---
title: "أبو موسى المديني | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "أبو موسى المديني"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/108517/أبو-موسى-المديني"
last_updated: "2026-10-11"
---

# أبو موسى المديني

**الاسم الكامل**: أبو موسى المديني  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

أبو موسى المديني الإمام العلامة، الحافظ الكبير، الثقة، شيخ المحدثين، أبو موسى محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن أبي عيسى المديني الأصبهاني الشافعي صاحب التصانيف.

مولده في ذي القعدة سنة إحدى وخمس مائة.

ومولد أبيه المقرئ أبي بكر في سنة خمس وستين وأربع مائة.

حرص عليه أبوه، وسمعه حضورا، ثم سماعا كثيرا من أصحاب أبي نعيم الحافظ، وطبقتهم.

وعمل أبو موسى لنفسه معجما روى فيه عن أكثر من ثلاث مائة شيخ.

روى عن: أبي سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز حضورا وإجازة، وعن أبي منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، وغانم بن أبي نصر البرجي، وأبي علي الحداد -فأكثر جدا- والحافظ هبة الله بن الحسن الأبرقوهي، والحافظ يحيى بن مندة، والحافظ محمد بن طاهر المقدسي، وأبي العباس أحمد بن الحسين بن أبي ذر، ومحمد بن إبراهيم الصالحاني وابن عمه أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر -خاتمة من روى عن أبي طاهر بن عبد الرحيم- وأبي غالب أحمد بن العباس بن كوشيذ، وإبراهيم بن أبي الحسين بن أبرويه، سبط الصالحاني، وعبد الواحد بن محمد الصباغ الدشتج، وأبي الفتح إسماعيل بن الفضل السراج، والحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن أبي الفضل التيمي -لازمه مدة، وتخرج به- وأبي طاهر إسحاق بن أحمد الراشتيناني، والواعظ تميم بن علي القصار، والرئيس جعفر بن عبد الواحد الثقفي، وأبي محمد حمزة ابن العباس العلوي، وأبي شكر حمد بن علي الحبال، وأبي الطيب حبيب بن أبي مسلم الطهراني، وأبي الفتح رجاء بن إبراهيم الخباز، وطلحة بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني، وأبي القاسم طاهر بن أحمد البزار، والحافظ أبي الخير عبد الله بن مرزوق الهروي، وأبي بكر عبد الجبار بن عبيد الله بن فورويه الدلال -من أصحاب أبي نعيم- وأبي نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي الأشقر، والهيثم بن محمد بن الهيثم الأشعري، وخجستة بنت علي بن أبي ذر الصالحانية، وأم الليث دعجاء بنت أبي سهل الفضل بن محمد، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية.

وارتحل، فسمع من أبي القاسم بن الحصين، وهبة الله بن أحمد ابن الطبر، وقاضي المارستان أبي بكر، وأبي الحسن ابن الزاغوني، وأبي العز بن كادش، وخلق سواهم.

وصنف كتاب الطوالات في مجلدين، يخضع له في جمعه، وكتاب ’’ذيل معرفة الصحابة’’ جمع فأوعى، وألف كتاب ’’القنوت’’ في مجلد، وكتاب ’’تتمة الغريبين’’ يدل على براعته في اللغة، وكتاب ’’اللطائف في رواية الكبار ونحوهم عن الصغار’’، وكتاب ’’عوالي’’ ينبئ بتقدمه في معرفة العالي والنازل، وكتاب تضييع العمر في اصطناع المعروف إلى اللئام وأشياء كثيرة.

وحفظ ’’علوم الحديث’’ للحاكم، وعرضه على إسماعيل التيمي.

حدث عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو بكر محمد بن موسى الحازمي، وأبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، وأبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، ومحمد بن مكي الأصبهاني، وأبو نجيح محمد بن معاوية، والناصح عبد الرحمن ابن الحنبلي.

ولو سلمت أصبهان من سيف التتار في سنة اثنتين وثلاثين وست مائة، لعاش أصحاب أبي موسى إلى حدود نيف وستين وست مائة.

وقد روى عنه بالإجازة عبد الله بن بركات الخشوعي، وطائفة.

قال ابن الدبيثي: عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته، وشيخ زمانه إسنادا وحفظا.

وقال أبو سعد السمعاني: سمعت من أبي موسى، وكتب عني، وهو ثقة صدوق.

وقال عبد القادر الحافظ: حصل أبو موسى من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحد في زمانه، وانضم إلى ذلك الحفظ والإتقان، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين، مع الثقة، والعفة، كان له شيء يسير يتربح به، وينفق منه، ولا يقبل من أحد شيئا قط، أوصى إليه غير واحد بمال، فيرده، فكان يقال له: فرقه على من ترى، فيمتنع، وكان فيه من التواضع بحيث أنه يقرئ الصغير والكبير، ويرشد المبتدئ، رأيته يحفظ الصبيان القرآن في الألواح، وكان يمنع من يمشي معه، فعلت ذلك مرة، فزجرني، وترددت إليه نحوا من سنة ونصف، فما رأيت منه، ولا سمعت عنه سقطة تعاب عليه.

وكان أبو مسعود كوتاه يقول: أبو موسى كنز مخفي.

قال الحسين بن يوحن الباوري: كنت في مدينة الخان، فسألني سائل عن رؤيا، فقال: رأيت كأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توفي، فقال: إن صدقت رؤياك، يموت إمام لا نظير له في زمانه؛ فإن مثل هذا المنام رئي حال وفاة الشافعي والثوري وأحمد بن حنبل، قال: فما أمسينا حتى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ أبي موسى المديني.

وعن عبد الله بن محمد الخجندي، قال: لما مات أبو موسى، لم يكادوا أن يفرغوا منه، حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد، وكان الماء قليلا بأصبهان، فما انفصل أحد عن المكان مع كثرة الخلق إلا قليلا، وكان قد ذكر في آخر إملاء أملاه: أنه متى مات من له منزلة عند الله، فإن الله يبعث سحابا يوم موته علامة للمغفرة له، ولمن صلى عليه.

سمعت شيخنا العلامة أبا العباس بن عبد الحليم يثني على حفظ أبي موسى ويقدمه على الحافظ ابن عساكر باعتبار تصانيفه ونفعها.

وقال محمد بن محمود الرويدشتي: توفي أبو موسى في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمس مائة.

قلت: كان حافظ المشرق في زمانه.

وفيها مات حافظ المغرب أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي مصنف الأحكام، وعالم الأندلس الحافظ أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن إصبغ الخثعمي السهيلي المالقي الضرير صاحب الروض الأنف، ومسند الوقت أبو الفتح عبيد الله

بن عبد الله بن شاتيل الدباس ببغداد، وحافظ أصبهان الإمام أبو سعد محمد بن عبد الواحد الصائغ، ومسند دمشق أبو محمد عبد الرزاق بن نصر النجار، وأبو المجد الفضل بن الحسين البانياسي، وشيخ حران الزاهد الشيخ حياة بن قيس الأنصاري، وشيخ الإسكندرية الفقيه أبو الطاهر إسماعيل بن عوف الزهري عن ست وتسعين سنة، ومحدث مكة أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن فضل الحنبلي بقراءتي، أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ، أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني الحافظ، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثنا عبدان وبه إلى أبي نعيم، وحدثنا الحسين بن محمد بن رزين الخياط، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن جابر، حدثنا عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: أخبرني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري -والله ما كذبني، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ’’ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم تروح عليهم سارحة، فيأتيهم رجل لحاجة، فيقولون له: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله تعالى، ويضع العلم عليهم، ويمسخ آخرون قردة وخنازير’’.

رواه البخاري عن هشام تعليقا1، فقال: وقال هشام. وأخرجه أبو داود من طريق بشر بن بكر التنيسي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بنحوه.

المعازف: اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها، كالزمر، والطنبور، والشبابة، والصنوج.

أخبرنا محمد بن أبي العز بطرابلس، أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ سنة ثمان وعشرين وست مائة، أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ بأصبهان، أخبرنا محمد بن عبد الواحد القاضي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أحمد بن يوسف العطار، حدثنا الحارث بن محمد التميمي، حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد عن أنس قال: رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك، فلما دنوا من المدينة، قال: ’’إن بالمدينة لأقواما ما قطعتم من واد، ولا سرتم

من مسير إلا كانوا معكم فيه’’. قالوا: يا رسول الله! وهم بالمدينة؟ قال: ’’نعم، خلفهم العذر’’.

قال ابن النجار: انتشر علم أبي موسى في الآفاق، ونفع الله به المسلمين، واجتمع له ما لم يجتمع لغيره من الحفظ والعلم والثقة والإتقان والصلاح وحسن الطريقة وصحة النقل. قرأ القرآن بالروايات، وتفقه للشافعي، ومهر في النحو واللغة، وكتب الكثير، رحل إلى بغداد، وحج سنة أربع وعشرين وسنة اثنتين وأربعين.

قال إسماعيل التيمي لطالب: الزم الحافظ أبا موسى؛ فإنه شاب متقن.

وقال محمد بن محمود الرويدشتي: صنف الأئمة في مناقب شيخنا أبي موسى تصانيف كثيرة.

---

### في كتاب: طبقات النسابين

محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد الأصبهاني 

له: الزيادات على كتاب الأنساب للمقدسي طبع ليدن. مطبعة بريل عام 1865م.

---

### في كتاب: طبقات الحفاظ

أبو موسى المديني الحافظ الكبير شيخ الإسلام محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر الإصبهاني 

صاحب التصانيف

ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمسمائة

واعتنى به أبوه فأحضره عند أبي سعد المطرز ثم سمع الكثير ورحل وعني بهذا الشأن وانتهى إليه التقدم فيه مع علو الإسناد وعاش حتى صار أوحد زمانه وشيخ وقته إسنادًا وحفظاً مع التواضع لا يقبل من أحد شيئا قط وله معرفة الصحابة والطوالات وتتمة الغريبين وعوالي التابعين وغير ذلك

مات في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة

---

### في كتاب: طبقات علماء الحديث

أبو موسى 

الحافظ الكبير، شيخ الإسلام، محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى أحمد بن عمر، الأصبهاني، صاحب التصانيف النافعة.

ولد في ذي القعدة سنة إحدى وخمس مئة.

وحضر عند أبي سعدٍ المطرز؛ وهو ابن سنتين، ثم رحل وعني بهذا الشأن.

وسمع من: أبي منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، وغانم البرجي، وأبي علي الحداد، ومحمد بن عبد الله الشرابي بليزة، ومحمد بن طاهر المقدسي الحافظ، وأبي زكريا بن منده، وهبة الله بن الحسن الأبرقوهي، وهبة الله بن الحصين البغدادي، وطبقتهم. وتخرج بأبي القاسم التيمي، وغيره.

حدث عنه: أبو سعد السمعاني، وأبو بكر محمد بن موسى الحازمي، والحافظ عبد المغني المقدسي، وعبد القادر الرهاوي، ومحمد بن مكي الأصبهاني، والناصح عبد الرحمن بن الحنبلي، وآخرون.

وكان كثير العلم، واسع الرواية، انتهى إليه التقدم في هذا الشأن مع علو الإسناد، ومن تصانيفه: كتاب ’’معرفة الصحابة’’ الذي استدرك به على أبي نعيم الحافظ، وكتاب ’’الطوالات’’ وهو كتابٌ جليل لم يسبق إلى مثله، وكتاب ’’تتمة الغريبين’’، وكتاب ’’اللطائف’’، وكتاب ’’عوالي التابعين’’، وغير ذلك. وقد عرض من حفظه كتاب ’’علوم الحديث’’ للحاكم على إسماعيل الحافظ.

قال الدبيثي: عاش أبو موسى حتى صار أوحد وقته، وشيخ زمانه إسناداً وحفظاً.

وقال السمعاني: سمعت منه، وكتب عني، وهو ثقةٌ صدوق.

وقال عبد القادر الرهاوي: حصل من المسموعات بأصبهان ما لم يحصل لأحدٍ في زمانه؛ وانضم إلى ذلك الحفظ والإتقان، وله التصانيف التي أربى فيها على المتقدمين مع الثقة والعفة، له شيءٌ يسير يتربح به، وينفق منه، ولا يقبل من أحدٍ شيئاً قط، أوصى إليه غير واحدٍ بمالٍ؛ فيرده، فيقال له: فرقه على من ترى. فيمتنع، وكان فيه من التواضع بحيث إنه يقرئ الصغير والكبير، ويرشد المبتدئ، رأيته يحفظ الصبيان القرآن في الألواح، وكان يمنع من يمشي معه، فعلت ذلك مرةً فزجرني، وترددت إليه نحواً من سنة ونصف فما رأيت منه ولا سمعت عنه سقطة تعاب عليه.

وكان أبو مسعود كوتاه يقول: أبو موسى كنز مخفي.

توفي في تاسع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، ولما مات لم يكادوا أن يفرغوا حتى جاء مطرٌ عظيمٌ في الحر الشديد؛ وكان الماء قليلاً بأصبهان.

وفيها: مات الحافظ أبو سعد محمد بن عبد الواحد الأصبهاني الصائغ، وله أربع وثمانون سنة. والإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف الزهري العوفي الإسكندراني المالكي، وله ست وتسعون سنة. والقدوة الزاهد شيخ أهل حران الشيخ حياة بن قيس بن رجال الأنصاري. والمسند أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسين السبيي ثم المصري الجيار، ويعرف بابن نخيسة بمصر. والمسند أبو محمد عبد الرزاق بن نصر بن المسلم الدمشقي النجار، وله أربع وثمانون سنة. ومسند العراق أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن [محمد بن نجا] بن شاتيل البغدادي الدباس، وله اثنتان وتسعون سنة. ومقرئ مصر أبو الجيوش عساكر بن علي بن إسماعيل الشافعي النحوي. والمحدث الإمام أبو حفص عمر بن عبد المجيد القرشي الميانشي المجاور. ومسند دمشق أبو المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم الحميري المعروف بالبانياسي، وله ست وثمانون سنة. والشيخ الزاهد أبو الفتح محمود بن أحمد بن علي المحمودي بن الصابوني بمصر.

---

### في كتاب: العقد المذهب في طبقات حملة المذهب

محمد بن أبي بكر عمر بن أبي عيسى الحافظ الكبير أبو موسى المديني. 

أحد الأعلام، ولد سنة إحدى وخمسمائة، وتخرَّج بالإمام محمد بن إسماعيل التميمي، وأخذ عنه المذهب وعلوم الحديث، وعرض عليه علوم الحاكم وصنف ’’الطوالات’’ في مجلدين وفيها الواهى، والموضوع، و’’ذيَّل على معرفة الصحابة’’ لأبى نعيم، وله تتمة الغريبين يدل على براعته في لسان العرب، و’’اللطائف’’، و’’عوالى التابعين’’ وغيرها من التآليف المفيدة، تخرج به محبد الغنى المقدسي، مات سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، ورأى بعض الصالحين أنه عليه الصلاة والسلام مات تلك الليلة، وصنف في

فضائله غير واحد.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/108517/أبو-موسى-المديني
