ابن أبي الزوائد سلمة بن يحيى.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
ابن أبي الزوائد سلمة بن يحيى بن زيد بن معبد بن ثواب بن هلال يعرف بابن أبي الزوائد. من أهل المدينة، كان يؤم الناس في مسجدها، وكان شاعرا مقلا من مخضرمي الدولتين، وفد إلى بغداد أيام المهدي، فقال يتشوق إلى المدينة:
يا ابن يحيى ماذا بدا لك ماذا | أمقام أم قد عزمت الخياذا |
فالبراغيث قد تثور منها | سامر ما نلوذ منها ملاذا |
فنحك الجلود طورا فتدمى | ونحك الصدور والأفخاذا |
فسقى الله طيبة الوبل سحا | وسقى الكرخ والصرة الرذاذا |
بلدة لا ترى بها العين يوما | شاربا للنبيذ أو نباذا |
أو فتى ماجنا يرى اللهو والبا | طل مجدا أو صاحبا لواذا |
هذه الذال فاسمعوها وهاتوا | شاعرا قال في الروي على ذا |
قالها شاعر لو أن القوافي | كن صخرا أطارهن جذاذا |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 15- ص: 0