---
title: "ابن الشهرزوري | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن الشهرزوري"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/11378/ابن-الشهرزوري"
last_updated: "2026-10-25"
---

# ابن الشهرزوري

**الاسم الكامل**: ابن الشهرزوري  
**العصر**: الأيوبي  
**سنة الولادة**: 1125م 519هـ  
**سنة الوفاة**: 1190م 586هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن الشهرزوري  محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم، ابو حامد، محي الدين، ابن الشهرزوري: قاضي الموصل، ومن بيت مشهور فيها بالفضل والرياسة. رحل إلى بغداد في صباه، فتفقه على مذهب الشافعي. وسافر إلى الشام. وولي قضاء حلب، ثم انتقل إلى الموصل، فولى قضاءها‏. وكان رئيسا كريما. قل انه في مدة حكمه لم يعتقل غريما على دينارين فما دونهما، بل كان يوفيهما عنه، ويخلي سبيله !. له شعر حسن، وترسل جيد. ‏وهو الذي أنشأ له ابن بسام (صاحب الذخيرة) مقاماته الثلاثين. توفي بالموصل.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

القاضي محي الدين ابن الشهرزوري محمد بن محمد بن عبد الله بن القسم بن المظفر بن علي القاضي محي الدين أبو حامد الشهرزوري، ولي القضاء بالموصل وقدم بغداذ رسولا من صاحبها فأكرمه الخليفة وخلع عليه، توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وخمس ماية، ومن نظمه في يوم وقع فيه الثلج.

        ولما شاب رأس الدهر غيظا      لما قاساه من فقد الكرام        أقام يميط عنه الشيب عمدا      وينشر ما أماط على الأنام        
قلت هذا تخيل حسن إلى الغاية، وما أحسن قول أبي طالب المأموني:

        كان في الجو منه وهو منعكس      سحابة نشأت من فت كافور        كان ناق ثمود في الهواء غدت      ترمي اللغام على الأرضين والدور        
وقول الآخر:

        فالأرض تضحك عن قلايد أنجم      نشرت بها والجو جهم قاطب        فكأنما زنت البسيطة تحته      وأكب يرجمها الغمام الحاصب        
وهو يشبه قول الغزى:

        والسحب من برد تسح كأنما      ترمي البسيطة عن قسي البندق        
وقال الصاحب ابن عباد:

        أقبل الثلج فانبسط لسرور      ولشرب الكبير بعد الصغير        فكأن السماء صاهرت الأر_ض فصار النثار من كافور              
وقول ظافر الحداد:

        كأن الريح تنثره      على الأرضين في وشك        تغربل من خلال الند      كافورا على مسك        
قيل إنه مدة ولايته في الموصل لم يعتقل أحدا على دين في دينارين فما دونهما بل كان يوفى ذلك من ماله، وهو ووالده لهما شعر حسن وسيأتي ذكر والده القاضي كمال الدين، ومن شعر محي الدين المذكور.

        إن تبدلت بي سواي فإني      ليس لي ما حييت بديل        لي أذن حتى أناجيك صما_ء وطرف حتى يراك كليل              
ومنه:

        يا راقد الليل عن محب      ما زاره بعدك الرقاد        فراش جنبيه من قتاد      وكحل أجفانه سهاد        
ومنه:

        جاد لي في الرقاد وهنا بوصل      أنشط القلب من عقال الهموم        وجفاني لما انتبهت فما أقـ      ـرب ما بين شقوتي ونعيمي        
ومنه:

        لا تحسبوا أني امتنعت من البكى      عند الوداع تجلدا وتصبرا        لكنني زودت عيني نظرة      والدمع يمنع لحظها أن ينظرا        إن كان ما فاضت فقلت ألزمتها      صلة الشهاد وسمتها هجر الكرى        
قلت: شعر جيد في الذروة.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن الشهرزوري القاضي محيي الدين اسمه محمد بن محمد بن عبد الله

---

### في كتاب: طبقات الشافعية الكبرى

محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي قاضي القضاة محيي الدين أبو حامد ابن قاضي القضاة كمال الدين أبي الفضل ابن الشهرزوري الموصلي

تفقه ببغداد على أبي منصور بن الرزاز

وسمع من عم أبيه أبي بكر محمد بن القاسم

كتب عنه القاضي أبو عبد الله محمد بن علي الأنصاري

قدم الشام وناب في الحكم عن أبيه ثم ولي قضاء حلب ثم انتقل إلى الموصل وولي قضاءها ودرس بمدرسة أبيه وبالمدرسة النظامية بها وتمكن من الملك عز الدين مسعود بن زنكي

وكان جوادا سريا

قيل إنه أنعم في بعض رسائله إلى بغداد بعشرة الآف دينار أميرية على الفقهاء والأدباء والشعراء

ويقال إنه في مدة حكمه بالموصل لم يعتقل غريما على دينارين فما دونهما بل كان يوفيهما عنه

ومن شعره في جرادة

        لها فخذا بكر وساقا نعامة      وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم        حبتها أفاعي الرمل بطنا وأنعمت      عليها جياد الخيل بالرأس والفم        
وقال أيضا

        قامت بإثبات الصفات أدلة      قصمت ظهور جماعة التعطيل        وطلائع التنزيه لما أقبلت      هزمت ذوي التشبيه والتمثيل        فالحق ما صرنا إليه جميعا      بأدلة الأخبار والتنزيل        من لم يكن بالشرع مقتديا فقد      ألقاه فرط الجهل بالتضليل        
توفي في رابع عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمسمائة وله اثنتان وستون سنة بالموصل

---

### في كتاب: طبقات الفقهاء الشافعيين

‌‌محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي 

قاضي القضاة محيي الدين أبو حامد ابن قاضي القضاة كمال الدين الشهرزوري قاضي حلب

تفقه عن أبي سعيد بن الرزاز ببغداد، ثم ناب في الحكم عن أبيه بدمشق، ثم ولي قضاء حلب، ثم ولي قضاء الموصل، ودرس بها بمدرسة أبيه، وبالنظامية بها، وتمكن عند ملكها عز الدين مسعود بن زنكي واستولى على أموره، وكان جواداً سرياً، وقد سمع الحديث من عم أبيه أبي بكر محمد بن القاسم، وكتب عنه القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الأنصاري، قال القاضي شمس الدين ابن خلكان: قيل: إنه أطلق في بعض رسائله إلى بغداد على الفقهاء والأدباء والشعراء عشرة آلاف دينار أميرية، ويقال: إنه في مدة حكمه بالموصل لم يعتقل غريماً على دينارين فما دونهما بل يوفيهما عنه، ولما ولي الملك الصالح إسماعيل ابن نور الدين غاية التمكين، وفوض إليه تدبير مملكة حلب، ثم فارق حلب سنة ثلاث وسبعين، وتوجه رسولا إلى الخليفة غير مرة، ويحكى عنه رياسة ضخمة ومكارم كبيرة، قال: وأنشدني له بعض الأصحاب في جرادة:

        لها فخذا بكر وساقا نعامة      وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم        حبيتها أفاعي الرمل بطنا وأنعمت      عليها جياد الخيل بالرأس والفم        
وله أيضاً:

        قامت بإثبات الصفات أدلة      قصمت ظهور أئمة التعطيل        وطلائع التنزيه لما أقبلت      هزمت ذوي التشبيه والتمثيل        فالحق ما صرنا إليه جميعنا      بأدلة الأخبار والتنزيل        من لم يكن بالشرع مقتديا فقد      ألقاه فرط الجهل في التضليل        
توفي رحمه الله في رابع عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمس مائة بالموصل، عن ثنتين وستين سنة.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/11378/ابن-الشهرزوري
