التصنيفات

زياد أبو أمامة الأعجم زياد الأعجم أبو أمامة العبدي مولى عبد القيس ولقب الأعجم لعجمة كانت في لسانه. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص وشهد معهما فتح إصطخر وحكى عنهما. ووفد على هشام وشهد وفاته بالرصافة.
وعده محمد بن سلام في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام وطال عمره وحدث. وأوصت له امرأة من بني نمير بثلثها لقوله:

ودخل زياد على عبد الله بن جعفر يسأله في خمس ديات فأعطاه. ثم عاد فسأله في خمس ديات أخر فأعطاه. ثم عاد فسأله في عشر ديات فأعطاه فقال:
وكان المغيرة بن المهلب أبرع ولده وأوفاهم وأعفهم وأسخاهم. فلما مات رثاه زياد الأعجم بقصيدته:
ومنها:
قال محمد بن عباد المهلبي: قال لي المأمون: أي قصيدة أرثى؟ قلت: أمير المؤمنين أعلم. قال لي: القصيدة التي قالها زياد الأعجم في المغيرة بن المهلب. ثم قال: أتحفظها؟ قلت: نعم. قال: فخذها علي. فأنشدنيها حتى أتى على آخرها وترك منها بيتا. قلت: يا أمير المؤمنين، تركت منها بيتا. قال وما هو؟ قلت:
قال: هاه ها يتهدد المنية ألا أتته ذلك الوقت هذا أجود بيت فيها. ثم استعاده حتى حفظه. وكان يلبس قباء ديباج بالعجمي فأنكر ذلك عليه المغيرة بن المهلب ومزق عليه ثيابه. فقال زياد:
ومن شعره:

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0