زاذان أبو عمر الكندي زاذان أبو عمر الكندي مولاهم. توفي سنة اثنتين وثمانين للهجرة. الفارسي الكوفي البزاز.
حدث عن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم. قال ابن سعد: وكان ثقة قليل الحديث. قال الخطيب: نزل الكوفة وذكر أنه ورد بغداد ووقف على الصراة. وقال زبيد: رأيت زاذان يصلي قائما كأنه خشبة- وفي رواية: كأنه جذع قد حفر له - وقال محمد بن جحادة: كان زاذان يبيع الكرابيس، وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة. وقال ابن معين: ثقة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
زاذان أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي، البزاز، الضرير، أحد العلماء الكبار. ولد: في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهد خطبة عمر بالجابية.
روى عن عمر، وعلي، وسلمان، وابن مسعود، وعائشة، وحذيفة، وجرير البجلي، وابن عمر، والبراء بن عازب، وغيرهم.
حدث عنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرة، وحبيب بن أبي ثابت، والمنهال بن عمرو، وعطاء بن السائب، ومحمد بن جحادة، وآخرون.
وكان ثقة، صادقا، روى جماعة أحاديث.
قال النسائي: ليس به بأس.
وروى إبراهيم بن الجنيد، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال شعبة: سألت سهل بن كهيل عنه، فقال: أبو البختري أحب إلي منه.
وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها.
وقال شعبة: قلت للحكم: لم لم تحمل عنه -يعني: زاذان-؟ قال: كان كثير الكلام.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. كذا قال: أبو أحمد.
وقال ابن عدي: تاب على يد ابن مسعود. وعن أبي هاشم الرماني. قال: قال زاذان: كنت غلاما حسن الصوت، جيد الضرب بالطنبور، فكنت مع صاحب لي، وعندنا نبيذ وأنا أغنيهم، فمر ابن مسعود، فدخل، فضرب الباطية، بددها وكسر الطنبور ثم قال: لو كان ما يسمع من حسن صوتك يا غلام بالقرآن، كنت أنت أنت. ثم مضى، فقلت لأصحابي: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مسعود. فألقى في نفسي التوبة، فسعيت أبكي، وأخذت بثوبه، فأقبل علي، فاعتنقني، وبكى، وقال: مرحبا بمن أحبه الله، اجلس. ثم دخل وأخرج لي تمرا.
قال زبيد: رأيت زاذان يصلي كأنه جذع.
روي أن زاذان قال يوما: إني جائع. فسقط عليه رغيف مثل الرحا.
وقيل: كان إذا باع ثوبا لم يسم فيه.
مات سنة اثنتين وثمانين.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 161
زاذان أبو عمرو الكندي قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهم الناصح المجاب، والرابح المثاب: زاذان أبو عمرو الكندي
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، ثنا أبو نعيم، ح، وحدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين، وأبو عبد الله بن أبي عروبة، قالا: ثنا أحمد بن يونس، ثنا سفيان الثوري، عن واقد، عن زاذان، قال: «من قرأ القرآن ليتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم»
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الهروي، ثنا يحيى بن السري، ثنا أبو محمد الضرير، ثنا ابن نمير، قال: قال زاذان: «يا رب، إني جائع، فسقط عليه من الروزنة رغيف مثل الرحى»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن محمد بن خلف، ثنا إسحاق بن منصور السلولي، ثنا محمد بن طلحة، عن محمد بن جحادة، قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين، وسامه سومة واحدة’’
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا المبارك يعني ابن سعيد، ثنا سالم بن أبي حفصة، عن زاذان، أنه: «كان يبيع الثياب، فإذا عرض الثوب ناول شر الطرفين»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا سوار العنبري، ثنا عبد الله بن داود، عن علي بن صالح، عن زبيد، قال: «رأيت زاذان يصلي كأنه جذع قد حفر له»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي كثير، قال: «كان زاذان يخرج يوم العيد يتخلل الطرق، ويكبر، ويذكر الله حتى يأتي المصلى»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن يحيى بن منده، ثنا نصر بن علي، ثنا أبو أحمد الزبيري، عن القاسم بن حبيب، عن العيزار بن عمر، وله قال: خرجت مع زاذان إلى الجبان يوم العيد، فرأى ستور الحجاج ترفعها الريح، فقال: «هذا والله المفلس»، فقلت: تقول هذا وله مثل هذا؟ فقال: «مفلس من دينه»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن مسلم، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، ووكيع، عن العلاء بن عبد الكريم، عن أبي كرمة، عن زاذان، في قوله تعالى {وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك} [الطور: 47] قال: «عذاب القبر»، أسند زاذان عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وجرير بن عبد الله البجلي، وسلمان الفارسي، والبراء بن عازب وغيرهم من الصحابة رضي الله تعالى عنهم
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك شعرة لم يصبها الماء من الجنابة فعل الله به كذا وكذا»، قال: فلذلك عاديت رأسي، أو قال: شعري، وكان يجز شعره، هذا حديث غريب تفرد به حماد عن عطاء، ورواه يحيى بن سعيد القطان عن حماد، نحوه
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خلاد، ثنا يحيى عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن علي، رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مع كل شعرة جنابة»، ولذلك عاديت رأسي
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا خالد، عن عطاء بن ميسرة، وزاذان، قالا: شرب علي قائما وقال: «إن أشرب قائما فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قائما، وإن أشرب قاعدا فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب قاعدا»
حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، ثنا أبو بكر بن النعمان، ح، وحدثنا الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لله ملائكة سياحون في الأرض يبلغونني عن أمتي السلام»، رواه علي بن الأزهر ومحمد بن زياد عن فضيل نحوه، ورواه عن الثوري جماعة، حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا محمد بن علي الخزاعي، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، مثله، ورواه أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش مثله، عن عبد الله بن السائب
حدثنا أبو بكر الطلحي، ثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود، قال: القتل في سبيل الله يكفر الخطايا كلها يوم القيامة إلا الدين، يؤتى بالرجل يوم القيامة، وإن قتل في سبيل الله، فيقال له: أد أمانتك، فيقول: يا رب، لا أقدر عليها، قد ذهبت عني الدنيا، فيقول: انطلقوا به إلى الهاوية، فبئست الأم، وبئست المربية، فيلقى فيها فيهوي حتى يبلغ قعرها، قال: ويمثل معه أمانته فيحتملها ثم يصعد، حتى إذا رأى أنه ناج زلت منه فهوت وهوى معها أبدا، قال: والأمانة في كل شيء، في الوضوء، والصيام، والغسل من الجنابة، وأشد من ذلك الودائع، قال زاذان: فلقيت البراء بن عازب فقلت له: ألا تسمع ما قال أخوك عبد الله بن مسعود فأخبرته بقوله، فقال: ’’صدق، ألم تسمع الله تعالى يقول: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] ’’، رواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك فرفعه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا جعفر بن أحمد بن سنان، ثنا تميم بن المنتصر، ثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها، أو كل شيء، إلا الأمانة، والأمانة في الصوم، والأمانة في الحديث، وأشد ذلك الودائع»، قال شريك: وحدثني عياش العامري عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو منه
حدثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أحمد، ثنا جعفر بن الحسن، ح، وحدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة الرملي، قالا: ثنا يزيد بن موهب، ثنا عيسى بن يونس، عن هارون بن أبي وكيع، قال سمعت زاذان أبا عمرو، يقول: دخلت على ابن مسعود فوجدت أصحاب الخز واليمنية قد سبقوني إلى المجلس، فقلت: يا عبد الله من أجل أني رجل أعمى أدنيت هؤلاء وأقصيتني، قال: «ادن»، فدنوت حتى ما كان بيني وبينه جليس، فسمعته يقول: ’’يؤخذ بيد العبد أو الأمة فينصب على رءوس الأولين والآخرين، ثم ينادي مناد: هذا فلان بن فلان، فمن كان له حق فليأت إلى حقه، فتفرح المرأة أن يدور لها الحق على ابنها وأخيها، أو على أبيها، أو على زوجها، ثم قرأ ابن مسعود {فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون} [المؤمنون: 101] فيقول الرب تعالى للعبد: ائت هؤلاء حقوقهم، فيقول: يا رب، فنيت الدنيا، فمن أين أوتيهم، فيقول للملائكة: خذوا من أعماله الصالحة فأعطوا كل إنسان بقدر طلبته، فإن كان وليا لله فضلت من حسناته مثقال حبة من خردل من خير ضاعفها حتى يدخله بها الجنة، ثم قرأ {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} [النساء: 40]، وإن تك حسنة يضاعفها، ويؤت من لدنه أجرا عظيما، وإن كان عبدا شقيا قالت الملائكة: يا رب، فنيت حسناته، وبقي طالبون، فيقول للملائكة: خذوا من أعمالهم السيئة فأضيفوها إلى سيئاته، وصكوا له صكا إلى النار ’’، قال الشيخ رحمه الله تعالى: هارون بن أبي وكيع هو ابن عشرة تفرد به عنه زاذان، ورواه يحيى بن زكرياء الأنصاري عنه مختصرا مرفوعا
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو البزار، ثنا عمرو بن مخلد، ثنا يحيى بن زكرياء الأنصاري، ثنا هارون بن عنترة، عن زاذان، قال: دخلت على عبد الله بن مسعود وقد سبق إلى مجلسه أصحاب الخز والديباج، فقلت: أدنيت الناس وأقصيتني؟ فقال: ادن، فأدناني على بساطه حتى أقعدني ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ’’إنه يكون للوالدين على ولدهما دين، فإذا كان يوم القيامة يتعلقان به فيقول: أنا ولدكما فيودان أو يتمنيان لو كان أكثر من ذلك ’’ تفرد برفعه يحيى وهو المعروف بابن أبي الحواجب
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا شريك، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللحد لنا والشق لغيرنا»، رواه عن أبي اليقظان سفيان الثوري وعمرو بن قيس الملائي وحجاج بن أرطأة وأبو حمزة الثمالي وقيس بن الربيع، ورواه أبو خباب عن زاذان مطولا
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق الأزرق، ثنا خباب، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كأن هذا الراكب إياكم يريد»، قال: فانتهى الراكب إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «من أين أقبلت؟» قال: من أهلي وولدي وعشيرتي، قال: «ما تريد؟» قال: أريد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «قد أصبته» قال: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: «تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» قال: قد أقررت، قال: ثم إن بعيره قد دخلت رجله في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علي بالرجل»، فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان فأقعداه، فقالا: يا رسول الله، قبض الرجل، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لهما: «أما رأيتما إعراضي عن هذا الرجل، فإني رأيت ملكين يرميان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’هذا والله من الذين قال الله عز وجل {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} [الأنعام: 82] ’’ قال: ثم قال: «دونكم أخاكم» فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس على شقة القبر فقال: «ألحدوا ولا تشقوا؛ فإن اللحد لنا والشق لغيرنا»
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن علي بن الوليد العويس، ثنا خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السرخسي، ثنا عبد الغفور بن سعد الأنصاري، عن أبي هاشم الرماني، عن زاذان، عن سلمان الفارسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من عبد يحب أن يرفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها وأطول» ثم قال: {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا} [الإسراء: 21]
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن علي بن الوليد، ثنا خلف بن عبد الحميد، ثنا عبد الغفور، عن أبي هاشم، عن زاذان، قال: حدثتنا عائشة، رضي الله عنها قالت: دخلت علي امرأة مسكينة ومعها شيء تهديه إلي، فكرهت أن أقبله منها رحمة لها، فقال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا قبلتيه وكافأتيها، فأرى أنك حقرتيها، فتواضعي يا عائشة؛ فإن الله يحب المتواضعين ويبغض المستكبرين»، غريب من حديث زاذان وأبي هاشم، واسم أبي هاشم يحيى بن دينار الواسطي، لم نكتبه إلا من حديث خلف عن عبد الغفور
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 199
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 199
زاذان أبو عمرو حدثنا محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بحلب، حدثنا عبد الله بن عمر الخطابي وحدثنا علي بن سعيد بن بشير وخالد بن النضر، قالا: حدثنا عمرو بن علي، قالا: حدثنا أمية بن خالد أنا شعبة قلت للحكم ما لك لم تحمل عن زاذان، قال: كان كثير الكلام.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الأكفاني، حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن إدريس عن شعبة قال سألت الحكم عن زاذان فقال أكثر وسألت سلمة بن كهيل عنه فقال أبو البختري أعجب الي منه.
حدثنا أحمد بن علي المطيري، حدثنا عبد الله بن الدورقي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري عن عمارة بن أبي حفصة، قال: كان زاذان إذا نشر الثوب بدأ بأردأ الطرفين.
حدثنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن أبي خلف، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة، قال: كان زاذان يبيع الكرابيس وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، والحسين بن الضحاك، قالا: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الله بن إدريس عن شعبة، قال: سألت سلم بن كهيل عن زاذان فقال أكثر على نفسه أبو البختري أحب إلي منه.
قال الشيخ: وزاذان قد روى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم بن مسعود وتاب زاذان على يديه يعني ابن مسعود وروى، عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر وسلمان الفارسي وأحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة وكان يبيع الكرابيس بالكوفة وإنما رماه من رماه بكثرة كلامه ولم أذكر من حديثه شيئا لأن لا يطول.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 209
زاذان أبو عمر. مولى كندة. روى عن علي وعبد الله وسلمان والبراء بن عازب وعبد الله بن عمر.
قال: قال عبد الله بن إدريس عن شعبة قال: سألت الحكم عن زاذان فقال:
أكثر.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة قال: سمعت عنترة قال: أخبرني زاذان أنه دخل على عبد الله وقد سبقه الناس بالمجلس فقال له:
أدنيت أصحاب الخز. فقال: ادنه. فأجلسني إلى جنبه.
قال: أخبرنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن السائب عن زاذان قال:
لقد سألت عبد الله بن مسعود عن أشياء ما سئلت عنها.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن زاذان قال: رزق علي بن أبي طالب الناس الطلاء فأصاب مولاي منه دنينة كنا نأكل به ونشرب منه.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا أتاه البيع نشر عليه شر الطرفين.
قالوا: وتوفي زاذان بالكوفة أيام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم. وكان ثقة قليل الحديث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 216
زاذان مولى كندة أبو عمر مات بعد الجماجم وكان يهم في الشئ بعد الشئ
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 167
زاذان أبو عمر [م، عو] الكندي مولاهم الكوفي.
يقال شهد خطبة عمر بالجابية، فالله أعلم.
وروى عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعائشة، وعدة.
وعنه عمرو بن مرة، ومحمد بن جحادة، وطائفة.
قال شعبة: قلت للحكم لم لم تحمل عن زاذان؟ قال: كان كثير الكلام، وقال ابن معين: ثقة.
وذكره ابن عدي في الكامل وقال: أحاديثه لا بأس بها.
وقال شعبة: سألت سلمة بن كهيل عنه، فقال: أبوالبخترى أعجب إلى منه.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن جحادة: كان زاذان يبيع الكرابيس، فإذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة.
ثم قال ابن عدي: تاب زاذان على يدى ابن مسعود.
دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 2- ص: 63
زاذان، أبو عبد الله، مولى كندة.
سمع ابن مسعود، وعليا، وابن عمر.
روى عنه: ذكوان، أبو صالح، وعبد الله بن السائب، وعمرو بن مرة.
قال أبو نعيم: حدثنا أبو سلمة الصائغ، سمع أبا رجاء الأحمسي، عن زاذان أبي عمر، سئل علي عن درهمين بدرهم طيب؟ فقال: رده.
وقال عمر بن حفص: عن أبيه، عن الأعمش، حدثني حبيب، عن زاذان، عن علي: الصاع بالصاعين، الربا العجلان.
وقال الثوري، وشعبة: عن حبيب، عن رجلٍ، عن علي.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 3- ص: 1
زاذان أبو عمر الكندي مولاهم الضرير البزاز
عن علي وابن مسعود ويقال سمع عمر وعنه عمرو بن مرة والمنهال بن عمرو ثقة توفي 82 م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
زاذان الكندي مولاهم الكوفي
كنيته أبو عمر ويقال أبو عبد الله
روى عن ابن عمر في ملك اليمين والأشربة
روى عنه أبو صالح ذكوان وعمرو بن مرة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 1- ص: 1
أبو عمر زاذان الكندي مولاهم
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 33
(بخ م 4) زاذن أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، مولاهم، الكوفي الضرير البزار.
ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، وسماه أباه: عمرا، وكناه أبا عمر فقط، قال كان يخطئ كثيرا، مات بعد الجماجم يعني بعد سنة ثلاث وثمانين، وكذا قاله في كنيته ووفاته الهيثم ابن عدي في «طبقاته» قال ابن حبان: ثنا ابن إسحاق الثقفي، ثنا محمد، ثنا إسحاق بن منصور السلولي، ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال: كان زاذان يبيع الكرابيس فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وساومه سومة واحدة.
وقال ابن سعد: زاذان أبو عمر كان ثقة كثير الحديث.
ولما خرج حديثه في «مستدركه» قال: احتجا جميعا بالمنهال بن عمرو وزاذان أبي عمر الكندي. وذكره ابن خلفون في «الثقات».
وفي «تنبيه الغافلين»: مر ابن مسعود بقوم يشربون وزاذان يغنيهم، فقال عبد الله: أحسن هذا الصوت لو كان في تلاوة القرآن. وكان صوته حسنا جدا، فسأل زاذان عن الرجل المار عليهم، فقيل: ابن مسعود، فأدركته هيبة لقوله، فكسر طنبوره، ثم أدركه ثانيا مقلعا ولازمه حتى تعلم القرآن، يأخذ خطامه، حتى صار إماما في العلم.
وفي «كتاب المنتجالي»: زاذان أبو عمر كان صاحب علي، وذكر عن محمد بن الحسين قال: قلت ليحيى بن معين: ما تقول في زاذان أبي عمر روى عن سلمان؟ قال: نعم، روى عن سلمان وغيره، وهو ثبت في سلمان. قلت: فالحديث الذي روى عن سلمان وهو أمير المدائن في «الرجل الذي كان معه فاعتل فلما أن قرب أمره سمع سلمان منه نزعا شديدا فسلم فسمع رد السلام عليه ولم ير الشخص، فقال سلمان: يا ملك الموت ارفق بصاحبنا فقال: «إني بكل مؤمن رفيق». هل صح عندك هذا الحديث يا أبا زكريا؟ فقال: رواه شبابة المدائني، وليس ينكر أن يكون مثل هذا لسلمان، وإنما نقل أهل الحديث السنن التي هي نظام الفرائض، والفضائل التي فضل بها صلى الله عليه وسلم قوما دون قوم لا يوضع الأشياء إلا في مواضعها، وأما ما كان من هذه الأحاديث التي يكون فيها الرغائب، أو اللفظة التي يكون فيها كرامة للعبد فليس هذا بمنكر.
وخرج الحافظ البستي حديثه في «صحيحه»، وكذلك أبو عوانة بلفظ: «سمعت البراء بن عازب»، فذكر حديثه الطويل في «أخبار الموت».
ولما خرجه ابن منده في كتاب «الإيمان» قال: إسناده متصل مشهور، وأبو علي الطوسي وأبو محمد بن الجارود والدارمي.
وقال أبو أحمد الحاكم: أبو عمر، ويقال أبو عبد الله زاذان [ق 30 ب] الكندي مولاهم الكوفي، ليس بالمتين عندهم.
وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين: زاذان ثقة كان يتغنى ثم تاب.
وكناه مسلم بن الحجاج: أبا عمر ولم يذكر أبا عبد الله، وكذلك أبو حاتم الرازي وابن عدي، وقال: روى عن جماعة من الصحابة منهم ابن مسعود، وتاب على يديه.
والساجي وقال: نسبه الحكم وسلمه إلى الإكثار، وابن البيع في كتاب «المدخل»، والخطيب وقال: كان ثقة، والبرقي في كتاب «الطبقات»، وزعم أنه مجهول تفرد عنه أبو إسحاق، والطبراني في ترجمة سلمان من «المعجم الكبير»، والنسائي وزاد: عن شعبة سألت سلمة بن كهيل عنه فقال: أبو البختري أعجب إلي منه، وقال زبيد: رأيته يصلي كأنه جذع.
وقال الأعمش: عن المنهال بن عمرو عن أبي عمر زاذان، وقال هارون بن عنيزة: ثنا أبو عمر زاذان، وأبو بشرى الدولابي، وزاد: كان فارسيا من شيعة علي، ومات سلطان عبد الملك، وأدرك عمر بن الخطاب. وأبو نعيم الفضل في «تاريخه الكبير»، والإمام أحمد بن حنبل في «كتاب عبد الله ابنه»، وابن صاعد، وأبو الحسن العجلي، وزاد: كوفي تابعي ثقة. وابن أبي خيثمة، وغيرهم.
ولم أر من كناه أبا عبد الله إلا القليل من المتأخرين، إنما يقولون: يكنى أبا عمر ويقال أبو عبد الله، ولكن لم أر من قدم أبا عبد الله على أبي عمر إلا المزي، وسلفه في ذلك والله أعلم صاحب «الكمال».
وفي قول المزي: قال خليفة مات سنة ثنتين وثمانين. نظر، لأن خليفة لما ذكره في «الطبقة الثالثة» من كتاب «الطبقات» قال: مات بعد الجماجم.
وكذا قاله في «تاريخه»، والله تعالى أعلم، فينظر.
إن علما يجيء من تسعة كتب | لجدير بالنقص في ذا الباب |
عندنا من أصول ذا العلم | ألف قول امرئ لا يحابي |
ليس فيها فرع سوى ما يلاشي | حزتها عدة لفصل الخطاب |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 5- ص: 1
زاذان مولى كندة
يروي عن علي وابن مسعودٍ وابن عمر روى عنه ذكوان أبو صالح وعمرو بن مرة وعبد الله بن السائب وهو زاذان أبو عمر الذي يحدث عن البراء بن عازب يخطئ كثيراً، مات بعد الجماجم ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال ثنا محمد بن أحمد بن أبي خلفٍ قال ثنا إسحاق بن منصورٍ السلولي قال ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة قال كان زاذان يبيع الكرابيس فإذا جاءه المشتري عرض عليه شر الطرفين وساومه سومةً واحدةً
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 4- ص: 1
زاذان أبو عمر
سمع من عبد الله ثقة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
زاذان أبو عمر
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
زاذان أبو عمر مولى كندة كوفي
روى عن علي وابن مسعود والبراء بن عازب وابن عمر روى عنه عمرو بن مرة والمنهال بن عمرو وحبيب بن أبي ثابت وذكوان أبو صالح وعطاء بن السائب سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه أبو اليقظان عثمان بن عمير. حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد الأشج نا ابن إدريس عن شعبة قال سألت الحكم وسلمة بن كهيل عن زاذان فقال الحكم أكثر يعني من الرواية وقال سلمة: أبو البختري أحب إلي منه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 3- ص: 1