التصنيفات

السبيعي أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

السبيعي الشيخ الحافظ البارع المسند، أبو محمد، الحسن بن أحمد بن صالح الهمداني السبيعي الحلبي، وإليه ينسب درب السبيعي بحلب.
ارتحل وسمع من: محمد بن حبان، وعبد الله بن ناجية، والقاسم بن زكريا المطرز، وعمر بن محمد الكاغدي، وعمر بن أيوب السقطي، وأحمد بن هارون البرديجي، ومحمد بن جرير الطبري، وهذه الطبقة.
حدث عنه: الدارقطني، وعبد الغني الأزدي، وأبو بكر البرقاني، وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير، وأبو نعيم الأصبهاني، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان الشيعي، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وآخرون.
وكان زعرا عسرا في الرواية، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه.
وثقه ابن أبي الفوارس.
قال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا الحسن السبيعي لكفاهم. كان وجها عند الملك سيف الدولة، وكان يعظمه ويزوره في داره. قال: وصنف له كتاب ’’التبصرة في فضل العترة المطهرة’’، وكان له بين العامة سوق. قال: وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين.
قال الحاكم: سألت السبيعي عن حديث إسماعيل بن رجاء فقال: له قصة، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس، فدخلت على الباغندي فأخبرته، فقال: أقرأ عليكم حديث إسماعيل بن رجاء عن الشعبي؟ فنظرت في الجزء فلم أجده، فقال: اكتب: ذكر أبو بكر بن أبي شيبة، فقلت: عمن؟ ومنعته من التدليس فقال: حدثني محمد بن عبيدة الحافظ، حدثنا
محمد بن المعلى الأثرم، حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن مالك بن مغول، عن ابن رجاء، عن الشعبي، عن فاطمة قصة الطلاق والسكنى، ثم انصرفت إلى حلب، وعندنا بغدادي، فذاكرته فخرج إلى الكوفة، وذاكر بن عقدة، فكتب عنه هذا الحديث عني، عن الباغندي، ثم اجتمعت مع فلان -يعني: الجعابي، فذاكرته بهذا، فلم يعرفه بعد، ثم سنين استعادني بدمشق إسناده بعد، ثم اجتمعنا ببغداد فتذاكرناه فقال: حدثنا علي بن إسماعيل، حدثنا أبو بكر الأثرم، حدثنا ابن أبي شيبة، فذكرت قصتي لفلان المفيد، وأتى عليه سنون، فحدث بالحديث عن الباغندي. فالمذاكرة تكشف عوار من لا يصدق.
قال الخطيب: كان السبيعي ثقة حافظا مكثرا عسرا، ولما شاخ عزم على التحديث والإملاء، وتهيأ فمات.
وحدث عن الدارقطني قال: سمعت السبيعي يقول: قدم علينا الوزير ابن حنزابة، فتلقوه، فكنت فيمن تلقاه، فعرف إني محدث، فقال لي: تعرف إسنادا فيه أربعة من الصحابة، كل واحد منهم عن صاحبه، فذكرت له حديث العمالة الذي عن عمر، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة. ورواها الحافظ عبد الغني عن الدارقطني.
مات الحافظ السبيعي في سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، وهو من أبناء التسعين.
أخبرنا أحمد بن سلامة في كتابه عن الخليل بن بدر، وأخبرنا إسحاق بن طارق، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا ابن بدر، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا الحسن بن أحمد السبيعي، حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان، حدثنا محمد بن موسى الحرشي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يونس بن عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ’’أنها كانت تغسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو معتكف، يصغي رأسه إليها في حجرتها، وهي حائض’’.
وفيها توفي أبو بكر أحمد بن محمد بن جميع الغساني والد أبي الحسين بصيدا، وبشر بن محمد المزني بهراة، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي البزاز، وشيخ المالكية أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن التبان، وأبو زيد المروزي فقيه الزهاد، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصفار، والزاهد محمد بن خفيف شيخ شيراز، ومحمد بن خلف بن جيان، وشيخ الحنابلة أبو الحسن التميمي.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 317

السبيعي الحافظ العلامة أبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الهمذاني
سمع قاسم بن زكريا المطرز
ومنه الدارقطني وعبد الغني والبرقاني وأبو نعيم
وكان من أئمة هذا الشأن حافظًا ثقة مكثراً عسراً في الرواية زعر الأخلاق وفيه تشيع
عزم على الإملاء أخيراً فتهيأ لذلك فمات في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة في سابع عشر ذي الحجة
قال السبيعي قدم علينا الوزير بن حنزابة إلى حلب فتلقاه الناس فعرف أني محدث فقال لي تعرف اسناداً فيه أربعة من الصحابة فذكرت له حديث عمر في العمالة فعرف لي ذلك وصارت لي به عنده منزلة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 383

السبيعي
الحافظ، العلامة، أبو محمد، الحسن بن أحمد بن صالح، الهمداني، الحلبي، وإليه ينسب درب السبيعي الذي بحلب.
سمع محمد بن حبان البصري، وابن ناجية، وقاسماً المطرز، وعمر بن محمد الكاغدي، ومحمد بن جرير الطبري، وأحمد بن هارون البرديجي، وعمر بن أيوب السقطي، وطبقتهم.
روى عنه: الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد، والبرقاني، وأبو نعيم، وأبو العلاء الواسطي، وأبو طالب بن بكير، والشيح المفيد محمد بن محمد بن النعمان الشيعي، وآخرون.
وكان من أئمة هذا الشأن، وفيه تشيع.
قال ابن أبي الفوارس: كان ثقةً، كتب كثيراً، وكان يحفظ، وله أخلاق [غير] مرضية.
وقال أبو العلاء الواسطي: رأيت الدارقطني جالساً بين يدي أبي محمد بن السبيعي.
وقال الخطيب: كان ثقةً حافظاً مكثراً، وكان عسراً في الرواية، ولما كان بأخرة عزم على التحديث والإملاء، فتهيأ لذلك، فمات.
وروى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني قال: سمعت أبا محمد السبيعي يقول: قدم علينا الوزير ابن حنزابة إلى حلب، فتلقاه الناس، فعرف أني محدث فقال لي: تعرف إسناداً فيه أربعة من الصحابة؟ فذكرت له حديث عمر في العمالة، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة.
وقال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا الحسن بن أحمد السبيعي لكفاهم، كان وجهاً عند الملك سيف الدولة، وكان يزور السبيعي في داره. قال: وصنف له كتاب
’’التبصرة في فضل العترة المطهرة’’، وكان له بين العامة سوق. قال: وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلوية.
مات في سابع عشر ذي الحجة من سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة.

  • مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 3- ص: 1