شمس الملوك صاحب دمشق دقاق شمس الملوك أبو نصر بن تتش بن ألب رسلان. ولي بعد قتل أبيه تاج الدولة دمشق سنة سبع وثمانين وكان بحلب راسله خادم أبيه ونائبه بقلعة دمشق سرا من أخيه رضوان ملك حلب. فقدمها سرا وملكها ثم عمل هو والأتابك طغتكين زوج أمه على خادم أبيه المذكور واسمه ساوتكين فقتلاه. ثم قدم رضوان إلى دمشق وحصرها فلم يقدر عليها فرجع. ثم مرض دقاق وتطاول مرضه إلى أن مات في ثامن عشر شهر رمضان سنة سبع وتسعين وأربع مائة. فغلب طغتكين الآتي ذكره إن شاء الله تعالى على دمشق. ودفن دقاق بخانقاه الطواويس رحمه الله تعالى.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0