التصنيفات

الزيني المعمر المسند سنقر بن عبد الله الزيني الشيخ المسند الخير المعمر علاء الدين أبو سعيد الأرمني، ثم الحلبي القضائي. ولد سنة ثمان عشرة وست مائة. وجلب إلى حلب سنة أربع وعشرين، وشراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ. وسمع مع أولاده كثيرا، وكتبوا له في صفر وأنه لا يفهم بالعربي. ثم سمع في سنة خمس وما بعدها سمع من الموفق عبد اللطيف وعز الدين ابن الأثير وابن سداد بهاء الدين وابن روزبه، وسمع الثلاثيات من ابن الزبيدي بدمشق، وسمع ببغداد من الأنجب الحمامي وعبد اللطيف ابن القبيطي وجماعة، وسمع بمصر من عبد الرحيم بن الطفيل، وعمر وتفرد، وروى الكثير، وما حدث ببعض مروياته، وأكثر عن ابن خليل وسمع منه المعجم الكبير بكماله. وخرج له الشيخ شمس الدين مشيخة، وخرج له أبو عمرو المقاتلي، وأكثر عنه ابن حبيب وولداه. وتوفي سنة ست وسبع مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

سنقر بن عبد الله الزيني الشيخ الإمام المسند الخير المعمر علاء الدين أبو سعيد الأرمني القضائي الحلبي.
اشتراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ، وسمع مع أولاده كثيرا، وكتبوا له في صغر وأنه لا يفهم بالعربي.
ثم سمع في سنة خمس، وما بعدها سمع من الموفق عبد اللطيف وعز الدين بن الأثير، والقاضي بهاء الدين بن شداد، وابن روزبة. وسمع الثلاثيات من ابن الزبيدي بدمشق، وسمع ببغداد من الأنجب الحمامي، وعبد اللطيف بن القبيطي، وجماعة، وسمع بمصر من عبد الرحيم بن الطفيل، وأكثر عن ابن خليل، وسمع منه المعجم الكبير بكماله.
وخرج له الشيخ شمس الدين مشيخة، وخرج له أبو عمرو المقاتلي، وأكثر عنه ابن حبيب وولداه.
وعمر وتفرد في الدنيا، وسمع الناس منه أشياء، وروى الكثير، وسمع منه ما هو عزيز من غيره، ومنه غزير. وما حدث ببعض مروياته، ولا حمل الكل من كلياته ولا جزئياته.
ولم يزل على حاله إلى أن استقر سنقر في قعر لحده، ولم يكن في ذلك نسيج وحده.
وتوفي - رحمه الله تعالى - يوم الخميس تاسع شوال سنة ست وسبع مئة.
وحدث أكثر من ثلاثين سنة، وتفرد بأشياء.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 476

سنقر بن عبد الله الزيني علاء الدين أبو سعيد الأرمني القضائي سنقر بن عبد الله الزيني علاء الدين أبو سعيد الأرمني القضائي الحلبي اشتراه قاضي حلب زين الدين ابن الأستاذ سنة 624 وسمعه مع أولاده من الموفق عبد اللطيف وعز الدين ابن الأثير وابن شداد وابن روزبه وابن الزبيدي والأنجب الحمامي وعبد اللطيف بن القبيطي وعبد الرحيم بن الطفيل ويوسف بن خليل وغيرهم بدمشق وحلب ومصر والاسكندرية وحدث بالكثير وتفرد بأشياء قال الذهبي كان طويل الروح فيه سكون وحياء ومروءة وكانوا يثنون عليه وخرجت له مشيخة ومات في شوال سنة 706

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0

سنقر بن عبد الله الأرمني ثم الحلبي القضاعي الزيني الأستاذي علاء الدين أبو سعيد مولى قاضي القضاة زين الدين بن الأستاذ اشتراه زين الدين في أول سنة أربع وعشرين وست مائة، فقال: كان عمري حينئذ خمس سنين.
فسمع من شيخ في صفر وكتبوا له: هو لا يفهم بالعربي، ثم سمع في رمضان من السنة بعد ذلك سمع القاضي بهاء الدين بن شداد، والموفق عبد اللطيف، ويحيى بن جعفر الدامغاني، وابن الزبيدي، وابن روزبة، وابن اللتي، ومكرم بن أبي الصقر، والأنجب الحمامي، ومحمد بن السباك، وأبا الحسن بن الأثير، وطائفة.
وأكثر عن ابن خليل، وسمع منه جميع المعجم الكبير للطبراني، وتفرد بأشياء كثيرة، وحدث من بعد سنة ستين وست مائة رحلت إليه وأكثرت عنه ونعم الشيخ كان دينا ومروءة وعقلا وتعففا، كل من يعرفه يثني عليه، توفي في شوال سنة ست وسبع مائة عن ثمان وثمانين سنة.
أخبرنا سنقر الحلبي، أنا يوسف بن رافع القاضي، أنا محمد بن علي بن ياسر بالموصل.
وقرأت على زينب الكندية، عن المؤيد بن محمد، قالا: أنا محمد بن الفضل الصاعدي، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد بن عيسى الجلودي، نا إبراهيم بن محمد الفقيه، نا مسلم بن الحجاج، نا عبد الله بن مسلمة، نا أفلح بن
حميد، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد».
أخبرنا أبو سعيد الثغري، أنا يحيى بن جعفر بن عبد الله، سنة أربع وعشرين وست مائة، أنا أبي، أنا أحمد بن عبد الله المقرئ، أنا محمد بن عبد الواحد، أنا الحسن بن عبد الله السيرافي النحوي، حدثني محمد بن أبي الأزهر، نا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن سلام، قال: قال ابن عون: أدركت ثلاثة يؤدون الحديث بلفظه: ابن سيرين، والقاسم بن محمد، ورجاء بن حيوة وثلاثة يجيئون بالمعنى، الحسن وإبراهيم والشعبي رحمهم الله

  • مكتبة الصديق، الطائف - المملكة العربية السعودية-ط 1( 1988) , ج: 1- ص: 276