التصنيفات

ذو القرنين وجيه الدولة ابن حمدان ذو القرنين بن الحسن بن عبد الله بن حمدان أبو المطاع ابن ناصر الدولة.
وقال ابن عساكر: الحسن بن عبد الله بن حمدان، والصواب الأول. كان يلقب بوجيه الدولة.
ولي الإمارة بدمشق مرات للمصريين بعد الأربع مائة. وتوفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.
وجاءته الخلعة من الحاكم وتولى بعد لؤلؤ البشراوي سنة إحدى وأربع مائة.
ثم عزله بعد أشهر بمحمد بن بزال. ثم وليها سنة اثنتي عشرة للظاهر. ثم عزله بعد أربعة أشهر بسختكين، ثم وليها ثالثة سنة خمس عشرة وبقي إلى سنة تسع عشرة وعزل بالدزبري.
وولي الإسكندرية للظاهر. ورجع إلى دمشق فيما قيل، ومات في صفر. وقال محب الدبن ابن النجار: مات بمصر. قلت: والظاهر أن الصحيح موته بدمشق.
ومن شعره:

ومنه:
ومنه:
وكتب إليه أخوه أبو عبد الله من سفرة كان فيها:
فكتب إليه وجيه الدولة:
ومن شعره
ومنه:
قلت: هو مثل قول الآخر إلا أن هذا أخصر لفظا:
ومن شعره وجيه الدولة:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
ومن شعره وجيه الدولة:
ومنه:
ومنه:
ومنه:
قلت: شعر جيد غاية.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله، أبو المطاع ابن حمدان التغلبي المعروف بوجيه الدولة: كان أديبا فاضلا شاعرا ولي إمرة دمشق سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ثم عزل ثم وليها سنة خمس عشرة وأربعمائة وبقي إلى سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومن شعره:

وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة .
حرف الراء

  • دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 3- ص: 1296

ذو القرنين م الأمير الكبير، الشاعر المجيد، وجيه الدولة، أبو المطاع، ذو القرنين بن حمدان ابن صاحب الموصل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي.
فمن نظمه:

وكان قد سار إلى مصر، وولي الإسكندرية في دولة الظاهر بن الحاكم، ثم رجع إلى دمشق.
توفي سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 191

ذو القرنين الأمير الكبير، نائب دمشق، وجيه الدولة، أبو المطاع، ابن صاحب الموصل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التغلبي الشاعر.
ولي دمشق بعد لؤلؤ سنة إحدى وأربع مائة، وجاءته الخلع من الحاكم، ثم عزل بابن بزال، ثم ولي دمشق للظاهر بن الحاكم، ثم عزل بعد أشهر بسختكين، ثم وليها سنة خمس عشرة، ثم عزل بالدزبري بعد أربعة أعوام.
وله نظم في الذروة، وكان ابنه من خيار الدولة المصرية.
مات ذو القرنين في صفر سنة ثمان وعشرين وأربع مائة، وكان من أبناء الثمانين.
وله:

ومن شعره:

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 13- ص: 202