التصنيفات

السرخسي الشافعي زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسي الفقيه الشافعي المحدث. توفي سنة تسع وثمانين وثلاث مائة. سمع محمد بن إدريس السامي ومحمد بن زهير الأيلي وأبا القاسم البغوي ويحيى بن صاعد ومحمد بن حفص الجويني ومحمد بن المسيب الأرغياني ومؤمل بن الحسن الماسرجسي وأحمد بن محمد بن إسحاق العنزي وجماعة. قال الحاكم: شيخ عصره بخراسان سمعت مناظرته في مجلس أبي بكر بن إسحاق الصبغي وكان قد قرأ على أبي بكر بن مجاهد. وتفقه عند أبي إسحاق المروزي ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري. وروى عنه الحاكم وإسماعيل الصابوني ومحمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكي وجماعة. وأخذ عن أبي الحسن الأشعري علم الكلام. وسمعه يقول عند الموت: لعن الله المعتزلة موهوا ومخرقوا.
الزاهر صاحب إلبيرة: داود بن يوسف.
الزاهي الشاعر: علي بن عبد الواحد.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

زاهر بن أحمد ابن محمد بن عيسى، الإمام العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، أبو علي السرخسي.
ولد سنة أربع وتسعين ومائتين.
وسمع أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وأبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، ومحمد بن المسيب الأرغياني، ومحمد بن حفص الجويني، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وإبراهيم بن عبد الله العسكري الزبيبي، وعلي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وأبا علي محمد بن سليمان المالكي البصري، وعدة.
حدث عنه: الحاكم، وأبو عثمان إسماعيل بن الصابوني، ومحمد بن أحمد بن محمد بن جعفر المزكي، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، والقاضي أبو المظفر منصور بن إسماعيل بن أبي قرة الحنفي، وكريمة المروزية المجاورة، وخلق سواهم.
وكان عنده ’’الموطأ’’ بفوت المساقاة والقراض عن الأمير إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي صاحب أبي مصعب الزبيري، وقد أخذ علم الجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري.
قال الحاكم: هو أبو علي السرخسي الشافعي، شيخ عصره بخراسان، سمعت مناظرته في مجلس أبي بكر بن إسحاق الصبغي، وكان قد قرأ على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه عند أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، وكانت كتبه ترد علي على الدوام.
توفي في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، وله ست وتسعون سنة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا سعيد بن محمد البحيري، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره قد أضله بأرض فلاة’’. أخرجاه عن هدبة بن خالد، فوافقناهما بعلو.
وبه عن أنس، عن معاذ بن جبل قال: كنت رديف النبي -صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل’’ وذكر الحديث، أخرجاه في صحيحهما عن هدبة أيضا.
قال شيخ الإسلام: سمعت يحيى بن عمار، سمعت زاهر بن أحمد -وكان للمسلمين إماما- يقول: نظرت في صير باب، فرأيت أبا الحسن الأشعري يبول في البالوعة، فدخلت، فحانت الصلاة، فقام يصلي وما كان تمسح ولا توضأ، فذكرت الوضوء، فقال: لست بمحدث، قلت: لعله نسي.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 12- ص: 431

زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى أبو على السرخسى الفقيه المقرئ المحدث
إمام من الأئمة
تفقه على أبى إسحاق المروزى ودرس الأدب على أبى بكر بن الأنبارى
وسمع أبى لبيد محمد بن إدريس السامى وأبا القاسم البغوى ويحيى بن صاعد ومؤمل بن الحسن الماسرجسى وغيرهم
روى عنه أبو عثمان إسماعيل الصابونى وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيرى وكريمة الكشميهنية المجاورة وخلق
وأخذ علم الكلام عن الشيخ أبى الحسن الأشعرى رضى الله عنه
قال الحاكم فيه الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان سمعت مناظرته في مجلس أبى بكر بن إسحاق الصبغى وكان قد قرأ القرآن على أبى بكر بن مجاهد ودخلت سرخس أول ما دخلتها سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودخلتها بعد ذلك سبع مرات ما من مرة إلا قصدنى زائرا مع جماعة أصحابه
وذكر أنه لم يقدر له سماعه منه من الأحاديث المسندات شيئا
قلت وشيخنا الذهبى عد الحاكم في الرواة عنه فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة
قال الحاكم وكانت كتبه ترد على على الدوام أكثر من ثلاثين سنة
قال وتوفى يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ست وتسعين سنة

  • دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 3- ص: 293

وأبو علي زاهر بن أحمد السرخسي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 118

زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو علي، السرخسي، الفقيه الشافعي.
حدث بالموطأ عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وحدث عن: أبي القاسم البغوي، وأبي حامد الحضرمي، وأبي لبيد السامي، وإبراهيم بن عبد الله الزبيبي - سمع منه بالعسكر - وأبي القاسم النقري - سمع منه بالأهواز - وزنجويه النيسابوري، وأبي عوانة الإسفراييني، ويحيى بن صاعد، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري، وأبو عثمان إسماعيل بن الصابوني، وأبو المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي، ومحمد بن أحمد المزكي، وكريمة بنت أحمد المروزية، وخلق سواهم.
قال الحاكم في ’’تاريخه’’: المقرئ الفقيه، المحدث، شيخ عصره بخراسان، سمع بخراسان والعراق، وكانت رحلته في سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وانصرف إلى نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، ومشايخنا متوافرون، فأقام عندنا سنة، يحضر مجالس مشايخنا، وسمعت مناظرته إذ ذاك في مجلس الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق الصبغي وغيره، وقد كان قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد، وتفقه عند أبي إسحاق المروزي، ودرس الأدب على أبي بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، وأقرانهما، ودخلت سرخس أول ما دخلتها سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ودخلتها بعد ذلك سبع مرات، ما من مرة إلا قصدني زائراً مع جماعة أصحابه، وكانت كتبه ترد علي على الدوام أكثر من ثلاثين سنة، وذكر - أي الحاكم - أنه لم يقدر له سماعه من الأحاديث المسندات شيئاً. وقال يحيى بن عمار: كان للمسلمين إماماً. وقال رشيد الدين العطار: كان أحد الفقهاء المشهورين، وأعيان المحدثين، ويقال: إن اسمه الحسن، وزاهر لقبٌ لقب به لحمرة وجهه، وإليه ينسب أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري؛ لأنه رحل إلى زاهر هذا وتفقه عليه، وسمع عليه الحديث الكثير فلقب بذلك. وقال الذهبي: الإمام العلامة، فقيه خراسان، شيخ القراء والمحدثين، وقد أخذ علم الجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري. وقال الحافظ في ’’نزهة الألباب’’: الفقيه المشهور المحدث، قال أبو ذر الهروي: رأت أمه وهي حامل به كأن سراجاً خرج من قبلها، فسمته حسناً ولقبته زاهراً، فغلب عليه. وقال السبكي: الفقيه المقرئ المحدث، إمام من الأئمة، عد شيخنا الذهبي الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة. وقال ابن الجزري: روى القراءة عن ابن مجاهد، وروى القراءة عنه الحسن بن أحمد.
ولد سنة أربع ومائتين، ومات يوم الأربعاء سلخ ربيع الآخر من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ست وتسعين سنة.
قلت: [ثقة من أعيان المحدثين مقرئ فقيه].
’’مختصر تاريخ نيسابور’’ (42/ب)، ’’الإكمال’’ (4/ 158)، ’’تبيين كذب المفتري’’ (206) ، ’’المنتظم’’ (15/ 15)، ’’التقييد’’ (335)، ’’معجم البلدان’’ (3/ 235)، ’’نزهة الناظر’’ (30)، ’’النبلاء’’ (16/ 476)، ’’تاريخ الإسلام’’ (27/ 180)، ’’العبر’’ (2/ 176)، ’’الوافي بالوفيات’’ (14/ 167)، ’’طبقات السبكي’’ (3/ 293)، والأسنوي (1/ 319)، وابن كثير (1/ 315)، ’’البداية’’ (15/ 483)، ’’النجوم الزاهرة’’ (4/ 200)، ’’العقد المذهب’’ (82)، ’’غاية النهاية’’ (1/ 288)، ’’طبقات ابن قاضي شهبة’’ (1/ 157)، ’’نزهة الألباب’’ (1/ 336)، ’’طبقات ابن هداية الله’’ (105)، ’’الشذرات’’ (4/ 477).

  • دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية-ط 1( 2011) , ج: 1- ص: 1

زاهر بن أحمد أبو على السرخسي
تفقه على أبي إسحاق المروزي وناظر في مجلس أبي بكر الصبغى، وأخذ علم الكلام عن الأشعري، توفي سنة تسع وثمانين وثلثمائة عن ستٍّ وسبعين سنة. سرخس بفتح السين والراء وحكى إسكانها -أعنى الراء.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1