الدلاصي عبد الله بن عبد الحق.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
الدلاصي عبد الله بن عبد الحق بن عبد الأحد المخزومي المصري الدلاصي. ولد سنة ثلاثين وستمائة، توفي سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وتلا لنافع على أبي محمد بن لب سنة خمس وثلاثين ثم تلا بعده كتب علي بن فارس، وسمع القصيدة من قارئ مصحف الذهب. وأقرأ دهرا بمكة وتلا عليه بالروايات عبد الله بن خليل والمجير مقرئ الثغر وأحمد بن الرضي الطبري والوادي آشي وخلق. وكان صاحب حال وتأله وأوراد، أحيا الليل سنوات وتفقه لمالك ثم للشافعي، ومناقبه غزيرة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0
الدلاصي عبد الله بن عبد الحق.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 359
عبد الله بن عبد الحق ابن عبد الأحد المخزومي المصري الدلاصي.
تلا لنافع على أبي محمد بن لب سنة خمس وثلاثين وست مئة، ثم تلا بعده كتب علي بن فارس، وسمع القصيدة من قارئ مصحف الذهب.
وأقرأ دهرا بمكة، وتلا عليه بالروايات عبد الله بن خليل، والمجير مقرئ الثغر، وأحمد بن الرضي الطبري، والوادي آشي، وخلق.
وكان من أصحاب الحال والسقم والانتحال، له في ظلمات الليل أوراد، وركعات تكون في صحف حسناته كالأطواد، وفيه زيادة تأله، وفيه خشية من الله العظيم تحله، وقد أحيا الليل سنوات، وقطع ظلامه في ذكر وصلوات، وتفقه لمالك ثم للشافعي، فشرب من جلاب الحلات، ونصب راية الرافعي.
ولم يزل على حاله إلى أن ما حمت الدلاصي من الموت سابغة دلاص، ولكم يكن له من قدومه عليه مناص.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وعشرين وسبع مئة.
ومولده سنة ثلاثين وست مئة.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 691
عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد المخزومي المصري الدلاصي ولد في رجب سنة 630 وتلا على أبي محمد لب بن خيرة وأبي محمد بن فارس وسمع الشاطبية على ابن الأرزق قارئ مصحف الذهب بسماعه بقوله من الشاطبي وسمعها أيضا على الكمال إبراهيم بن أحمد ابن فارس وعبد الصمد بن عبد الوهاب بن عساكر بسماعهما على السخاوي بسماعه على الشاطبي وسمع من لب بن خيرة المذكور كتاب التيسير وأقام بمكة يقرئ الناس زمانا مع الدين والعبادة وكان تفقه مالكيا ثم شافعيا وقرأ عليه أحمد بن الرضي الطبري والشيخ خليل المالكي وأبو أحمد الزواوى نزيل مكة وغيرهم روى عنه الوادياشى وأبو فارس عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن أبي زكنون وغيرهما وحدث عنه ابن رافع بالاجازة وقال أقام ستين سنة يقرئ القرآن تجاه الكعبة أحيانا مات في رابع عشر المحرم سنة 721
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0
عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد
المخزومي القرشي الشافعي الدلاصي.
المحدث الراوية الأديب.
مولده بها وهي من بلاد القادسية من أعمال مصر في أول يوم من رجب سنة 630.
أخذ القراءات بدمشق عن كمال الدين أبي إسحاق: إبراهيم بن إسماعيل ابن فارس التميمي، وعن أبي اليمن بن عساكر، والحافظ عبد العظيم المنذري، وحضر درس ابن عبد السلام، وأجاز له جماعة: منهم أبو الفضل: محمود بن فتح بن عبد الله البغدادي، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، والجنيدي بن عيسى بن خلكان، وعمر بن محمد بن أبي سعد النيسابوري الكرماني وغيرهم.
بقي نحوا من سبعين سنة ملازما للبيت المكرم يقرئ كتاب الله تعالى بغير أجر لا يبغى، إلا الثواب الأخروي، نفعه الله بقصده.
أنشد ولم يعين قائلا:
احرص على كل علم تبلغ الأملا | ولا تواصل لعلم واحد كسلا |
النحل لما رعت من كل فاكهة | أبدت لنا الجوهرين: الشمع والعسلا |
الشمع بالليل نور يستضاء به | والشهد يبري بإذن الباري العللا |
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0
وشيخ القراء بالحرم عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الحق المخزومي الدلامي
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 233
عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي المخزومي المصري، أبو محمد، عفيف الدين الدلاصي:
مقرئ مكة، قرأ ختمة لنافع، على أبي محمد عبد الله بن لب بن خيرة الشاطبى. وسمع منه «التيسير» لأبي عمرو الدانى، والموطأ، رواية يحيى بن يحيى، كلاهما عن أبي عبد الله بن سعادة، وتلا بالروايات بعشرين كتابا على الكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس التيمى، في سنة أربع وستين وستمائة بدمشق.
وسمع على أبي الفضل عبد الله بن محمد الأنصاري، قارئ مصحف الذهب: الشاطبية، عنه وسمعها مع الرائية، على أبي اليمن بن عساكر، عن السخاوى، عن الناظم.
وسمع على أبي اليمن: صحيح مسلم، ورسالة القشيرى، وغير ذلك بمكة. وكان جاور بها جل عمره. وحدث وأقرأ.
قرأ عليه جماعة، منهم: أبو عبد الله الوادياشى عدة ختم، وقال: ذكر لي أن له أكثر من ستين سنة، يقرأ كتاب الله تعالى بغير أجر، إلا ابتغاء الثواب.
وذكره الذهبي في طبقات القراء، ومنها كتبت بعض هذه الترجمة، وترجمه: بالإمام القدوة شيخ الحرم، وقال: كان من العلماء العاملين. تفقه أولا لمالك، ثم للشافعى، وكان ذا أوراد واجتهاد وأحوال، وقال: قال ابن أبي زكنون: وحدثني أبو عبد الله الآقشهرى، قال: عتبنى الدلاصى على فترى، ثم قال: هذه الأسطوانة تشهد لي أنى صليت عندها الصبح بوضوء العتمة بضعا وعشرين سنة.
ذكره الشيخ جمال الدين أبو محمد عبد الغفار بن القاضي معين الدين أبي العباس أحمد بن عبد المجيد الشهير بابن نوح الأنصاري الخزرجي الأقصرى القوصى، في كتابه «المنتقى من كتاب التوحيد في سلوك طريق أهل التوحيد والتصديق والإيمان بأولياء الله تعالى في كل زمان». وحكى عنه أخبارا حسنة دالة على عظم مقداره؛ لأنه قال: وأخبرني الشيخ عبد الله الدلاصى بمكة شرفها الله تعالى، وهو هناك يقرئ القرآن العظيم، قال: أقمت بمكة شرفها الله تعالى ثلاثين سنة، وكان معى فقيران، كان أكلنا بعد ثلاثة أيام بخمسة أفلس مرق قمحية، أقاما معى الفقيران عشرين سنة وكملت الثلاثين سنة، وكنت أطوف كل يوم ستين أسبوعا بستين حزب قرآن إلى الظهر. وكنت أروح في كل جمعة إلى زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ماشيا. انتهى.
وذكره اليافعي في تاريخه، وقال: كان من ذوى الكرامات العديدات والمناقب الحميدات، ويقال: إنه ممن سمع رد السلام من سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، ورأيته يطوف في ضحى كل يوم أسبوعا، بعد فراغ الطلبة وكان قد انحنى انحناء كثيرا، فإذا جاء إلى الحجر الأسود، زال ذلك الانحناء، وقبله. وكان يعد ذلك من جملة كراماته ومنها: أنه كان عنده طفل غابت أمه عنه، فبكى، فدر ثديه باللبن وأرضع ذلك الطفل حتى سكت. وله كرامات أخرى شهيرة. انتهى.
توفى ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر المحرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. ومولده في أول رجب سنة ثلاثين وستمائة.
نقلت وفاته ومولده من تاريخ البرزالي، وذكر أنه كتب وفاته عن ابنه قطب الدين محمد، السابق ذكره.
وكان تفقه لمالك، ثم للشافعى، ولذلك قصة، وهي أنى وجدت بخط محدث اليمن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوي، نقلا عن خط أبيه، أن الشيخ أبا عبد
الله محمد بن إبراهيم القصرى، حدثه بمكة في سنة عشرين، عنه، قال: كنت في ابتداء أمرى مالكيا، فاتفق أن إمام المالكية استنابنى في بعض الصلوات، وصليت في مقام المالكية قبل أن يصلى الشافعي، فجرى في ذلك كلام وإنكار، فتعب باطنى، فنمت تلك الليلة، فرأيت في النوم كأنى صاعد إلى جهة الصفا، فرأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تقول لي: عليك بمذهب ابن عمى ابن إدريس الشافعي، رحمه الله تعالى. انتهى.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1
الدلاصي:
مقرئ مكة، هو العفيف عبد الله بن عبد الحق المخزومي. تقدم.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1