ابن طلحة كمال الدين الشافعي اسمه محمد بن طلحة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
ابن طلحة العلامة الأوحد كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد بن حسن القرشي، العدوي، النصيبي، الشافعي.
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة، وبرع في المذهب وأصوله، وشارك في فنون، ولكنه دخل في هذيان علم الحروف، وتزهد. وقد ترسل عن الملوك، وولي وزارة دمشق يومين وتركها، وكان ذا جلالة وحشمة.
حدث عن: المؤيد الطوسي، وزينب الشعرية.
روى عنه: الدمياطي، ومجد الدين ابن العديم، وشهاب الدين الكفري، والجمال بن الجوخي، وآخرون.
قال التاج ابن عساكر: وفي سنة 648 خرج ابن طلحة عن جميع ما له من موجود ومماليك ودواب وملبوس، ولبس ثوبا قطنيا وتخفيفة، وكان يسكن بالأمينية، فخرج منها واختفى، وسببه أن الناصر كتب تقليده بالوزارة، فكتب هو إلى السلطان يعتذر.
قلت: توفي بحلب، في رجب، سنة اثنتين وخمسين وست مائة.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 447
محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن الشيخ كمال الدين أبو سالم القرشي العدوي النصيبيني مصنف كتاب العقد الفريد
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
تفقه وبرع في المذهب وسمع الحديث بنيسابور من المؤيد الطوسي وزينب الشعرية وحدث بحلب ودمشق
روى عنه الحافظ الدمياطي ومجد الدين ابن العديم
وكان من صدور الناس ولى الوزارة بدمشق يومين وتركها وخرج عما يملكة من ملبوس ومملوك وغيره وتزهد
توفي ابن طلحة في سابع عشرين رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 8- ص: 63
محمد بن طلحة بن محمد، أبو سالم النّصيبيّ العدويّ القرشي.
كان أديبا، فاضلا، فقيها، شافعيّ المذهب. عني بسماع الحديث والرّحلة في طلبه، وعاد إلى بلده، واستوزره صاحب دمشق، ونفذ في رسالة إلى الديوان، وصارت له حشمة ومال وثروة. ثم إنه زهد في ذلك وترك الولاية، ورفض ما كان فيه، ولبس الخشن، ورأى مناما.
وعمل دائرة ذكر فيها حساب الجمّل، وسنيّ العالم، وما وقع في الدّنيا من الوقائع العظام، والحوادث الهائلة، قديما إلى زمانه وما عساه يتجدّد إلى آخر الزمان وانقضاء الدنيا، وممّا ذكره وحدّث به وظهر ذلك بعد موته سنة ستّ وخمسين وستّ مائة، وما تجدّد فيها من القتل والسّفك والاستئصال، وهي السنة التي أخذت فيها بغداد، وانقرضت الدولة العباسية، واستولت الدولة الجنكزخانية. وهذه الدائرة ذكر أنّ عليّا عليه السلام خطّ خططا، وأنّ ابن طلحة هذا، ذكر أنه استخرج هذه الدائرة من تلك الخطط.
وكانت وفاته في أواخر سنة أربع وخمسين وستّ مائة.
دار الغرب الإسلامي - تونس-ط 1( 2009) , ج: 1- ص: 151
محمد بن طلحة كمال الدين أبو سالم القرشى العدوي
أحد الصدور برع في المذهب والخلاف والترسل، وعين للوزارة فاعتذر فلم يقبل عذره فتولاها يرمين، ثم انسلَّ خفية وترك أمواله ولبس ثوب قطن ولم يدر أين ذهب وله سماع بالحديث، روى عنه الدمياطى وغيره، وقد نُسب إلى الاشتغال بعلم الحروف والأوقاف، وأنه يستخرج من ذلك أشياء مغيبات، وقيل: إنه رجع عنه. فاللَّه أعلم، مات سنة اثنين وخمسين وستمائة بحلب.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1