أبو الربيع الإسكندري سليمان بن الفياض الاسكندراني أبو الربيع. تلميذ الحكيم أمية بن أبي الصلت المصري، قرأ عليه. وكان أحد الشعراء. خرج من مصر ووافى العراق وخرج منها إلى خرسان ووصل إلى بلاد الهند. وتوفي بها سنة ست عشرة وخمس مائة ومن شعره:
توجعت أن رأتني ذاوي الغصن | وكم أمالت صبا عهد الصبى فتني |
ماذا يريبك من نضو حليف نوى | لسنة البين مطروح على سنن |
رمى به الغرب عن قوس النوى عرضا | بالشرق أعيى على المهرية الهجن |
أرض سحبت وأترابي تمائمنا | طفلا وجررت فيها ماشيا رسني |
أنى التفت فكم روض على نهر | أو استمعت فكم داع على غصن |
كم لي بباطن ذاك الربع من فرح | ولي بباطن ذاك القاع من حزن |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0