الطبيب سابور بن سهل، كان ملازما بيمارستان جنديسابور يعالج المرضى به، وكان فاضلا عالما بقوى الأدوية المفردة وتركيبها، تقدم عند المتوكل وعند من كان بعده من الخلفاء، وتوفي في أيام المهتدي سنة خمس وخمسين ومائتين، وله كتاب الانقراباذين الكبير المشهور جعله سبعة عشر بابا، وهو الذي كان المعول عليه في البيمارستانات ودكاكين الصيادلة خصوصا قبل ظهور الأنقراباذين الذين صنفه أمين الدولة ابن التلميذ، وكتاب قوى الأطعمة، كتاب الرد على حنين في كتابه في الفرق بين الغذاء والدواء المسهل، والقول في النوم واليقظة، وكتاب إبدال الأدوية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0