التصنيفات

الأمير علم الدين كان من أعيان الأمراء بمصر وأكابرهم وممن يخشى جانبه. ولما تمكن الملك الظاهر أخرجه إلى الشأم ليأمنه، وأقطعه إقطاعا جيدا عدة قرى في بعلبك، فتوجه إلى بعلبك للإشراف على ما له بها من الإقطاع، فأدركته منيته بها سنة تسع وستين وست مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0