التصنيفات

أمير دمشق سالم بن حامد الأمير، ولي إمرة دمشق للمتوكل فظلم وعسف، وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لهم قوة ومنعة، فقتلوه في يوم جمعة على باب الخضراء، فغضب المتوكل، وقال: من للشأم وليكن في صولة الحجاج! فقيل له: أفريدون التركي، فأمره وجهزه إليها في سبعة آلاف وأطلق له القتل والنهب ثلاثة أيام، فنزل ببيت لهيا، فلما أصبح قال: يا دمشق، أيش يحل بك اليوم مني، فقدمت له بغلة دهماء ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب ضربته بالزوج في صدره، فسقط ميتا، وقبره بها معروف، وذلك في حدود الأربعين ومائتين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0

سالم بن حامد نائب دمشق للمتوكل، كان ظلوما، عسوفا، شد عليه طائفة من أشراف العرب، فقتلوه بباب دار الإمارة، يوم جمعة، سنة بضع وثلاثين ومائتين.
فبلغ المتوكل، فتنمر، وقال: من للشام في صولة الحجاج؟
فندب أفريدون التركي، فسار في سبعة آلاف فارس، ورخص له المتوكل في بذل السيف ضحوتين، وفي نهب البلد.
فنزل ببيت لهيا، فلما أصبح، قال: يا دمشق، أيش يحل بك اليوم مني؟
فقدمت له بغلة دهماء ليركبها، فضربته بالزوج على فؤاده، فقتلته.
فقبره كان معروفا ببيت لهيا، ورد عسكره إلى العراق.
ثم جاء بعد المتوكل إلى دمشق، وأنشأ قصرا بداريا، وصلح الحال.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 9- ص: 182