التصنيفات

ابن البيلقاني المتكلم زكي بن الحسن بن عمر أبو أحمد البيلقاني الشافعي المتكلم.
كان فقيها مناظرا عارفا بالأصول والعقليات. قرأ على الإمام فخر الدين الرازي علم الكلام وسمع من المؤيد الطوسي وغيره. وكان يروي صحيح مسلم والموطأ عن المصعبي. قدم دمشق وحدث بها وسافر وأقام باليمن مدة واشتهر هناك وقرأوا عليه العقليات. وعمر دهرا. روى عنه المحدث نور الدين علي بن جابر الهاشمي وغيره. وذكر ابن جابر أنه توفي بثغر عدن وجل اشتغاله على القطب المصري. ومولده سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة، وتوفي سنة ست وسبعين وست مائة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

زكي بن الحسن بن عمر أبو أحمد البيلقاني فقيه مناظر متكلم أصولي محقق
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة
ودخل خراسان وقرأ على الإمام فخر الدين وعلى تلميذه القطب المصري وسمع الحديث من المؤيد الطوسي وغيره
وقدم دمشق فحدث بها
روى عنه الشيخ جمال الدين الصابوني والمحدث نور الدين علي بن جابر الهاشمي وشهاب الدين أحمد بن محمد الإسعردي وغيرهم
وسلك سبيل المتجر وأقام بالإسكندرية مدة على هيئة التجار ثم دخل اليمن واشتهر بها وشغل الناس بالعلم
قال ابن جابر كان فريد دهره علما وزهدا وورعا
قال وتوفي بثغر عدن سنة ست وسبعين وستمائة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 8- ص: 146

زكي بن الحسن بن عمر أبو أحمد بن البيلغاني
الفقيه المناظر المتكلم العارف بالمقامات، قرأ على الإمام فخر الدين وسمع الحديث من المؤيد الطوسى وغيره، وعنه الهاشمي وغيره، ولد سنة اثنين وثمانين وخمسمائة، وقدم دمشق تاجراً سنة ست وثلاثين وستمائة، وحدَّث بها بشئ يسير، ثم توجه إلى اليمن واشتغل بها مدة، ومات بعدن سنة ست وسبعين وستمائة وعمَّر دهراً.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1