---
title: "ابن سوار | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن سوار"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/10300/ابن-سوار"
last_updated: "2026-10-24"
---

# ابن سوار

**الاسم الكامل**: ابن سوار  
**العصر**: المملوكي  
**سنة الولادة**: 1206م 603هـ  
**سنة الوفاة**: 1278م 677هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن سوار محمد بن سوار بن اسرائيل بن الخضر، أبو المعالي، نجم الدين الشيباني: شاعر غزل. مولده ووفاته في دمشق. تصوف، وحذا في بعض شعره حذوا ابن الفارض. وطاف البلاد، ومدح الرؤساء والقضاة وغيرهم، وعلت شهرته. له (ديوان شعر-خ).

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن اسرائيل محمد بن سوار بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل بن الحسن بن علي بن الحسين نجم الدين أبو المعالي الشيباني، ولد بدمشق سنة ثلث وست ماية وتوفي بها في شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وست ماية، صحب الشيخ علي الحريري من سنة ثماني عشرة ولبس الخرقة من الشيخ شهاب الدين السهروردي وسمع عليه وأجلسه في ثلث خلوات، وكان قادرا على النظم مكثرا منه، مدح الأمراء والكبار، سألت عنه الشيخ الإمام شهاب الدين أبا الثناء محمودا وطبقته في النظم فقال: كان شعره في الأول جيدا فلما سلك طريق ابن الفارض وقال في المظاهر انتحس نظمه، ولعمري هو كما قال، تجرد نجم الدين وسافر إلى البلاد على قدم الفقراء وقضى الأوقات الطيبة وجاء إلى صفد مع ابن الفصيح المغنى وكان ريحانة المشاهد وديباجة السماعات ولم يكن له طبع في الرقص يخرج فيه عن الضرب ويلتفت إلى المغاني ويقول: خرجتم عن الضرب، فيقولون له: الله يعلم من هو الذي خرج! حضر في بعض الليالي وقتا وفيه نجم الدين بن الحكيم الحموي فغنى المغني بقوله:

        وما أنت غير الكون بل أنت عينه      ويفهم هذا السر من هو ذايق        
فقال ابن الحكيم: كفرت! وتشوش الوقت فقال ابن إسرائيل: لا ما كفرت ولكن أنت ما تفهم هذه الأشياء، ودفن عند الشيخ رسلان بدمشق وشيع جنازته قاضي القضاة ابن خلكان والأعيان والفقراء والخلق، وروى عنه أبو الحسين اليونيني والدمياطي والبرزالي وغيرهم من شعره، أنشدني الشيخ الحافظ علم الدين البرزالي رحمه الله تعالى قراءة مني عليه قلت له: أخبركم الشيخ نجم الدين بن إسرائيل من لفظه سماعا لنفسه فأقر به:

#إنها باسم من إليه سراها
وهي قصيدة مشهورة مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم، ومن شعره:

        يا هاجري وله خيال واصل      أتراك تسمع بعض ما أنا قايل        ما كان ذنبي حين خنت مودتي      وهجرتني ظلما وهجرك قاتل        أصبحت تظلمني وظلمك بارد      وتميل عن وصلي وقدك مايل        وأراك مقترب الزمان وبيننا      بجفاك يا أمل النفوس مراحل        أصبحت من ذهبي خدك في غنى      عما سواه فلم عذارك سايل        ديوان حبك فيه طرفك ناظر      والصبر مصرف وسقمي حاصل        وعذار خدك بالغرام موقع      وهواك مستوف وقدك عامل        أذكى الصبي نار الجمال بخده      فلذاك نرجس ناظريه ذابل        
ومنه:

        يا سيد الحكماء هذي سنة      فتنية في الطب أنت سننتها        أو كلما كلت سيوف جفون من      سفكت لواحظه الدماء سننتها        
ومنه:

        خلا منه طرفي وامتلا منه خاطري      فطرفي له شاك وقلبي شاكر        ولو أنني أنصفت لم تشك مقلتي      بعادا وذرات الوجود مظاهر        
هذا قول بالاتحاد وأكثر شعره الشمؤم مملوء من هذه المقاصد، وله واقعة غريبة مع شهاب الدين ابن الخيمي ترد إن شاء الله تعالى في ترجمته، وحكى لي من أثق به قال: أخبرني عن الدين الدربندي المؤذن قال: أخبرني نجم الدين ابن إسرائيل قال: أضقت في بعض الأوقات إضاقة عظيمة فقلت في نفسي: والله لا مدحت أحدا غير الله تعالى ونظمت القصيدة السينية التي أولها:

        يا ناق ما دون الأثيل معرس      جدي فصبحك قد بدا يتنفس        واستصحبي عزما يبلغك الحمى      لتظل تغبطك الجواري الكنس        
قال: وجاءت وهي اثنان وستون بيتا وكان لي عادة أن أنظم القصيدة وأنقحها فيما بعد فعرضت هذه القصيدة فلم أر فيها ما يحذف ونمت ليلتي فلما كان من الغد وإذا أنا بالباب يدق فقمت فوجدت قاصدا من مصر ومعه كتاب الأمير جمال الدين بن يغمور وصحبته صرة ذهب وقال: الأمير يسلم عليك وهذه برسم النفقة، قال: فعددت الذهب فكان اثنين وستيم دينارا أو كما قال.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن إسرائيل الشاعر اسمه محمد بن سوار.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/10300/ابن-سوار
