أمير دمشق السندي بن شاهك الأمير أبو منصور. مولى أبي جعفر المنصور. ولي إمرة دمشق للرشيد. ثم وليها بعد المائتين، وكان ذميم الخلق، سنديا كاسمه، قال الجاحظ: كان لا يستحلف المكاري ولا الفلاح ولا الملاح ولا الحائك، بل يجعل القول قول المدعي. وتوفي ببغداد سنة أربع ومائتين، ويروى أنه هدم سور دمشق وقد ضرب رجلا طويل اللحية، فجعل يقول: العفو يا ابن عم رسول الله، فقال: ويلك! أهاشمي أنا؟ فقال: يا سيدي! تريد لحية وعقلا!
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0