

محمود بن سليمان بن فهد بن محمود الحلبي ثم الدمشقي الحنبلي شهاب الدين 

ولد في شعبان سنة 644 أربع وأربعين وستمائة وسمع من الرضي بن البرهان ويحيى بن عبد الرحيم الحنبلي وجمال الدين بن مالك وتأدب به وبرع إلى أن عين غير مرة لقضاء الحنابلة وفاق الأقران في حسن النظم والنثر والكتابة وكتب الإنشاء بدمشق ثم بمصر وولى كتابة السر بدمشق إلى أن مات ونظمه كثير يزيد على ثلاث مجلدات ونثره يدخل في ثلاثين مجلدا كذا قال الصفدي وله كتاب حسن التوسل في صناعة الترسل قال البرزالي في معجمه فاضل في الإنشاء وجودة الشعر فاق أهل عصره وأربى على كثير ممن تقدمه ومن نظمه

        تثنى وأغصان الأراك نواظر      فنحت وأسراب من الطير عكف        فعلم بأنات النقا كيف تنثنى      وعلم ورقاء الحمى كيف تهتف        
ومن غرر قصائد القصيدة التي مطلعها

        هل البدر إلا ما حواه لثامها      أو الصبح إلا ما جلاه ابتسامها        
وشعره مشهور قد أورد منه المصنفون في الأدب بعده شيئا كثيرا وكذلك نثره ومات بدمشق في ثاني وعشرين شعبان سنة 725 خمس وعشرين وسبعمائة

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/12070/الشهاب-محمود
