---
title: "ابن حيوس | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "ابن حيوس"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/10267/ابن-حيوس"
last_updated: "2026-10-24"
---

# ابن حيوس

**الاسم الكامل**: ابن حيوس  
**العصر**: الفاطمي  
**سنة الولادة**: 1003م 394هـ  
**سنة الوفاة**: 1081م 473هـ  
**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: الأعلام

ابن حيوس  محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي، الامير ابو الفتيان، مصطفى الدولة: شاعر الشام في عصره. يلقب بالامارة، وكان ابوه من امراء العرب. ولد ونشأ بدمشق. وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم. واكثر من مدح (انوشتكين الدزبري) من وزراء الفاطين، وله فيه 40 قصيدة. ولما اختل امر الفاطمين وعمت الفتن بلاد الشام، ضاعت امواله ورقت حاله، فرحل إلى حلب وانطع إلى اصحابها (بي مرداس) فمدحه وعاش فيظلالهم إلى ان توفي، بحلب. له (ديوا شعر - ط) في مجلدي، صدره السيد خليل ردم بمقدمة في 45 صفة، استوفى بها سيرته واخباره.

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن حيوس محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الأمير مصطفى الدولة أبو الفتيان الغنوي الدمشقي أحد الشعراء الفحول، روى عنه أبو بكر الخطيب، كان أبوه من أمراء العرب ولقى محمد جماعة من الملوك والامراء ومدحهم وأخذ جوايزهم، وكان منقطعا إلى بني مرداس بحلب ولما مات محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي صاحب حلب وقام ولده نصر بن محمود مقامه قصده ابن حيوس ومدحه بقصيدة عزاه فيها بأبيه أولها:

        كفى الدين عزا ما قضاه كل الدهر      فمن كان ذا نذر فقد وجب النذر        
منها:

        ثمانية لم تفترق مذ جمعتها      فلا افترقت ما ذب عن ناظر شفر        يقينك والتقوى وجودك والغنى      ولفظك والمعنى وسيفك والنصر        
منها:

        وطال مقامي في إسار جميلكم      فدامت معاليكم ودام لي الأسر        وانجز لي رب السموات وعده الـ      ـكريم بأن العسر يتبعه اليسر        فجاد ابن نصر لي بألف تصرمت      وإني عليم أن سيخلفها نصر        وقد كنت مأمولا ترجى لمثلها      فكيف وطوعا أمرك النهي والأمر        وما بي إلى الإلحاح والحرص حاجة      وقد عرف المبتاع وانقطع السعر        
فلما فرغ من إنشادها قال الأمير نصر: والله لو قال عوض سيخلفها نصر سيضعفها نصر لأعطيته ألفي دينار، فأمر له بألف دينار في طبق فضة، وكان قد اجتمع على بابه جماعة من الشعراء قد مدحوه وتأخرت صلاتهم وفيهم أبو الحسين أحمد بن الدويدة المعري الشاعر فكتب إلى الأمير نصر ورقة فيها:

        على بابك المحروس منا جماعة      مفاليس فانظر في أمور المفاليس        وقد قنعت منك الجماعة كلهم      بعشر الذي أعطيته لابن حيوس        وما بيننا هذا التفاوت كله      ولكن سعيد لا يقاس بمنحوس        
فأمر لهم بماية دينار وقال: والله لو قالوا بمثل الذي أعطيته لابن حيوس لأعطيتهم مثله، وكان ابن الخياط الشاعر قد وصل إلى حلب فوجد ابن حيوس قد أثرى وصارت له ثروة جمة من عطايا بني مرداس فكتب إليه:

        لم يبق عندي ما يباع بدرهم      وكفاك مني منظري عن مخبري        إلا بقية ماء وجه صنتها      عن أن تباع وأين أين المشتري        
فقال: لو قال وأنت نعم المشتري لكان أحسن، وابن حيوس شيخ ابن الخياط، ومن شعر ابن حيوس:

        إن ترد علم حالهم عن يقين      فالقهم في مكارم أو نزال        تلق بيض الوجوه سود مثار النـ      ـقع خضر الأكناف حمر النصال        
ومنه:

        إني دعوت ندى الكرام فلم يجب      فلأشكرن ندى أجاب وما دعي        ومن العجايب والعجايب جمة      شكر بطي عن ندى متسرع        
ومن شعر ابن حيوس:

        رأى الله عدلك في خلقه      فأجرى على ما تشاء القدر        وأنك من معشر جاوزت      مدى الحسن أفعالهم والصور        وجوه تلوح فتخفى البدور      وأيد تسح فتبدي البدر        مساع لقومك ما غادرت      لمفتخر بعدهم مفتخر        تغض ربيعة منها الجفون      ولولا النبي لغضت مضر        
قلت: أحسن ابن حيوس في هذا كما أساء المعري في قوله:

        باهت بمهرة عدنانا فقلت لها      لولا الفصيصي كان المجد في مضر        
وسبق أبو نواس إلى هذه الإساءة في قوله:

        كيف لا أعتد من نفري      من رسول الله من نفره        
ولابن حيوس أبيات جمع فيها في كل بيت بين الرثاء والمديح وهي:

        فلله ملك زين الدست ملكه      وجاد الحيا ملكا تضمنه القبر        وكنا نظن الأرض تظلم بعده      فقمت مقام الشمس إذ أفل البدر        صبرنا على حكم الزمان الذي سطا      على أنه لولاك لم يكن الصبر        غزانا ببؤسي لا يفارقها الأسى      تقارف نعمى لا يقوم بها الشكر        وكاد شعار الخوف يثبت في العدى      فنادى شعار إلا من يا نصر يا نصر        
مولد ابن حيوس سنة أربع وتسعين وثلث ماية بدمشق وتوفي بحلب في شعبان سنة ثلث وسبعين وأربع ماية وقيل سنة ست وستين، وكان أوحد زمانه في الفرايض واستخلف من قبيل الحكام على الفرايض والتزويجات.

### في كتاب: الوافي بالوفيات

ابن حيوس الشاعر اسمه محمد بن سلطان بن محمد.

---

### في كتاب: سير أعلام النبلاء

ابن حيوس الأمير الكبير شاعر الشام مصطفى الدولة أبو الفتيان محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي الدمشقي صاحب ’’الديوان’’.

سمع: من: خاله أبي نصر بن الجندي.

روى عنه: الخطيب، وأبو محمد بن السمرقندي، والنسيب، والقاضي يحيى بن علي القرشي.

قال ابن ماكولا: لم أدرك بالشام أشعر منه.

قلت: ولد سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. ومات: بحلب في شعبان سنة ثلاث وسبعين، وهو القائل: 

        طالما قلت للمسائل عنهم       واعتمادي هداية الضلال        إن ترد علم حالهم عن يقين       فالقهم في مكارم أو نزال        تلق بيض الأعراض سود مثار الن       قع خضر الأكناف حمر النصال        
فنظمه كما تسمع: فائق رائق.

---

### في كتاب: الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

محمد بن سلطان، أبو المكارم النسوي الدمشقي، المعروف 

بابن جيوش.

روى عن خاله أبي نصر بن الجندي، وعبد الرحمن بن أبي نصر. توفي في ربيع الأول سنة ست وستين وأربعمائة.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/10267/ابن-حيوس
