الرشيدي إبراهيم بن لاجين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الشيخ الإمام العالم الفاضل البليغ برهان الدين الأغري، بفتح الغين المعجمة، الرشيدي الشافعي، خطيب الجامع الأمير شرف الدين أمير حسين بن جندر بك بحكر جوهر النوبي بالقاهرة.
أخذ القراءات عن الشيخ تقي الدين - الصائغ، والفقه عن الشيخ علم الدين العراقي، والأصول عن الشيخ تاج الدين الباربناري، والفرائض عن الشيخ شمس الدين الرواندي، والنحو عن الشيخ بهاء الدين بن النحاس، العلم العراقي، وأثير الدين أبي حيان، والمنطق عن سيف الدين البغدادي. وحفظ الحاوي والجزولية والشاطبية، وأقرأ الناس في أصول ابن الحاجب وتصريفه وفي التسهيل. وكان يعرف الطب والحساب وغير ذلك.
ولخطبته في النفوس تأثير، وللدموع لها على الخدود جري وتعثير، ترق له القلوب القاسية، وتتذكر النفوس الناسية. وعلى قراءته في المحراب مهابة وفصاحة، ولها إلى الجوانح جنوح وفي الجوارح جراحة. لم أر في عمري مثل اتضاعه على علو قدره، ولا رأيت ولا غيري مثل سلامة صدره. مطرح التكلف، راض بالقعود عن الدنيا والتخلف، يحمل حاجته بنفسه، ولا يحتفل بمأكله ولبسه.
تخرج به جماعة وانتفعوا، ورد بمواعظة أهل الجرائم عن طريقهم واندفعوا.
وعرض عليه سنة خمس وأربعين وسبع مئة قضاء المدينة الشريفة وخطابتها فامتنع، وانخزل عن قبول ذلك وانجمع.
وله نظم إلا أنه ما أظهره، ولا كلف خاطره أن يؤلف جوهره، إما عدم رضى بما يأتيه منه، أو تورعا عن قبوله ونفورا عنه.
ولم يزل على حاله في أشغاله الطلبة، والإمامة والعمل على ما فيه خلاصه يوم القيامة، إلى أن سار إلى الآخرة، وصار بالساهره.
وكانت وفاته بالقاهرة سنة تسع وأربعين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
وقلت أرثيه:
ملت بعد البرهان للتقليد | في انسكاب الدموع فوق الخدود |
ما أنا واثقا بتسفاح دمعي | خان صبري الأمين بعد الرشيد |
كيف لا تسفح الدموع على من | كان للطالبين خير مفيد |
قال لما احتواه طاعون مصر | كم قتيل كما قتلت شهيد |
فهو في قبره مع الحور يلهو | ببياض الطلى وورد الخدود |
ما تملت جفونه ببدور | قبلها في براقع وعقود |
يا عذولي على تعذر صبري | في مصاب عدمته في الوجود |
كان إن قام في الأنام خطيبا | علم الناس كيف نثر الفريد |
ثم أجرى الدموع خوفا ولو | أن قلوب العصاة من جلمود |
بكلام مثل السهام مصيبا | ت تشق القلوب قبل الجلود |
حزن مستعمل الكلام اختيارا | وتجنبن ظلمة التعقيد |
ما على زهده وفضل تقاه | علومس قد حازها من مزيد |
أيها الذاهب الذي نحن فيه | في لظى وهو في جنان الخلود |
لا ترع في المعاد حيث وجوه | الناس فيه ما بين بيض وسود |
لك في موقف القيامة وجه | يخجل البدر في ليالي السعود |
وثناء كأنما ضرب العنـ | ـبر فيه بماء ورد وعود |
قنتعت أنفس البرية إذ غبت بعـ | ـيش معجل التنكيد |
فسقى الله تربة أنت فيها | كل يوم مضي سحائب جود |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 1- ص: 135
الرشيدي الشيخ برهان الدين إبراهيم بن لاجين.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 372
إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي الأغري إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي الأغري بفتح الغين المعجمة ولد سنة 673 فأخذ القراآت عن التقي الصائغ والفقه عن العلم العراقي والنحو عن البهاء ابن النحاس وقرأ عليه أيضا والمنطق عن سيف الدين البغدادي وأقرأ في الحاوي وأصول ابن الحاجب وسمع من الأبرقوهي والدمياطي وابن الصواف وتفقه وكان حسن المشاركة وولي خطابة جامع أمير حسين بحكر جوهر النوبي وكان مطرح التكلف مؤثرا للخمول لا يحتفل بمأكل ولا ملبس وعرض عليه قضاء المدينة النبوية فامتنع بعد أن اجتمع بالسلطان وفاوضه بالولاية وكانت خطابته وقراءته روح لسلامتهما من التصنع واشتهر بالصلاح والتواضع وسلامة الباطن وقد أخذ عنه الأعيان منهم شيخنا العراقي وذكر لي عنه فضائل وكرامات ومات على جميل في الطاعون الكبير سنة 749 قرأت بخط السبكي كان فاضلا يعرف عربية وقراآت وطبا وغير ذلك مات في ذي القعدة وقال الأسنوي كان فقيها عالما بالنحو والتفسير والقراآت والطب وكان خيرا متوددا كريما مع الفاقة متواضعا على طريقة السلف في طرح التكلف ذكر لي شيخنا العراقي أنه قال له أريد أن أحفظ الحاوي في شهر فقال لا يمكن قال فقلت لا بد لي من ذلك قال وشرعت في درسه فحفظت النصف في اثني عشر يوما ثم عرض لي ضعف فتركت الدرس ولم يتيسر لي بعد ذلك أن أعود إليه وذكر لنا قصة أخرى جرت له معه في القراآت
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
إبراهيم بن لاجين الأغري بفتح الغين المعجمة الشيخ برهان الدين الرشيدي كان فقيها نحويا متفننا دينا خيرا صالحا
تخرج به جماعة وتفقه على الشيخ علم الدين العراقي
مولده سنة ثلاث وسبعين وستمائة
وتوفي بالقاهرة سنة تسع وأربعين وسبعمائة
دار هجر - القاهرة-ط 2( 1992) , ج: 9- ص: 399
إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدي. قال الإسنوي في طبقاته: كان عالما بالنحو، والتفسير، والفقه، والطب، والقراءات، كريما مع الفاقة، أخذ القراءات عن التقي الصائغ، والفقه، عن العلم القرافي، والنحو عن البهاء بن النحاس، والمنطق عن السيف البغدادي، وسمع عن الدمياطي، والأبرقوهي، وأخذ عن الأعيان كالحافظ أبي الفضل العراقي، ولي خطبة جامع أمير حسين وعرض عليه القضاء فامتنع وكان مؤثرا للخمول.
ولد سنة 673 وتوفي سنة 749.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 1- ص: 0
الرشيدي الإمام برهان الدين بن إبراهيم بن لاجين.
سمع وقرأ ودرس بالقبة المنصورية في التفسير وبمسجد ابن البابا في الحديث، قرأت عليه القرآن العظيم من أوله إلى آخره برواية أبي عمرو بن العلاء من طريقيه وختمه أخرى برواية ابن كثير إلى سورة يس، قرأ على ابن الصائغ، وخطب بجامع أمير حسين بن جندر، وتمشيخ بالدويدارية، مات عام الطاعون شهيداً.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1