الدهلي سعيد بن عبد الله.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
الدهلي نجم الدين سعيد بن عبد الله.
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 357
سعيد بن عبد الله الإمام الفاضل العالم الحافظ نجم الدين أبو الخير الدهلي، بالدال المهملة المكسورة وبعدها هاء ساكنة ولام، الحنبلي الهلالي الحريري صنعة.
رحل من بغداد، وحضر إلى الشام، وتوجه إلى مصر، وثغر الإسكندرية.
أكثر عن بنت الكمال، وابن الرضي، وتعب وحصل الأجزاء.
وكان له عمل جيد وهمه، ورحلة للأقاليم وعزمه، لم يكن آخر وقت مثله في هذا الشان، ولا من يدانيه في علو المكان؛ لأنه يعرف التراجم والوفيات، وما فيها من اختلاف الروايات، وهذا أمر قل من رأيته يعتني به، أو يرعى اختلاف ترتيبه، وكان بعد شيخنا الذهبي قائما بهذا الشأن في الشام، وبعده لم يبق في هذا الفن بشاشة تشتام.
وله تواليف كتبت عليها أنا وغيري من فضلاء العصر تقريضا، ومدحناه فيها تصريحا لا تعريضا.
ولم يزل بدمشق على حاله إلى أن تعثر سعيد في طريق أجله، وراح إلى الله تعالى في عجله، لأنه بصق دما يومين، ومات في الثالث رحمه الله تعالى وذلك في خامس عشري القعدة سنة تسع وأربعين في طاعون دمشق.
ومولده سنة اثنتي عشرة وسبع مئة.
وكان قد سمع علي بعض تواليفي.
قال شيخنا الذهبي: سمع المزي من السروجي عنه. ومن تصانيفه كتاب تفتت الأكباد في واقعة بغداد، وكتبت له عليه تقريضا. والرحلة الثانية إلى مصر، وكتبت له عليها ما نسخته: وقفت على هذا السلك الذي جمع در القريض، والروض الذي تنظر النجوم الزهر إلى زهره استحياء بطرف غضيض، والسحر الذي ما نفث مثله في أحشاء العشاق كل طرف فاتر ولا جفن مريض، والأدب الذي لو حاوله شاعر لوقع منه في الطويل العريض، لأنه اختيار الشيخ الإمام الرحال الجوال نجم الدين سعيد الدهلي الحريري الحنبلي أدام الله به الانتفاع، وشنف بأقواله الأسماع:
إمام إذا ناداه في الفضل حاسد | تعثر علما إن ذاك سعيد |
كذلك لو جاراه في أمد العلا | لقلنا اقتصر فالنجم منك بعيد |
دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان / دار الفكر، دمشق - سوريا-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 408
سعيد بن عبد الله الدهلي سعيد بن عبد الله الدهلي بكسر الدال المهملة وسكون الهاء البغدادي أبو الخير نجم الدين رحل إلى دمشق ومصر والاسكندرية في طلب الحديث وكتب الكثير عن بنت الكمال وابن الرضى والجزري وغيرهم واتقن الفن وتعب كثيرا ومات بالطاعون في خامس عشرى ذي القعدة سنة 749 وله 37 سنة سمع المزى من السروجي عنه قال الذهبي في المعجم المختص له رحلة وعمل جيد وهمة في التاريخ ويكتب الاجزاء وهو ذكى عارف بالرجال وقال ابن رافع في معجمه سمع ببغداد من علي بن عبد الصمد بن أبي الجيش وعلي بن محمد سبط عبد الرحيم ابن الزجاج وغيرهما وسمع بدمشق من ابن الرضى وزينب بنت الكمال وغيرهما وبالقاهرة من إسماعيل بن عبد ربه ومحمد بن غالى وأبي بكر ابن الصناج وغيرهم وبالاسكندرية من ابن المصفى وغيره فحصل الكثير وكتب بخطه وحصل الاجزاء وحفظ الوفيات وجمع التراجم لكثير من اعيان دمشق وبغداد قال الذهبي كتبت عن رجل عنه ومولده سنة 712 وكتب عنه ابن رافع في معجمه شعرا لغيره
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 1- ص: 0