التصنيفات

أبو داود الجيلاني الشافعي سليمان بن مظفر بن غانم بن عبد الكريم أبو داود الفقيه الشافعي. من أهل جيلان. قدم بغداد شابا وطلب العلم بعد الثمانين وخمس مائة. وأقام بالنظامية متفقها على أحسن طريقة وأجمل سيرة حتى برع وصار من أحفظ أهل زمانه لمذهب الشافعي. وصنف كتابا كبيرا في المذهب يشتمل على خمس وعشرين مجلدة بخطه. وكان متدينا عفيفا. وعرض عليه الإعادة بالمدرسة، فأباها، ثم تدريس لبعض المدارس الشافعية، فأبي. وطلب أن يكون شيخا بالرباط الناصري عند تربة معروف، فأبي، وقال: ما أصنع بالمشيخة؟ وقد بقي القليل، فكان كذلك، ومات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وست مائة، وكان يلقب رضي الدين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

الرضي الجيلي الإمام العلامة رضي الدين أبو داود سليمان بن مظفر بن غنائم الجيلي، الشافعي، نزيل بغداد.
تفقه بالنظامية، ودرس، وأفتى، وصنف، وبرع في المذهب وغوامضه، وتخرج به الأصحاب، ندب إلى مشيخة الرباط الكبير، فامتنع، وكان ملازما لبيته، مقبلا على شأنه، وقيل: إنه طلب للقضاء، فامتنع.
قال القاضي شمس الدين ابن خلكان: كان من أكابر فضلاء عصره، صف في الفقه كتابا يكون خمس عشرة مجلدة، وعرضت عليه المناصب فلم يفعل، وكان دينا، نيف على الستين.
توفي في ثاني شهر ربيع الأول، سنة إحدى وثلاثين وست مائة، رحمه الله.
ابن الحاجب، الرحبي:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 16- ص: 266

سليمان بن مظفر بن غانم بن عبد الكريم أبو داود من أهل جيلان قال ابن النجار قدم بغداد وأقام بالنظامية متفقها على أحسن طريقة وأجمل سيرة حتى برع في المذهب وصنف فيه كتابا يشتمل على خمس عشرة مجلدة
وكان متدينا عفيفا نزها ملازما لبيته حافظا لأوقاته عرضت عليه الإعادة والتدريس ببعض المدارس فلم يجب
توفي سنة إحدى وثلاثين وستمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 8- ص: 148

سليمان بن مظفر الإمام رضى الدين أبو داود الجيلي
تفقه بنظامية بغداد وأفتى ودرَّس وناظر وبرع، وعرض عليه القضاء ببغداد فامتنع، وعرض أيضاً عليه التدريس فامتنع، له في الفقه مصنف كبير في خمس عشرة مجلدة، مات سنة إحدى وثلاثين وستمائة وقد نيَّف على الستين.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1