شبطون المالكي زياد بن عبد الرحمن شبطون - الشين المعجمة والباء الموحدة مفتوحتين والطاء المهملة وبعد الواو نون - الفقيه اللخمي، عالم الأندلس وتلميذ مالك، وكان أول من أدخل مذهب مالك إلى الأندلس وقبل ذلك كانوا يتفقهون للأوزاعي وغيره، وكان أحد النساك الورعين. أراده هشام صاحب الأندلس على القضاء. فأبى، وهرب، وتوفي سنة ثلاث وتسعين ومائة. وسمع من معاوية بن صالح وتزوج بابنته، وروى عنه وعن مالك والليث وسليمان بن بلال ويحيى بن أيوب وموسى بن علي بن رباح وأبي معشر نجيح وجماعة، وكان ناسكا ورعا. وجاء إليه كتاب بعض الملوك يسأله عن كفتي الميزان: أمن ذهب هي أم من ورق، فكتب في الجواب: حدثنا مالك عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه’’
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0
شبطون المالكي اسمه زياد بن عبد الرحمن.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 16- ص: 0
شبطون الفقيه الإمام مفتي الأندلس أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن زهير بن ناشرة اللخمي، الأندلسي صاحب مالك.
سمع من: معاوية بن صالح القاضي، وتزوج بابنته، ومن: موسى بن علي بن رباح، ويحيى بن أيوب، والليث، ومالك وسليمان بن بلال، وأبي معشر السندي، وعدة.
وبه تفقه يحيى بن يحيى الليثي أولا.
وكان إماما، عالما، ورعا ناسكا مهيبا كبير الشأن أراده هشام صاحب الأندلس على القضاء، فأبى وتعنت وكان هشام يكرمه، ويخلو به، ويسأله.
قال عبد الملك بن حبيب: كنا عند زياد إذ جاءه كتاب من بعض الملوك فكتب فيه، وختمه ثم قال لنا زياد: إنه سأل عن كفتي الميزان: أمن ذهب أم من فضة؟ فكتبت إليه: ’’من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه’’.
مات: سنة ثلاث وتسعين ومائة. وقيل: مات سنة تسع وتسعين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 69