سعود أبو أحمد الخباز سعود بن العلاء بن علي أبو أحمد. شاعر مدح الوزير أبا منصور محمد بن جهير والشيخ أبا إسحاق الشيرازي. وروى عنه المبارك بن محمد بن الخل الصوفي. ومن شعره:
إذا لاح ضحاك من البرق لامع | سحيرا وإنك الحمام السواجع |
وشاقك تذكار المنازل بالغضا | وأيام ذات الخال والشمل جامع |
دعاك هوى لا تستطيع دفاعه | وأظهرت ما أخفته تلك الأضالع |
ولم تستطع كتمان ما بك في الهوى | وكم كاتم نمت عليه المدامع |
إذا رويت عين الخلي من الكرى | ونام هنيا روعتك الروائع |
فلا في بياض الصبح قلبك ساكن | ولا في ظلام الليل طرفك هاجع |
فؤادك خفاق ولونك شاحب | إذا رمقته العين أصفر فاقع |
وقلبك مشغوف ولبك طائر | ودمعك وكاف وسرك شائع |
كأن لم يكن في الناس مثلك عاشق | كئيب ولا غرت سواك المطامع |
جمع الورد خصالا | لم تكن في نظرائه |
حسن لون جعل الزهـ | ـرة من تحت لوائه |
ونسيما عطل العنـ | ـبر من فرط ذكائه |
فإذا زار وولى | عوض الناس بمائه |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0