التصنيفات

القاضي الحنبلي سليمان بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن، الشيخ الإمام العالم نجم الدين أبو المحامد النهرماوي الحنبلي. قال لي الحافظ نجم الدين سعيد الذهلي الحنبلي الحريري: مولده تقريبا سنة سبع وأربعين وست مائة، ووفاته سنة ثمان وأربعين وسبع مائة ببغداد. سمع جميع الأربعين الطائية على الشيخ المسند أبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال الأزجي بسماعه من جامعها الإمام أبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي، وحدث بها ببغداد. وسمعها منه جماعة منهم نجم الدين سعيد المذكور. كان شيخ الحنابلة ببغداد وفقيههم ومدرسهم، تفقه على شيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي بكر الزريراني، وكان يثني عليه بمعرفة الفقه، درس بالمستنصرية للطائفة الحنابلة، وتولى قضاء الحنابلة مع التقشف والصيانة والعفة والديانة، ولم يحكم بين الناس مدة قبل وفاته واستقل ولده بالتدريس وولي القضاء في حياته.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

سليمان بن عبد الرحمن ابن علي بن عبد الرحمن الشيخ الإمام العالم نجم الدين أبو المحامد النهرماوي - بالنون والهاء والراء والميم والألف والواو - الحنبلي قاضي القضاة ببغداد.
قال الحافظ نجم الدين الدهلي: سمع ببغداد جميع الأربعين الطائية على المسند أبي البركات إسماعيل بن علي بن أحمد بن الطبال الأزجي بسماعه ممن جمعها الإمام أبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي، وحدث بها ببغداد، وسمعها جماعة، منهم نجم الدين الدهلي.
وكان المذكور شيخ الحنابلة ببغداد وفقيههم ومدرسهم، تفقه على شيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي بكر الزريراني، وكان يثنى عليه بمعرفة الفقه. ودرس للحنابلة بالمستنصرية، وباشر القضاء مع التعفف والصيانة والتقشف، ولم يحكم بين الناس قبل موته بمده. ثم إن ولده استقل بالقضاء في حياته فسده، وولي التدريس أيضا، وأفاض الخير فيضا.
ولم يزل نجم الدين المذكور على حاله إلى أن فغر القبر له فمه، وحلم إليه فالتقمه.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وأربعين وسبع مئة ببغداد.
ومولده تقريبا سنة سبع وأربعين وست مئة.

  • دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 444

سليمان بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن سليمان بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن النهرماروى نجم الدين البغدادي الحنبلي ولد سنة وحدث بالاجازة عن كمال البزار والرشيد بن أبي القاسم وتفقه علي أبي بكر الزريراتي وتقدم في معرفة الفقه إلى ان صار شيخ الحنابلة ببغداد وولي قضاءها نيابة والتدريس بالمستظهرية ثم ترك ذلك قبل موته بقليل وأستقل ولده بالحكم والتدريس وكانت وفاة النجم في جمادى الأخرة سنة 748 أرخه ابن رجب في الطبقات

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0