التصنيفات

شرف الدين الشاعر سليمان بن بنيمان بن أبي الجيش بن عبد الجبار بن بنيمان الأديب شرف الدين أبو الربيع الهمداني ثم الإزبلي. شاعر محسن سائر القول له نوادر وزوائد ومزاج حلو. كان أبوه صائغا وهو صائغ أيضا، جاء إليه مملوك مليح من مماليك الأشرف موسى، وقال له: عندك خاتم مليح على إصبعي؟ فقال له: لا! إلا عندي إصبع على خاتمك، ذكره أبو البركات مستوفي إربل في تأريخه. وتوفي سنة ست وثمانين وست مائة وله تسعون سنة أو أزيد. ولما قامر الشهاب التلعفري بثيابه وخفافه قال ابن بنيمان وأنشدها للملك الناصر:

ولما سمع التلعفري الأبيات قال له: ما أنا جندي أقامر بخفافي! فقال له ابن بنيان في الحال: بخفاف امرأتك! فقال: ما لي امرأة. فقال له: لك مقامرة من بين الحجرتين إما بالخفاف وإما بالثقال. ولما وقع ابن بنيمان عن البغلة انكسرت رجله ومشى على خشبتين سمع بعض الناس يقول: ما يضرب الله بعصاتين فقال: بلى لابن بنيمان. ورئى راكبا على حمارة، فسألوه عن ذلك، فقال: نزلت عن البغلة وأصبحت أقدم على الجحشة. ونظم فيه الشهاب التلعفري:
وقال ابن بنيمان:
وقال:
وقال:
قال النور الأسعردي: أنشدني شهاب الدين التلعفري في ابن بنيمان وقد صفعه باتكين باربل وأمر أن يطاف به بجميع الدار من أبيات:
قال: فعملت أنا في المذكور أبياتا وهو منبوز بالأبنة:
وقلت فيه أيضا:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0