ابن أبي الأبيض الضرير رسته بن أبي الأبيض الضرير الشاعر الأصبهاني. ذكره حمزة بن الحسن وقال: كان شاعرا مليحا، أشبه الناس شعرا ووصفا ببشار بن برد.
حمل من أصبهان إلى بغداد وأدخل على زبيدة بنت جعفر زوج الرشيد. وكان دميما فلما رأته قالت: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. فقال رسته: أيها السيدة، إنما المرء بأصغريه. ثم أنشدها وأخذ جائزتها.
وله شعر كثير فمنه قوله يهجو:
أيها الإخوة الذين لساني | في قديم الزمان عنهم كليل |
جئتكم للسلام حتى إذا ما | صحت شهرا كما يصيح الدليل |
قيل قد أدخل الخوان عليهم | قلت مالي إذا إليهم سبيل |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
رسته بن أبي الأبيض الأصبهاني الضرير الشاعر: ذكره حمزة بن الحسن الأصبهاني في «تاريخ أصفهان» فقال: كان مليح الشعر أشبه الناس شعرا ببشار بن برد، حمل من أصفهان إلى بغداد وأدخل على زبيدة بنت جعفر زوج الرشيد وكان دميما، فلما رأته قالت: تسمع بالمعيدي خير من ان تراه، فقال رسته: أيتها السيدة إنما المرء بأصغريه، ثم أنشدها وأخذ جائزتها، وله شعر كثير ومنه قوله:
أيها الإخوة الذين لساني | من قديم الزمان عنهم كليل |
جئتكم للسلام حتى إذا ما | صحت شهرا كما يصيح الدليل |
قيل قد أدخل الخوان عليهم | قلت ما لي إذن إليهم سبيل |
قد مات كل نبيل | ومات كل نبيه |
ومات كل أديب | وفاضل وفقيه |
لا يوحشنك طريق | كل الخلائق فيه |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1306